«إنسيبشن» و«فيزا» توقعان شراكة استراتيجية لتوسيع نطاق «التجارة الوكيلية»
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أعلنت شركة «إنسيبشن»، إحدى شركات مجموعة «جي 42» والمتخصّصة في ابتكار الحلول المؤسسية القائمة على الذكاء الاصطناعي، عن توقيع شراكة استراتيجية مع شركة «فيزا»، بهدف توسيع نطاق نمط جديد من التجارة الرقمية يعتمد على وكلاء الذكاء الاصطناعي لتنفيذ رحلة الشراء بالكامل، بدءاً من اختيار المنتجات وصولاً إلى إتمام الدفع بصورة آمنة وسلسة، والذي يُعرَف باسم «التجارة الوكيلية»، وذلك ضمن أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا ووسط وشرق أوروبا.
تأتي هذه الخطوة في وقتٍ يتزايد فيه دور «وكلاء» الذكاء الاصطناعي في طريقة تسوّق الأفراد والشركات وإتمام عمليات المدفوعات، ما يجعل التجّار والمؤسسات المالية بحاجة إلى حلول موثوقة وجاهزة للتطبيق، تضمن إدخال هذه الأنماط التجارية الجديدة إلى الأسواق بسهولة، وبأعلى معايير الأمان.
وبموجب هذه الشراكة، ستدمج «إنسيبشن» حل «Visa Intelligent Commerce» ضمن حلول جديدة للتجارة الوكيلية، تتولى من خلالها تطوير «وكلاء» ذكاء اصطناعي ينفّذون عمليات الشراء نيابةً عن المستخدم وفقاً لضوابط محددة وآمنة، إلى جانب اختيار طريقة الدفع الأنسب تبعاً لما يحدده المستخدم، وإتمام العملية تلقائياً بعد التحقق والمصادقة، بما يخدم التجّار والجهات المُصدِرة للبطاقات ومنصات الأسواق الرقمية وشركاء منظومة المدفوعات في أنحاء المنطقة.
كما سيعمل الطرفان على تطوير حلول مشتركة «للتجارة الوكيلية» قابلة للتطبيق عملياً، عبر الجمع بين قدرات «إنسيبشن» في تطوير «الوكلاء» الأذكياء الذين يديرون رحلة الشراء، وخبرة «فيزا» وبنيتها التحتية الموثوقة لإتمام المدفوعات والتحقق منها. وسيدعمان برامج تجريبية مشتركة تُنفَّذ مع جهات مختارة لاختبار هذه الحلول في بيئات تشغيل فعلية، إلى جانب عروض توضيحية تشرح آلية العمل ومتطلبات التطبيق. كذلك سيعملان على تجهيز الربط التقني ووضع ضوابط التشغيل والأمان اللازمة، بما يمكّن المؤسسات من استكشاف الحل واعتماده تدريجياً.
ويمثّل مفهوم «التجارة الوكيلية» مرحلة جديدة في التسوق الرقمي يتولى فيها «وكلاء» الذكاء الاصطناعي مهام البحث عن المنتجات والمقارنة بين الخيارات، وإتمام الشراء والدفع، وإدارة المعاملة بصورة مستقلة نيابةً عن المستهلكين سواء الأفراد أم الشركات. ومع اتساع استخدام هذا النمط من المعاملات، تزداد الحاجة إلى أساس موثوق يضمن مصادقة كل خطوة والتحقق منها وحمايتها؛ وهو ما يوفّره حل «Visa Intelligent Commerce» بوصفه إطاراً تشغيلياً وأمنياً يتيح لـ«الوكلاء» تنفيذ المعاملات داخل شبكة «فيزا» وفق ضوابط واضحة، تشمل ترميز بيانات الدفع لحماية المعلومات الحساسة، واعتماد «مفاتيح المرور» كوسيلة تحقق أكثر أماناً من كلمات المرور التقليدية، إلى جانب بروتوكولات صارمة للتحقق من هوية «الوكيل» قبل تنفيذ أي معاملة.
