الزبيدي نفذ ثلاثية التهريب الإماراتي في اليمن
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
كشفت معلومات خاصة حصلت عليها «الوطن» نقلا عن مصادر أمنية يمنية عن تنفيذ الإمارات من خلال المجلس الانتقالي المنحل في عدن بقيادة عيدروس الزبيدي عمليات ممنهجة تشكل انتهاكات جسيمة للسيادة اليمنية والقوانين الدولية، تشمل تهريب الأسلحة والمخدرات والبشر، مع تنظيم محكم لمسارات ومراكز وقيادات التهريب. وتشير المعلومات إلى وجود غرفة عمليات إماراتية تشرف مباشرة على هذه العمليات، مما يعكس تنسيقاً دقيقاً بين الانتقالي والإمارات، ويطرح علامات استفهام حول أبعاد النفوذ الإماراتي في اليمن وخطره على الاستقرار الداخلي.
تهريب الأسلحة
تشير المصادر الأمنية إلى أن تهريب الأسلحة يعد النواة الرئيسة للعمل الإماراتي عبر الانتقالي، حيث تُشرف غرفة عمليات إماراتية بقيادة ضباط من دولة الإمارات على اختيار الممرات وتأمينها وحماية المهربين. وتشمل المواقع الرئيسة لمراكز تهريب الأسلحة في اليمن مقاطين، شبه ميناء إستراتيجي، ومناطق المهرة، التي تُعد مركز الإدارة والتوجيه، بينما تُستخدم شبوة كمخزن مؤقت للمهربات.
تهريب البشر
تتولى مواقع مثل تمحن وأحور في محافظة أبين عمليات تهريب الأفارقة، حيث تُقام معسكرات لإيوائهم، فيما تُستخدم عدن لتأمين مساكن القيادات والعناصر المكلفة بالمهام، في مناطق البساتين والمعلا والشيخ عثمان، تحت رقابة مشددة وحماية عالية. المسارات البرية تشمل زنجبار ومودية ولودر في أبين، وتشكل الرابط الرئيس بين مناطق التهريب الداخلية.
تهريب المخدرات
تعمل شبكات تهريب المخدرات تحت إشراف مباشر من الإمارات عبر الانتقالي، ويشارك فيها قيادات محلية ووكلاء مرتبطون بالمهربات البحرية. الشخصيات الرئيسية تشمل مجموعة من اليمنيين والصوماليين الذين يمتلكون قوارب بحرية ويقومون بتوزيع المخدرات داخل اليمن، إضافة إلى نقل مواد غير قانونية للحوثيين، مما يعكس تنسيقاً مزدوجاً يخدم الانتقالي والحركة الحوثية في آن واحد.
القيادات المشرفة
أكدت المصادر اليمنية أنه يتصدر قيادات التهريب أسماء بارزة من محافظات متعددة، أبرزهم محمد خزين الخزار وعبدالرشيد محمد عبدي، الذين يتنقلون بين المهرة وسلطنة عمان وعدن، إضافة إلى شبكات بحرية يملكها سعيد علي سعيد البيضي ومحمد حسين يحيى، وآخرون من الحديدة وصوماليون، يعملون على تهريب الأسلحة والمخدرات والبشر. هذه القيادات تتقاضى مكافات كبيرة ويُمنحون حرية حركة واسعة، مما يعكس التنظيم المحكم والدعم المباشر من غرفة العمليات الإماراتية.
عمليات تهريب إستراتيجية
تكشف هذه المعلومات حجم التدخل الإماراتي المباشر الذي عبر الانتقالي في اليمن، من خلال تنظيم عمليات تهريب إستراتيجية تشمل أسلحة وبشر ومخدرات، مع استخدام قيادات محلية وخارجية لضمان استمرارها. ويطرح هذا التدخل أسئلة كبيرة حول الاستقرار اليمني وفعالية الرقابة المحلية والدولية على الانتهاكات الممنهجة للسيادة الوطنية.
