رعب الطريق بالمغرب إصابة 5 جرحي ومصرع مسن السبعين
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
فاجعة دموية جديدة بالمغرب، بعدما تصادمت سيارتان بكل قوة فوق الطريق الوطنية رقم 6، حيث تحول الحديد إلى أشلاء مبعثرة وخرجت صرخات المصابين لتهز سكون مركز تادرت وإقليم جرسيف.
وأسفر التصادم العنيف عن رحيل مسن في السبعين من عمره وتحول خمسة آخرين إلى جرحى يصارعون الموت داخل المستشفيات، في واقعة أثبتت أن حوادث الطرق لا تزال تحصد الأرواح وتترك خلفها قصصا حزينة ومأساوية تدمي القلوب وتضع الجميع أمام مسئولية كبيرة لحماية أرواح الأبرياء.
شهدت منطقة أمسون التابعة لإقليم جرسيف في المغرب حادثة سير مروعة أسفرت عن مصرع شخص وإصابة خمسة آخرين بإصابات بالغة الخطورة، وذكرت التقارير أن الحادث وقع عشية يوم الأحد إثر اصطدام قوي بين سيارة من نوع أودي تحمل ترقيما أوروبيا وأخرى من نوع رونو 19 بترقيم مغربي.
وتسبب الاصطدام في وفاة رجل من مواليد 1952 في عين المكان قبل وصول المسعفين، وانتقلت عناصر الدرك الملكي والوقاية المدنية لتأمين حركة المرور ورفع حطام السيارات المتناثرة وسط حالة من الذهول والهلع بين المسافرين بالطريق الوطنية رقم 6.
استنفار أمني وطبي بمستشفى جرسيف لإنقاذ جرحى التصادمهرعت سيارات الإسعاف لنقل المصابين الخمسة على وجه السرعة إلى قسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي بجرسيف لتلقي العلاجات الضرورية، وأفادت المصادر أن الطواقم الطبية باشرت إجراءات إنقاذ الجرحى الذين تراوحت إصاباتهم بين كسور بليغة وجروح عميقة نتيجة شدة الارتطام بين سيارتي أودي و رونو 19.
ونقلت السلطات جثمان الهالك إلى مستودع الأموات بمدينة جرسيف تحت إشراف النيابة العامة، وفتحت عناصر الدرك الملكي تحقيقا موسعا لتحديد كافة الظروف والملابسات المحيطة بهذه الكارثة التي هزت دولة المغرب وخلفت خسائر مادية وبشرية فادحة.
مصرع شاب وإصابة 17 آخرين في 4 حوادث تصادم وانقلاب بالسويس جحيم تحت الأرض يبتلع عمال أسيوط وصرخات الاستغاثة تهز قرية عرب مطير مرتفعات إقليم الحوز بالمغرب تبتلع أربعينيا في رحلة الموت فوق قمة الجبل نزيف الأسفلت وغدر الغاز يحصدان أرواح الأبرياء في ولايات الجزائر فاجعة غرق سياح دولة فرنسا قرب ميناء السلطان قابوس "درب عمر" في مهب النيران.. الدار البيضاء تفقد "كنز الدواء" في محرقة غامضة أزمة "أولوية مرور" تنتهي ب "علقة" وتحطم سيارة طالب بطريق منيا القمح لغز "ثواني الموت" بالإسكندرية.. حقيقة قفز طالبة الثانوي من ميكروباص المنتزه صورة سيلفي مع الموت تشعل غضب النمر الثلجي في جبال الصين مكياج سينمائي مرعب يجسد كارثة انهيار مدينة ملاهي في المملكة العربية السعودية
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حوادث جرسيف المغرب تصادم سيارات
إقرأ أيضاً:
استراتجية "الموت الصامت".. كيف غيرت الروبوتات ملامح الحرب الأوكرانية؟
شهدت أوكرانيا التي تعاني على مدار أشهر طويلة من أزمات حادة في القوة البشرية، وكذلك تذبذب الدعم العسكري والسياسي من جانب الحليف الأمريكي تحولاً استراتيجياً وتكنولوجياً استثنائياً، وتحول جزء رئيسي وجوهري من جهودها الحربية الدفاعية والهجومية إلى الاعتماد التام على الأنظمة غير المأهولة.
وبحسب تقرير لشبكة "سي إن إن"؛ منحت الروبوتات الأرضية، والطائرات المسيرة، والدبابات الموجهة عن بعد، كييف تفوقاً نوعياً ومفاجئاً في مواجهة القوات الروسية، حيث انتشرت الروبتات في عمق الملاجئ المحصنة تحت الأرض، وعلى بعد عشرات الأميال من خطوط النار الملتهبة، لتقود نوعاً جديداً بالكامل من القتال، ونفذت مؤخراً ستة انفجارات دقيقة ضد ثلاثة أهداف روسية حيوية على جبهة القتال الشرقية، دون أن تطأ قدم جندي أوكراني واحد أرض المعركة.