وبالاقتران مع قدرات «إنسيبشن» المتقدمة في الذكاء الاصطناعي بما في ذلك نماذج لغوية كبيرة مهيّأة لاحتياجات قطاعات أعمال مختلفة، وذكاء متعدد الوسائط، وبنية تشغيل للوكلاء بمواصفات مؤسسية يتيح هذا التكامل تجارب تسوّق ودفع مستقلة أكثر ذكاءً وسلاسة وأماناً كما يوسّع نطاق حلول «إنسيبشن» داخل المؤسسات لدعم المشتريات، وأتمتة سير العمل، واستخلاص الرؤى من البيانات، وتحسين إدارة العمليات اليومية، مع امتدادها الآن لدعم «التجارة الوكيلية» الآمنة ضمن منظومة مدفوعات موثوقة.
وبهذا الصدد، قال آشيش كوشي، الرئيس التنفيذي لشركة «إنسيبشن»: «إن»التجارة الوكيلية«تفتح آفاقاً جديدة أمام عمليات الشراء وإتمام المعاملات». وأوضح أن التعاون مع «فيزا» يضمن أن تُبنى هذه المسارات التي يقودها الذكاء الاصطناعي على منظومة مدفوعات موثوقة. وأضاف: «أن دمج حل»Visa Intelligent Commerce«ضمن حلول مبتكرة للتجارة الوكيلية سيمنح التجّار والجهات المُصدِرة للبطاقات والمنصات الرقمية الأدوات اللازمة لتقديم تجربة أكثر ذكاءً وسلاسة، وعلى نطاق واسع».
بدوره، قال غودفري سوليفان، رئيس قطاع المنتجات والحلول لمنطقة وسط وشرق أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا بشركة «فيزا»: إن وكلاء الذكاء الاصطناعي يدفعون التجارة الرقمية إلى مرحلة جديدة، غير أن نجاح هذا النمط على نطاق واسع يظل مرتبطاً بثقة العملاء. وأوضح أن الجمع بين قدرات «إنسيبشن» المتقدمة وحل «Visa Intelligent Commerce» يتيح للشركات اختبار تجارب الشراء والدفع التي يقودها «الوكلاء» والتعلّم منها، ثم إطلاقها بأمان بالاعتماد على شبكة «فيزا» العالمية.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
إقرأ أيضاً:
مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه تطلق بالشراكة مع مايكروسوفت مرحلة جديدة لتوظيف الذكاء الاصطناعي في أعمالها
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
نبيل هائل سعيد: “طموحنا ليس مجرد استخدام الذكاء الاصطناعي، بل بناء مؤسسة يكون فيها كل موظف قادرًا على ابتكار حلول مدعومة بالذكاء الاصطناعي.”
أعلنت مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه، بالشراكة مع شركة مايكروسوفت العالمية، إطلاق مرحلة جديدة من مسيرتها للتحول الاستراتيجي، تستهدف دمج الذكاء الاصطناعي في مختلف أعمالها وعملياتها، عبر تمكين موظفيها من تصميم وتطوير حلول مبتكرة تسهم في رفع الكفاءة وتعزيز الإنتاجية وتسريع الابتكار.
ويأتي هذا التوجه من خلال إطلاق مبادرة «وكيل الذكاء الاصطناعي» (AI Agent)، التي تمثل إحدى المبادرات الرئيسة ضمن المرحلة الثالثة من برنامج التحول الاستراتيجي للمجموعة (2026–2030)، تحت شعار «نبتكر لننمو»، في إطار رؤية تهدف إلى تحويل الذكاء الاصطناعي من أداة تقنية إلى ثقافة عمل مؤسسية تدعم النمو المستدام وتعزز القدرة التنافسية.
وشهد حفل الإطلاق، الذي أقيم عبر منصة Microsoft Teams، مشاركة أكثر من 1100 موظف من مختلف شركات المجموعة، بحضور قيادات المجموعة وممثلين عن شركة مايكروسوفت العالمية وشركة ريالينس، الشريك التنفيذي للمشروع، في تأكيد واضح على اتساع نطاق المبادرة وأهميتها في المرحلة المقبلة.
وفي كلمته خلال التدشين، أكد الأستاذ نبيل هائل سعيد أنعم، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لمجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه بإقليم اليمن، أن المجموعة تنظر إلى الذكاء الاصطناعي باعتباره فرصة لإعادة تطوير أساليب العمل وتمكين الإنسان، وليس مجرد تبني أدوات تقنية جديدة.
