ختام ناجح لتصفيات شمال أفريقيا المؤهلة لبطولة المدارس الأفريقية
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
اختتمت اليوم الثلاثاء، بمركز المنتخبات الوطنية للاتحاد المصري لكرة القدم بمدينة 6 أكتوبر ، تصفيات شمال أفريقيا المؤهلة لنهائيات بطولة المدارس الأفريقية بتتويج المغرب باللقب في فئتي الفتيان والفتيات ليضمن تأهله إلى المرحلة النهائية للمسابقة.
وأقيم حفل الختام اليوم، بحضور الدكتور مصطفى عزام، الأمين العام للاتحاد المصري لكرة القدم ، ورضا كريم، المدير التنفيذي لاتحاد شمال أفريقيا، وزهرة مختار سليم، المدير العامة للإدارة العامة للتربية الرياضية بوزارة التربية والتعليم وأحمد حسان، مدير عام النشاط الطلابي بوزارة الشباب والرياضة، تم خلاله تقديم الجوائز للفرق واللاعبين تقديراً لما قدموه من عطاء طوال البطولة.
وشارك في التصفيات أكثر من 120 لاعباً ولاعبة من فئة الناشئين من ثلاثة بلدان، هي: مصر والجزائر والمغرب، في إطار حرص المهندس هاني أبوريدة، رئيس الاتحاد المصرى لكرة القدم، ورئيس اتحاد شمال أفريقيا والدكتور باتريس موتسيبى، رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، على تطوير قدرات الأجيال الصاعدة وتمكينهم من فرص تنمية مواهبهم.
وعلى هامش البطولة، أقيمت سلسلة من الأنشطة والورش التدريبية بهدف تطوير مهارات المشاركين وتنمية قدراتهم في عدد من المجالات لتأسيس أبطال الغد، وتكوين قادة المستقبل، حيث تم تنظيم برنامج المراسلين الشباب، برنامج الحكام الشباب، برنامج المدربين الشباب، برنامج المسؤولين الطبيين وبرنامج الحماية.
كما عاشت مجموعة من البراعم، ضمن برنامج أساطير كرة القدم الأفريقية، تجربة فريدة من خلال التقائهم نجوماً سابقين لكرة القدم المصرية، أبرزهم عصام الحضري ووائل رياض وشريف عبد الفضيل، حيث استمتع الأطفال بفرصة مشاركتهم اللعب والتدرب على ورشات فنية داخل المستطيل الأخضر والتقاط صور تذكارية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدوري افريقيا بطولة افريقيا شمال أفریقیا لکرة القدم
إقرأ أيضاً:
مقتل 6 سودانيين بينهم طفلان بغارة على سوق شمالي كردفان
الخرطوم- قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، الخميس، إن هجوما بطائرة مسيّرة استهدف سوقا بمدينة الرهد في ولاية شمال كردفان السودانية، وأسفر عن مقتل 6 أشخاص، بينهم طفلان، وإصابة 26 آخرين، بينهم 6 أطفال.
وأضافت المنظمة في بيان، أن الطفلين القتيلين يبلغان من العمر 6 و14 عاما، فيما أصيب 6 أطفال آخرون في الهجوم، إلى جانب أكثر من 20 مدنيا.
يأتي ذلك بعد هجوم بطائرات مسيّرة استهدف، الاثنين، السوق الرئيسية وأحد الأحياء المجاورة في مدينة الرهد، الواقعة على بعد نحو 40 كيلومترا من مدينة الأُبَيِّض بولاية شمال كردفان، وقالت وسائل إعلام محلية إن قوات الدعم السريع نفذته.
وقال ممثل يونيسف في السودان شيلدون يت، إن الهجوم "يمثل تذكيرا صارخا بالخسائر المروعة التي يواصل النزاع إلحاقها بالأطفال في أنحاء السودان".
وأضاف أن الأسواق أماكن يقصدها المدنيون لتأمين احتياجاتهم الأساسية، و"لا ينبغي أن تتحول أبدا إلى أماكن للموت والدمار".
وأشار إلى أن التصعيد الأخير في مدينة الأُبَيِّض ومحيطها حظي باهتمام دولي، إلا أن الأوضاع في شمال كردفان لا تزال "مقلقة للغاية"، مؤكدا أن الأطفال في المناطق الأقل تغطية إعلامية يظلون معرضين للخطر.
وحذر من أن الهجمات المتكررة تدمر المنازل والمدارس والمرافق الصحية وشبكات المياه والأسواق، وتحرم الأطفال من الخدمات الأساسية، كما تدفع مزيدا من الأسر إلى النزوح.
ولفت إلى أن مناطق في الدلّنج وكادوقلي بولاية جنوب كردفان، وأجزاء من شمال دارفور، ومناطق متأثرة باتساع رقعة النزاع في ولاية النيل الأزرق، تواجه أوضاعا إنسانية متدهورة تشمل انعدام الأمن والنزوح وارتفاع الاحتياجات الإنسانية.
وخلال الحرب الدائرة في السودان، تتهم السلطات ومنظمات وهيئات حقوقية دولية قوات "الدعم السريع" باستهداف منشآت مدنية بطائرات مسيّرة، وهو ما لا تعلق عليه الأخيرة عادة، معتبرة أنها تعمل على "حماية المدنيين".
وفي 6 يوليو/ تموز الجاري قرر مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إجراء تحقيق عاجل في الانتهاكات بمدينة الأُبَيِّض، محذرا من خطر وشيك لوقوع فظائع واسعة النطاق.
وسبق أن حذرت الأمم المتحدة في 12 مايو/ أيار الماضي من تصاعد هجمات الطائرات المسيّرة في إقليم كردفان، وقالت إنها أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 880 مدنيا بين يناير/ كانون الثاني وأبريل/ نيسان.
وتشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث، شمال وغرب وجنوب، اشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، فيما تتواصل الحرب بين الطرفين منذ أبريل/ نيسان 2023، مخلفة عشرات الآلاف من القتلى ونحو 13 مليون نازح.