برعاية الشيخة فاطمة بنت مبارك..الاتحاد النسائي العام ينظم المنتدى الأول للمرأة الإماراتية والكويتية
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
تنفيذاً لتوجيهات القيادة الرشيدة، بالاحتفاء بالعلاقات الأخوية الراسخة بين دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت الشقيقة لمدة أسبوع في جميع إمارات الدولة، وتحت رعاية كريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك “أم الإمارات”، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، ينظم الاتحاد النسائي العام، بالتعاون مع وزارة الخارجية في دولة الكويت الشقيقة، المنتدى الأول للمرأة الإماراتية والكويتية، من 29 يناير الحالي حتى 3 فبراير المقبل، تحت شعار “نحن معاً.
ويربط المنتدى بين “رؤية أم الإمارات 50:50″، التي رسخت منذ البدايات مكانة المرأة بوصفها أساس الأسرة، وقلب المجتمع، ومحرك التنمية، وبين “رؤية كويت جديدة 2035″، التي تضع الإنسان وتمكين الطاقات الوطنية في صميم نهضتها، بما يعكس وحدة التوجه وتكامل الرؤى بين البلدين الشقيقين في الاستثمار في الإنسان وبناء مجتمعات مستقرة ومزدهرة.
وأكدت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك أن العلاقات التاريخية التي تجمع دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت الشقيقة تمثل نموذجاً راسخاً في الأخوة العربية والعمل الخليجي المشترك، مشيرةً سموها إلى أن تمكين المرأة يشكل محوراً أساسياً في مسيرة التنمية المستدامة في البلدين، انطلاقاً من قناعتهما بأن الاستثمار في المرأة يعد استثماراً في استقرار المجتمع وتقدمه، فهي قلب الأسرة وعصب التنمية وشريك فاعل في صناعة المستقبل.
وقالت سموها: يجسد المنتدى الأول للمرأة الإماراتية والكويتية ترجمة عملية لعمق العلاقات بين البلدين الشقيقين، ومنصة إستراتيجية لتعزيز الحوار وتبادل الخبرات وتوسيع مجالات التعاون في القضايا ذات الأولوية المرتبطة بالمرأة والأسرة والمجتمع.
ويأتي تنظيم المنتدى انطلاقاً من الروابط الأخوية التاريخية الراسخة التي تجمع دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت الشقيقة، واحتفاءً بالعلاقات الأخوية الراسخة بين البلدين الشقيقين، وتعزيزاً لمسارات التعاون المشترك في مختلف المجالات، لا سيما في مجال تمكين المرأة ودعم دورها التنموي.
ويجمع المنتدى بين الحضور الواقعي والمشاركة الافتراضية، ليشكل مساحة مشتركة تعزز الحوار البناء، وتدعم تبادل الخبرات، وتسهم في بناء مستقبل مشترك بثقة الشركاء ووحدة المسار.
ويهدف المنتدى إلى إبراز دور المرأة الإماراتية والكويتية في ترسيخ الأخوة التاريخية، وتعزيز الشراكة بين البلدين في المجالات المعنية بالمرأة، كما يوفر منصة حوارية تجمع القيادات النسائية لمناقشة القضايا ذات الأولوية، وتبادل الرؤى، واستشراف مستقبل تقوده المرأة من خلال مبادرات مشتركة وتوصيات عملية تسهم في تحسين جودة الحياة.
ويتضمن المنتدى معرضاً مصاحباً برعاية دائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي، وغرفة تجارة وصناعة أبوظبي، وصندوق خليفة لتطوير المشاريع، حيث يشكل المعرض مساحة تفاعلية حضورية في مقر الاتحاد النسائي العام، تعكس نماذج حقيقية للتمكين الاقتصادي والاجتماعي للمرأة، من خلال مشاركة الجهات الداعمة، والأسر المنتجة، والشركات الصغيرة والناشئة.
كما يبرز المعرض البعد الثقافي والاجتماعي للتمكين عبر عرض الحرف اليدوية، والمأكولات الشعبية، والأزياء التقليدية الإماراتية والكويتية، بما يجسد الدور المحوري للمرأة في حفظ التراث وتحويله إلى قيمة اقتصادية واجتماعية مستدامة، ويعزز التبادل الثقافي بين البلدين الشقيقين.
ويشكل المنتدى محطة نوعية لتعزيز التنسيق المؤسسي بين الجهات المعنية في البلدين، وإطلاق مسارات عمل مشتركة ومبادرات عملية تسهم في تطوير برامج تمكين المرأة، وتوسيع آفاق التعاون في المجالات ذات الأولوية، بما ينعكس إيجاباً على الأسرة والمجتمع في دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت الشقيقة.
وبإمكان الراغبين في حضور المنتدى والمعرض المصاحب، التسجيل عبر الرابط: https://www.uaew.ae/uaekw.
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: الاتحاد النسائی العام بین البلدین الشقیقین دولة الکویت الشقیقة
إقرأ أيضاً:
الإمارات: نهج ثابت في محاربة التطرف والإرهاب
بروكسل (وام)
استضاف حزب المحافظين والإصلاحيين الأوروبيين مؤتمراً بحضور محمد إسماعيل السهلاوي، سفير دولة الإمارات لدى الاتحاد الأوروبي ومملكة بلجيكا ودوقية لوكسمبورغ الكبرى، إلى جانب عدد كبير من أعضاء البرلمان الأوروبي الممثلين عن الأحزاب الأوروبية، حول جماعة «الإخوان» الإرهابية والإسلام السياسي.
وأكد المشاركون الخطر الذي تمثله جماعة «الإخوان» الإرهابية على المجتمعات الأوروبية، مسلطين الضوء على الآليات التي توظفها الجماعة لاستقطاب الأفراد، وزعزعة الأمن والاستقرار.
كما أشادوا بالنموذج الذي انتهجته دولة الإمارات في تصنيف جماعة «الإخوان» كمنظمة إرهابية، داعين المجتمع الدولي إلى الاستفادة من تجربة دولة الإمارات في هذا السياق.
من جانبه، أكد محمد إسماعيل السهلاوي النهج الثابت لدولة الإمارات في محاربة التطرف والإرهاب، وإحباط أعمال العنف وزعزعة الاستقرار التي تمارسها فروع جماعة «الإخوان» الإرهابية أينما وُجدت، مؤكداً أن نهج دولة الإمارات يقوم على تعزيز قيم التعايش والتسامح، ونبذ العنف والتطرف، مشدداً على أهمية التعاون الدولي والإقليمي في مكافحة هذه الآفة.
وأشار إلى أن دولة الإمارات رحبت بإعلان عدد من الدول تصنيف فروع لجماعة «الإخوان» في دول بالمنطقة منظمات إرهابية، وذلك استناداً إلى تقارير رسمية أثبتت تورّط هذه الفروع في أنشطة غير مشروعة عابرة للحدود، تشمل أعمالاً إرهابية ودعوات علنية إلى التطرف، فضلاً عن ارتباطها بمنظمات إرهابية.
جهود مستمرة
وأكد أن هذه الخطوة تنسجم مع الجهود المستمرة والممنهجة الرامية إلى إحباط أعمال العنف وزعزعة الاستقرار التي تمارسها فروع جماعة الإخوان الإرهابية أينما وُجدت.
وجدد تأكيد دعم دولة الإمارات للجهود الدولية كافة الهادفة إلى مكافحة التطرف والإرهاب، وتعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.