المصدر
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: عيدروس الزبيدي المجلس الانتقالي الإمارات اليمن السعودية تهریب الأسلحة فی الیمن
إقرأ أيضاً:
إطلاق الهوية الصوتية والبصرية وشخصيات كرتونية ثلاثية الأبعاد بوحدة التدريب بإعلام العاصمة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أُطلقت الهوية البصرية والصوتية لوحدة التدريب بقسم الإعلام بجامعة العاصمة، عبر صفحات التواصل الاجتماعي فيسبوك وإنستجرام، وذلك في إطار حرص كلية الآداب جامعة العاصمة على تطوير العملية التعليمية وربط الدراسة الأكاديمية بالتطبيق العملي، وبرعاية الدكتور أحمد راوي، عميد الكلية.
وفي خطوة تعكس توجه قسم الإعلام نحو مواكبة التحولات الرقمية والتكنولوجية المتسارعة، اعتمدت وحدة التدريب على توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في بناء هويتها البصرية والمؤسسية وإنتاج محتواها التعريفي والترويجي، في تجربة تجمع بين الإبداع الإعلامي والتكنولوجيا الحديثة، بما يتوافق مع متطلبات الإعلام الحديث وسوق العمل، ويوفر بيئة تدريبية متكاملة تسهم في صقل مهارات الطلاب وتنمية قدراتهم المهنية في مختلف مجالات العمل الإعلامي.
وقد تم تصميم شعار الوحدة (Logo) والهوية البصرية والهوية الصوتية (Audio Branding) باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، بما يسهم في بناء شخصية مميزة للوحدة وتعزيز حضورها الرقمي والإعلامي.
كما تم إنتاج البوسترات والمواد الدعائية والفيديوهات الترويجية وأعمال المونتاج باستخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي، كما جرى ابتكار مجموعة من الشخصيات الكرتونية ثلاثية الأبعاد (3D Cartoon) للتعبير عن التخصصات الإعلامية المختلفة داخل القسم، حيث جسدت مجالات الصحافة والإذاعة والتلفزيون والعلاقات العامة والإعلان والمونتاج والكروما، بهدف تقديم رسالة الوحدة بصورة إبداعية تعكس تنوع التخصصات الإعلامية وتكاملها.
كما تم دمج هذه الشخصيات داخل الصور الحقيقية لوحدة التدريب باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، لتظهر وكأنها تتواجد فعليًا داخل بيئة العمل والتدريب بالوحدة، في تجربة بصرية تجمع بين الواقع والإبداع الرقمي.
وقد شملت الحملة الترويجية للوحدة إنتاج سلسلة من الصور والفيديوهات القصيرة التي قدمت هذه الشخصيات داخل المكان الحقيقي للوحدة، وصولًا إلى الكشف النهائي عن الوحدة باعتبارها مساحة تجمع مختلف التخصصات الإعلامية في بيئة تدريبية واحدة.
وتُعد هذه المبادرة نموذجًا عمليًا لتوظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التصميم والإنتاج الإعلامي وصناعة المحتوى الرقمي، وتجسيدًا لرؤية قسم الإعلام في إعداد جيل من الإعلاميين القادرين على التعامل مع أدوات المستقبل وتوظيفها في إنتاج محتوى احترافي يواكب متطلبات العصر والتحول الرقمي.
كما تهدف الوحدة إلى تعزيز الشراكات الاستراتيجية مع الخبراء والمتخصصين والمؤسسات الإعلامية بما يدعم جودة التدريب والتطبيق العملي، وتؤكد وحدة التدريب بقسم الإعلام التزامها بتوفير بيئة تعليمية وتدريبية حديثة تسهم في اكتشاف المواهب وتنمية المهارات وصقل الخبرات العملية للطلاب، بما يعزز جاهزيتهم للمنافسة في سوق العمل الإعلامي، ويواكب التطورات المتسارعة في صناعة الإعلام والاتصال.
وفي سياق متصل، كان الدكتور أحمد راوي عميد كلية الآداب بجامعة العاصمة، قد أصدر قرارا بتكليف د. إنجي لطفي الأستاذ المساعد بقسم الإعلام بمهام مدير وحدة التدريب بالقسمي.