مشروع نظام مياه عين الباشا بكلفة 11 مليون دينار للحد من فاقد المياه وتحسين التزويد المائي
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
صراحة نيوز- قال الرئيس التنفيذي لشركة مياهنا، محمد الخرابشة، الثلاثاء، إن مشروع نظام مياه عين الباشا يأتي ضمن سلسلة مشاريع يتم تنفيذها حاليا من قبل وزارة المياه والري وشركة مياهنا في مختلف مناطق قطع شركة مياهنا.
وأوضح الخرابشة أن المشروع ركز على منطقة ذات أولوية عالية تُعد من أكثر المناطق كثافة سكانية في محافظة البلقاء، مبينا أن معظم شبكات المياه في هذه المنطقة قديمة جدا ومتهالكة، وهو ما يعد السبب الرئيسي في ارتفاع نسبة الفاقد المائي فيها.
وأشار إلى أن المشروع يعد مشروعا نموذجا متكاملا، حيث يتضمن إنشاء خط ناقل من المصدر المزود، وخزانا تجميعيا لتخزين المياه، إضافة إلى شبكات توزيع بمختلف الأقطار لإيصال المياه للمشتركين، فضلا عن استبدال جزء من عدادات المشتركين.
وبين الخرابشة أن المشروع ركز كذلك على إعادة هيكلة وتأهيل وعزل المناطق ذات الأولوية، إلى جانب إدخال نظام التحكم والمراقبة (SCADA)، بما يسهم في تعزيز قدرات المراقبة والتحكم ورفع الأداء التشغيلي لأنظمة تزويد المياه وتشغيلها.
وأضاف أن كلفة المشروع بلغت أكثر من 11 مليون دينار، وأنه سيسهم في الحد من فاقد المياه وتحسين موثوقية التزويد المائي، لافتا إلى أن مدة تنفيذ المشروع بلغت ثلاث سنوات.
وأوضح الخرابشة أن مشروع نظام مياه عين الباشا يركز على معالجة التحديات الناتجة عن تقادم البنية التحتية وارتفاع الكسور بسبب الضغوطات العالية، والتي أدت إلى ارتفاع فاقد المياه إلى 77%، ما أثر سلبًا على قدرة شركة مياهنا على توفير مياه منتظمة وموثوقة لسكان المنطقة.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن
إقرأ أيضاً:
باحثون يطوّرون مركبات دوائية مبتكرة للحد من مقاومة السل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف فريق بحثي دولي عن نهج علاجي مبتكر قد يسهم في تعزيز فعالية علاج مرض السل، عبر استخدام تقنيات محاكاة جزيئية عالية الدقة لتصميم مركبات دوائية تستهدف آليات استقلاب الأدوية داخل الجسم، بما يحد من تطور المقاومة الدوائية.
وأوضحت الدراسة، التي قادها باحثون من جامعة تويوهاشي للتكنولوجيا في اليابان، ونُشرت في دورية In Silico Research in Biomedicine، أن الفريق اعتمد على نماذج حاسوبية متقدمة لمحاكاة التفاعلات الجزيئية، بهدف تطوير مركبات دوائية أكثر فاعلية وأقل آثارًا جانبية.
وبيّن الباحثون أن مرض السل، الذي تسببه بكتيريا المتفطرة السلية، لا يزال من أخطر الأمراض المعدية عالميًا، وخاصة مع ظهور سلالات مقاومة للعلاج التقليدي وقدرته على البقاء كامنًا لفترات طويلة.
ويرتكز النهج الجديد على استهداف إنزيم CYP3A4 المسؤول عن تكسير العديد من الأدوية في الكبد، إذ يؤدي تنشيطه أثناء علاج السل إلى تقليل فعالية الدواء وتسريع تحلله، وتمكن الفريق من تطوير نموذج حسابي يحاكي التفاعلات داخل الموقع النشط للإنزيم، وتحليل طبيعة ارتباط المركبات المثبِّطة به، ما أتاح تحديد الأحماض الأمينية الأكثر تأثيرًا في عملية التثبيط.
كما جرى تعديل مركب دوائي مرجعي لإنتاج 11 مركبًا جديدًا خضعت لتحليل شامل باستخدام الحوسبة الفائقة، وأظهرت النتائج أن مركبين منها يمتلكان قدرة أعلى على تثبيط الإنزيم، مقارنة بالمثبطات المتوفرة حاليًا.
ويرى الباحثون أن هذا النهج يمثل تحولًا نوعيًا في علاج السل، إذ يركز على تحسين بيئة عمل الأدوية داخل الجسم عبر تنظيم نشاط الإنزيمات المسؤولة عن استقلابها، ما قد يسهم في إطالة فعالية العلاج وتقليل فرص ظهور المقاومة الدوائية.
ويُعد مرض السل من الأمراض المعدية الخطيرة التي ما زالت تشكل تحديًا صحيًا عالميًا، رغم توفر العلاجات، إلا أن خطورته تكمن في أن بعض سلالاته أصبحت مقاومة للأدوية، إضافة إلى قدرته على البقاء كامنًا لفترات طويلة، ما يجعل تطوير أساليب علاجية مبتكرة أمرًا ضروريًا للحد من انتشاره وتحسين فرص الشفاء.