أوقاف بني سويف تكثّف أنشطتها العلمية والدعوية
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
تواصل مديرية أوقاف بني سويف تنفيذ برامجها العلمية والدعوية، دعمًا للبناء العلمي الرصين، وحرصًا على الارتقاء بمستوى الأئمة والواعظات والدارسين، وترسيخ المنهج الوسطي المستنير، وبناء الوعي الديني الصحيح.
وشهدت المديرية تنفيذ حزمة من الأنشطة العلمية المتنوعة، حيث عُقدت مقارئ القراءات القرآنية، التي استهدفت تجويد الأداء، وضبط الأسانيد، وتعميق الفهم بأصول القراءات، بما يسهم في إعداد قرّاء متقنين يجمعون بين سلامة الأداء ودقة الفهم.
كما انتظمت الدروس المنهجية المقررة، التي تناولت موضوعات علمية منضبطة في علوم الشريعة، مع التأكيد على الربط بين الجانب النظري والتطبيق العملي، بما يعزز كفاءة الدعاة، ويُثري أدواتهم العلمية والفكرية.
وفي السياق ذاته، واصلت المدارس العلمية نشاطها، من خلال تقديم دروس متخصصة تسهم في بناء الملكة الفقهية، وترسيخ قواعد الفهم الصحيح للنصوص الشرعية، وذلك في أجواء علمية جادة تُعلي من قيمة البحث والتحصيل، وتدعم مسار التأهيل المستمر للعاملين بالحقل الدعوي.
وأكدت مديرية أوقاف بني سويف استمرار تنفيذ هذه الأنشطة وفق خطة علمية متكاملة، تستهدف نشر العلم الرصين، وتعزيز الدور العلمي والدعوي للمسجد، بما يخدم رسالة الدعوة على الوجه الأمثل.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: المنهج الوسطي أوقاف بني سويف الأنشطة العلمية الوعي الديني الدروس المنهجية المدارس العلمية
إقرأ أيضاً:
أوقاف الشرقية تواصل النشاط الصيفي للأطفال بمسجد سيدي عمرو بن العاص
واصلت مديرية أوقاف الشرقية تنفيذ فعاليات النشاط الصيفي للطفل بمسجد سيدي عمرو بن العاص بقرية ابن العاص، في إطار خطة وزارة الأوقاف الهادفة إلى تنمية الوعي الديني والثقافي لدى النشء، وغرس القيم الأخلاقية والوطنية في نفوس الأطفال، وذلك تنفيذًا لتوجيهات الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، وبمتابعة الدكتور محمد إبراهيم حامد مدير مديرية أوقاف الشرقية.
وشهدت فعاليات النشاط الصيفي إقبالًا ملحوظًا من الأطفال وأولياء الأمور، حيث تضمن البرنامج تقديم دروس مكثفة في تحفيظ القرآن الكريم، وتعليم أحكام التلاوة والتجويد، إلى جانب شرح وتفسير معاني الآيات القرآنية بصورة مبسطة تتناسب مع أعمار الأطفال، بما يسهم في ترسيخ المفاهيم الدينية الصحيحة لديهم.
وجرى تنفيذ فعاليات التحفيظ والتدريس بإشراف الشيخ أحمد محمد فودة، القائم على التحفيظ والتدريس بالكُتّاب وخطيب المسجد، والذي حرص على تقديم المادة العلمية والدينية بأسلوب تربوي يجمع بين التعليم والتوجيه، في أجواء يسودها الانضباط والتفاعل الإيجابي بين الأطفال.
وأكد الدكتور محمد إبراهيم حامد، مدير مديرية أوقاف الشرقية، أن المديرية تولي اهتمامًا كبيرًا بالأنشطة الصيفية المخصصة للأطفال داخل المساجد، باعتبارها أحد المحاور المهمة في بناء الشخصية المتوازنة للنشء، مشيرًا إلى أن هذه الأنشطة تسهم في ربط الأطفال بالمساجد وتعزيز روح الانتماء والقيم الأخلاقية والوطنية لديهم.
وأوضح مدير المديرية أن وزارة الأوقاف تعمل على إعادة الدور التربوي والتعليمي للمسجد، من خلال تفعيل الكتاتيب والأنشطة الدعوية والثقافية الموجهة للأطفال، بما يحقق الاستفادة المثلى من فترة الإجازة الصيفية، ويحمي النشء من الأفكار الهدامة والسلوكيات السلبية.
وأضاف أن المديرية وجهت جميع الأئمة بضرورة تفعيل النشاط الصيفي في المساجد التي يعملون بها، مع الالتزام بالبرامج الدعوية والتربوية المعتمدة من الوزارة، بما يسهم في نشر الفكر الوسطي المستنير، وترسيخ مبادئ التسامح والاعتدال بين الأطفال.
وأشار إلى أن البرنامج الصيفي يستهدف استيعاب أكبر عدد ممكن من الأطفال على مستوى مراكز ومدن المحافظة، مع توفير بيئة تعليمية وتربوية مناسبة تساعدهم على تعلم القرآن الكريم واكتساب السلوكيات الإيجابية، مؤكدًا أن هذه الأنشطة تمثل امتدادًا للدور الوطني والدعوي الذي تقوم به وزارة الأوقاف في بناء الإنسان المصري.
وتأتي هذه الفعاليات ضمن جهود وزارة الأوقاف لإحياء دور الكُتّاب في تعليم النشء القرآن الكريم والعلوم الدينية الصحيحة، في إطار رؤية شاملة تستهدف إعداد جيل واعٍ قادر على مواجهة الأفكار المتطرفة، ومتمسك بالقيم الدينية والوطنية السمحة.