30 دقيقة من الرياضة تحميك من مرض كبدي شائع وخطير.. دراسة توضح
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
توصل باحثون إلى أن ممارسة 30 دقيقة فقط من التمارين الرياضية أسبوعيًا قد تكون كافية للوقاية من أحد أكثر أمراض الكبد شيوعًا، وهو مرض الكبد الدهني المرتبط باضطراب التمثيل الغذائي (MASLD)، المعروف سابقًا باسم مرض الكبد الدهني غير الكحولي.
ما هو مرض الكبد الدهني الأيضي (MASLD)؟ويُقدّر أن نحو واحد من كل خمسة أشخاص في المملكة المتحدة يعانون من هذا المرض، الذي لا يرتبط بتناول الكحول، بل بسوء النظام الغذائي وتراكم الدهون داخل الكبد، وهو ما يزيد من خطر الإصابة بسرطان الكبد، ومرض السكري من النوع الثاني، والنوبات القلبية.
ويحدث مرض الكبد الدهني الأيضي نتيجة تراكم مفرط للدهون في الكبد، وهي حالة تُعرف طبيًا باسم التشحّم الكبدي، وقد تؤدي إلى التهابات مزمنة وتليّف الكبد، وفي الحالات المتقدمة قد تنتهي بفشل كبدي يهدد الحياة.
ورغم ارتباط الكبد الدهني الأيضي منذ سنوات بالسمنة، فإن نوع التمارين الرياضية والمدة الكافية للوقاية منه لم تكن واضحة حتى الآن.
وأجرى الباحثون تحليلًا مشتركًا لبيانات 24 دراسة علمية مأخوذة من 12 قاعدة بيانات صينية وإنجليزية، بهدف تحديد نوع وجرعة التمارين الأكثر فاعلية في تقليل الدهون المتراكمة في الكبد.
وأظهرت النتائج أن الدمج بين التمارين الهوائية (الكارديو) وتمارين تقوية العضلات هو الأكثر فاعلية
30 دقيقة فقط أسبوعيًا من التمارين متوسطة الشدة يمكن أن تُحدث تحسنًا سريريًا ملموسًا.
وقال الدكتور تشونشيانغ تشين، الأستاذ الإكلينيكي بجامعة وسط جنوب الصين وأحد مؤلفي الدراسة: “التمارين الهوائية مع تمارين المقاومة توفر مزايا علاجية وجرعات مثالية لتقليل دهون الكبد، وتمنح فوائد متكاملة تفوق ممارسة أي نوع بمفرده.”
وأظهرت نتائج الدراسة، أن خمس جلسات أسبوعيًا من التمارين متوسطة الشدة لمدة 20 دقيقة لها نتائج إيجابية، وبعد نحو ساعة ونصف من التمارين عالية الشدة أسبوعيًا تبدأ الفوائد في الاستقرار، 3 ساعات من التمارين متوسطة الشدة أسبوعيًا تمثل الحد الأقصى للفائدة.
ويمكن ممارسة 2.5 ساعة من التمارين المتوسطة أسبوعيًا، أو 1.5 ساعة من التمارين عالية الشدة، وأشار الباحثون إلى أن زيادة التمارين لا تعني دائمًا نتائج أفضل، إذ تختلف الجرعة المثلى حسب شدة المرض ونوع النشاط البدني.
وأكدت الدراسة، أن شدة المرض تلعب دورًا رئيسيًا في مدى استفادة المريض من التمارين، مشددة على أهمية الاكتشاف المبكر.
وبالنسبة للأشخاص الذين يعيشون نمط حياة قليل الحركة بسبب أمراض أخرى، أوصى الباحثون ببرنامج تمارين منخفضة الشدة لمدة 3 أشهر لدعم وظائف الكبد.
ويحذر الخبراء من أن مرض الكبد الدهني غالبًا ما يتطور دون أعراض واضحة، ما يؤدي إلى بقاء نحو 80% من المصابين دون تشخيص.
وفي حال اكتشافه مبكرًا، يمكن عكس المرض عبر تحسين النظام الغذائي وممارسة الرياضة، لكن التأخر في التشخيص قد يؤدي إلى تلف دائم في الكبد، وفشل الأعضاء، والوفاة.
وتشير الإحصاءات إلى أن أمراض الكبد أصبحت ثاني أكثر أسباب الوفاة التي يمكن الوقاية منها في المملكة المتحدة بعد السرطان.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مرض الكبد الدهني علاج دهون الكبد التمارين الهوائية تمارين المقاومة الوقاية من أمراض الكبد صحة الكبد مرض الکبد الدهنی الکبد الدهنی ا من التمارین أسبوعی ا
إقرأ أيضاً:
هل يجوز شرعا؟.. الإفتاء توضح حكم تمييز أحد الأبناء بمساعدة مالية دون إخوته
يثير تمييز أحد الأبناء بمساعدة مالية دون إخوته تساؤلات كثيرة بين الناس حيث يرغب كثيرون في معرفة الحكم الشرعي من دار الإفتاء ، خاصة عند تقديم الهبات أو المساعدات المالية لأحدهم دون الآخرين، ويؤكد العلماء أن العدل بين الأبناء من المبادئ التي حث عليها الإسلام لما له من أثر في تحقيق المودة الأسرية ومنع النزاعات والخلافات وفي السطور التالية نتعرف على الحكم الشرعي للمسألة الذي رأته دار الإفتاء.
حكم تمييز أحد الأبناء بمساعدة مالية دون إخوتهأكدت دار الإفتاء أنه يجوزُ للإنسان أن يتصرّف في ماله حالَ حياته وصحته وكمال قواه العقلية بشتى أنواع التصرفات المشروعة كما يشاءُ حسبما يراه محققًا للمصلحة.
هل ارتكاب المعاصي تسقط ثواب الطاعات؟.. دار الإفتاء تجيب
آداب الرجوع من الحج.. الإفتاء توضح
وأضافت دار الإفتاء، في فتوى منشورة عبر موقعها الرسمي، أن لكل إنسان أن يميّز بعض أولاده أو يخصَّهُم بما يشاء من ماله دون بعض لغرضٍ مُعْتَدٍّ به شرعًا أو عرفًا، موضحة أن التمييز قد يكون تعويضا عن الجُهْد، أو سدّا للحاجة، أو للتأمين في المسكن، أو للمكافأة على البرّ والإحسان، أو توفير الحياة الكريمة التي تقِي الإنسان أن يتكفَّفَ النّاس، أو تجنّب النّزاع بين الورثة عند الموت، أو الحماية من المطالبة بحقّ لا يستطيعُ الوارث له سدادًا.
وأما فيما يتعلق بحكم الهبة للأبناء فأوضحت دار الإفتاء أن الهبة لبعض الأولاد دون بعض صحيح شرعًا ولا حرج فيه.
شروط الهبة إلى الأولادوأجاب الدكتور أحمد ممدوح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية عن السؤال قائلا: إن التسوية بين الأولاد فى الهبات والعطايا مستحب وليس واجبا.
وأضاف أمين الفتوى: ندعو الآباء ألا يفرقوا بين الأبناء إلا لمعنى، كأن يكون أحد الأبناء مريضا والآخر صحيحا فأعطي المريض أو أحدهما عاطلا فأعطيه، غير ذلك ينبغي علينا أن نساوى بين الأولاد لنحفظ قلوبهم، ولكن هذا ليس واجبا هو مستحب.