وقال:
“طموحنا ليس مجرد استخدام الذكاء الاصطناعي، بل بناء مؤسسة يكون فيها كل موظف قادرًا على ابتكار حلول مدعومة بالذكاء الاصطناعي.”
وأضاف أن الابتكار الحقيقي يبدأ من الموظفين أنفسهم، وأن أفضل الحلول تنطلق من واقع العمل اليومي، مؤكداً أن المجموعة تبحث عن أصحاب الأفكار المبتكرة أكثر من بحثها عن الخبرات التقنية، لأن الإبداع لا يرتبط بالمسمى الوظيفي، وإنما بطريقة التفكير والقدرة على تحويل التحديات إلى فرص.
وأوضح أن المبادرة تستهدف تمكين الموظفين من تطوير تطبيقات ووكلاء ذكاء اصطناعي يعالجون احتياجات أعمالهم اليومية، مع التزام المجموعة بتحويل الأفكار الواعدة إلى مشاريع عملية تسهم في تحسين الأداء وتعزيز القيمة المضافة في مختلف القطاعات.
وأشار إلى أن رؤية المجموعة تتمثل في الوصول إلى مرحلة يصبح فيها في كل شركة، وكل مصنع، وكل إدارة، وكلاء ذكاء اصطناعي يطورهم موظفو المجموعة أنفسهم، بما يرسخ ثقافة الابتكار ويعزز جاهزية المجموعة لمتطلبات المستقبل.
من جانبه، أكد كيثان باربو، ممثل شركة مايكروسوفت العالمية، أن الذكاء الاصطناعي يمثل أداة لتمكين الإنسان وتعزيز قدراته، وليس بديلاً عنه، مشيراً إلى أن المؤسسات الأكثر نجاحاً هي التي تستثمر في تطوير كوادرها وتمنحها القدرة على توظيف هذه التقنيات في ابتكار حلول تحقق قيمة حقيقية للأعمال.
وأشاد بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه، وبما حققته من تقدم في مسيرة التحول الرقمي، معتبراً أنها تمثل نموذجاً إقليمياً في تبني التقنيات الحديثة والاستثمار في بناء القدرات المؤسسية.
بدوره، أوضح المهندس محمد خليفة، الرئيس التنفيذي لتقنية المعلومات بإقليم اليمن، أن المبادرة تستهدف تطوير أكثر من 100 وكيل ذكاء اصطناعي لخدمة مختلف شركات المجموعة، من خلال برامج تدريبية وإشراف فني متخصص بالتعاون مع مايكروسوفت وشركة ريالينس، بما يضمن تحويل الأفكار إلى تطبيقات عملية ذات أثر مباشر على الكفاءة والإنتاجية.
وأضاف أن المشاركة الواسعة لأكثر من 1100 موظف تعكس جاهزية كوادر المجموعة لقيادة هذه المرحلة، مؤكداً أن نجاح المبادرة يعتمد على مساهمة جميع الموظفين، باعتبارهم الأقرب إلى فهم التحديات والفرص داخل بيئة العمل.
كما أكد السيد إيهاب الشافعي، مدير عام شركة ريالينس، أن ما يميز مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه هو امتلاكها رؤية استراتيجية تجعل الابتكار جزءاً من ثقافة المؤسسة، مشيراً إلى أن الاستثمار في الإنسان سيظل الركيزة الأساسية لنجاح أي تحول رقمي.
وتأتي هذه المبادرة امتداداً لمسيرة التحول الاستراتيجي التي تنفذها المجموعة منذ عام 2019، والتي أسهمت في بناء شراكات مع كبرى شركات التقنية العالمية، وفي مقدمتها مايكروسوفت وSAP، وتعزيز جاهزية كوادرها لقيادة التحول الرقمي. كما يأتي إطلاقها بعد حصول المجموعة مؤخراً على 14 شهادة خبير من SAP العالمية، تقديراً لتميزها في تطوير القدرات الرقمية وتبني أفضل الممارسات التقنية.
وتؤكد مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه، من خلال هذه المبادرة، أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مشروعاً تقنياً مستقلاً، بل أصبح أحد المحركات الرئيسة لاستراتيجيتها المستقبلية، وأداة لتمكين الإنسان، وتعزيز الابتكار، ورفع الإنتاجية، وبناء مؤسسة أكثر قدرة على المنافسة في عالم تتسارع فيه التحولات التقنية.