Robots are redefining the war in #Ukraine – and forcing #Russia onto the back foothttps://t.co/T9rb5xAFOq
— Mike Bloomfield (@2dialogue) May 31, 2026 لغة الأرقاموكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، قد أعلن في أبريل(نيسان) الماضي عن نجاح قواته في اقتحام والسيطرة على موقع عسكري روسي بالكامل باستخدام الروبوتات والمسيرات دون أي تدخل بشري مباشر، كاشفاً أن الآلات ذاتية الحركة وغير المأهولة نفذت ما يربو على 22 ألف مهمة قتالية واستطلاعية منذ مطلع العام الجاري وحده.
ونقل أفراد الوحدة الأوكرانية عن أسرى حرب روس تم استجوابهم مؤخراً، أن قوات موسكو باتت تطلق على هذه الروبوتات الأرضية- التي تتحرك على هيكل رباعي الدفع وتحمل شحنات متفجرة شديدة التدمير- اسم "الموت الصامت"؛ حيث لا يمكن للجنود في الخنادق سماع صوت اقترابها إلا عندما تصبح على مسافة لا تتعدى 10 أمتار، وهي مسافة قاتلة وقريبة للغاية منهم.
ومن خلال تحليل نتائج 164 هجوماً، خلصت وحدة "NC13" التابعة للواء الثالث الهجومي لدى الجيش الأوكراني إلى أنها كانت ستحتاج في الوضع التقليدي إلى ما لا يقل عن 2300 جندي مشاة لتحقيق نفس الأثر العسكري الذي أحدثته الروبوتات المهاجمة بمفردها. ووفقاً للتقديرات والإحصاءات المعتادة، فإن وحدة بهذا الحجم كانت ستفقد نصف قوامها البشري تقريباً بين قتيل وجريح في مثل هذه الاقتحامات المحفوفة بالمخاطر.
ومن هذا المنطلق، فإن هذه القنابل المتنقلة والآلات الموجهة على الشاشات تمثل قفزة تكنولوجية حاسمة نجحت بشكل ملموس في إنقاذ حياة أكثر من ألف جندي أوكراني من الموت أو الإعاقة.
لكن هذا العالم التكنولوجي الجديد لا يروق تماماً لبعض العسكريين التقليديين؛ إذ يرى "ميكولا زينكيفيتش" الملقب بـ"ماكار"، وهو قائد الوحدة، أن الحرب فقدت شيئاً من جوهرها القديم، قائلاً: "في السابق، كانت الحرب بطريقة أو بأخرى أكثر رجولة إن جاز التعبير؛ حيث كانت المهارات الفردية الفائقة هي الفيصل، أما الآن، فالتكنولوجيا هي التي حسمت وقررت كل شيء. لم يعد هناك مجال للرجوع إلى الوراء، وبات الأمر يتعلق فقط بمن يمتلك القدرة على التكيف والتطور بشكل أسرع في عالم القتل الآلي والموجه عن بعد".
???????????????? Ukraine doesn't have enough men… So they built robots to die instead.
One unit ran 164 robot assaults and calculated they would have needed 2,300 troops to achieve the same effect.
Expected casualties from that: roughly 1,000 dead or wounded Ukrainians.
The robots took… https://t.co/A50WRVynAY pic.twitter.com/PPyEJQFZSX
وتأتي هذه الاستراتيجية الأوكرانية المكثفة كاستجابة حتمية لأزمة ديموغرافية وقوة بشرية خانقة، حيث تسببت الحرب الروسية المستمرة للعام الرابع في استنزاف الموارد البشرية لأوكرانيا، التي تمتلك بالأساس تعداداً سكانياً أصغر بكثير من جارتها الروسية. ومع ذلك، فإن تبني كييف المبكر لتكنولوجيا الطائرات المسيرة، وتحويل دقتها وقوتها التدميرية إلى صناعة واسعة النطاق، بدأ يفرض تكلفة باهظة وخسائر استراتيجية ملموسة على موسكو.
وتتركز السياسة الراهنة لهيئة الأركان الأوكرانية على إيقاع خسائر بشرية في صفوف الجيش الروسي تصل إلى قتل أو إصابة 35 ألف جندي شهرياً، وهو معدل نجحت القوات الأوكرانية في تحقيقه والحفاظ عليه خلال العام الجاري.
وتهدف هذه الخطة إلى ممارسة ضغط سياسي واجتماعي متزايد على الكرملين، لإجباره على اتخاذ قرارات تعبئة عامة وتجنيد إجباري صعبة وغير شعبية تستهدف المراكز الحضرية الكبرى والطبقات الوسطى في روسيا.
وفي هذا السياق، أشارت تقديرات حديثة صادرة عن وكالة الاستخبارات البريطانية إلى أن إجمالي عدد القتلى في صفوف القوات الروسية منذ بداية النزاع قد تجاوز عتبة 500 ألف جندي، بناءً على معلومات واستخباراتية مستجدة.