الموقع بوست:
2026-06-03@06:26:50 GMT

الزبيدي نفذ ثلاثية التهريب الإماراتي في اليمن

تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT

الزبيدي نفذ ثلاثية التهريب الإماراتي في اليمن

كشفت معلومات خاصة حصلت عليها «الوطن» نقلا عن مصادر أمنية يمنية عن تنفيذ الإمارات من خلال المجلس الانتقالي المنحل في عدن بقيادة عيدروس الزبيدي عمليات ممنهجة تشكل انتهاكات جسيمة للسيادة اليمنية والقوانين الدولية، تشمل تهريب الأسلحة والمخدرات والبشر، مع تنظيم محكم لمسارات ومراكز وقيادات التهريب. وتشير المعلومات إلى وجود غرفة عمليات إماراتية تشرف مباشرة على هذه العمليات، مما يعكس تنسيقاً دقيقاً بين الانتقالي والإمارات، ويطرح علامات استفهام حول أبعاد النفوذ الإماراتي في اليمن وخطره على الاستقرار الداخلي.

 

تهريب الأسلحة

 

تشير المصادر الأمنية إلى أن تهريب الأسلحة يعد النواة الرئيسة للعمل الإماراتي عبر الانتقالي، حيث تُشرف غرفة عمليات إماراتية بقيادة ضباط من دولة الإمارات على اختيار الممرات وتأمينها وحماية المهربين. وتشمل المواقع الرئيسة لمراكز تهريب الأسلحة في اليمن مقاطين، شبه ميناء إستراتيجي، ومناطق المهرة، التي تُعد مركز الإدارة والتوجيه، بينما تُستخدم شبوة كمخزن مؤقت للمهربات.

 

تهريب البشر

 

تتولى مواقع مثل تمحن وأحور في محافظة أبين عمليات تهريب الأفارقة، حيث تُقام معسكرات لإيوائهم، فيما تُستخدم عدن لتأمين مساكن القيادات والعناصر المكلفة بالمهام، في مناطق البساتين والمعلا والشيخ عثمان، تحت رقابة مشددة وحماية عالية. المسارات البرية تشمل زنجبار ومودية ولودر في أبين، وتشكل الرابط الرئيس بين مناطق التهريب الداخلية.

 

تهريب المخدرات

 

تعمل شبكات تهريب المخدرات تحت إشراف مباشر من الإمارات عبر الانتقالي، ويشارك فيها قيادات محلية ووكلاء مرتبطون بالمهربات البحرية. الشخصيات الرئيسية تشمل مجموعة من اليمنيين والصوماليين الذين يمتلكون قوارب بحرية ويقومون بتوزيع المخدرات داخل اليمن، إضافة إلى نقل مواد غير قانونية للحوثيين، مما يعكس تنسيقاً مزدوجاً يخدم الانتقالي والحركة الحوثية في آن واحد.

 

القيادات المشرفة

 

أكدت المصادر اليمنية أنه يتصدر قيادات التهريب أسماء بارزة من محافظات متعددة، أبرزهم محمد خزين الخزار وعبدالرشيد محمد عبدي، الذين يتنقلون بين المهرة وسلطنة عمان وعدن، إضافة إلى شبكات بحرية يملكها سعيد علي سعيد البيضي ومحمد حسين يحيى، وآخرون من الحديدة وصوماليون، يعملون على تهريب الأسلحة والمخدرات والبشر. هذه القيادات تتقاضى مكافات كبيرة ويُمنحون حرية حركة واسعة، مما يعكس التنظيم المحكم والدعم المباشر من غرفة العمليات الإماراتية.

 

عمليات تهريب إستراتيجية

 

تكشف هذه المعلومات حجم التدخل الإماراتي المباشر الذي عبر الانتقالي في اليمن، من خلال تنظيم عمليات تهريب إستراتيجية تشمل أسلحة وبشر ومخدرات، مع استخدام قيادات محلية وخارجية لضمان استمرارها. ويطرح هذا التدخل أسئلة كبيرة حول الاستقرار اليمني وفعالية الرقابة المحلية والدولية على الانتهاكات الممنهجة للسيادة الوطنية.


المصدر

المصدر: الموقع بوست

كلمات دلالية: عيدروس الزبيدي المجلس الانتقالي الإمارات اليمن السعودية تهریب الأسلحة فی الیمن

إقرأ أيضاً:

صانع المحتوى الإماراتي خالد الخالدي يوظف حضوره الرقمي لنشر ثقافة الزراعة والاستدامة

في وقت أصبحت فيه منصات التواصل الاجتماعي من أبرز أدوات التأثير في تشكيل الوعي المجتمعي، يبرز المؤثر الإماراتي خالد الخالدي كأحد النماذج الوطنية التي نجحت في توظيف حضورها الرقمي لدعم الزراعة وتعزيز مفاهيم الأمن الغذائي والاستدامة البيئية في دولة الإمارات.

ويُعد الخالدي من أبرز صناع المحتوى والمؤثرين الإماراتيين خلال السنوات العشر الماضية، حيث يتابعه ملايين الأشخاص عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي، ونجح في بناء حضور رقمي واسع داخل الدولة وخارجها من خلال محتوى متنوع يجمع بين التجربة الواقعية والمعرفة العملية. كما شارك في دعم عدد من المبادرات الوطنية.

ومع تنامي اهتمامه بالقطاع الزراعي، اتجه الخالدي إلى تسخير منصاته الرقمية لنشر الوعي الزراعي وتشجيع أفراد المجتمع على الاهتمام بالزراعة المنزلية والاستفادة من التقنيات الحديثة التي تسهم في رفع الإنتاجية وتحقيق الاستدامة، ليقدم نموذجاً يجمع بين التأثير الإعلامي والمسؤولية المجتمعية.

وتبرز مزرعة خالد الخالدي كواحدة من التجارب الإماراتية الملهمة في هذا المجال، حيث تمكن من تطوير مشاريع زراعية متنوعة شملت زراعة وإنتاج أصناف من أشجار التين والليمون وعدداً من المحاصيل التي أثبتت نجاحها في التكيف مع البيئة المحلية، إلى جانب تطبيق تقنيات الزراعة المائية التي أسهمت في إنتاج أنواع متعددة من الخضروات بكفاءة عالية واستهلاك أقل للمياه، بما ينسجم مع توجهات دولة الإمارات نحو تطوير منظومة زراعية أكثر استدامة.

كما عمل الخالدي على تبني ممارسات بيئية حديثة تهدف إلى تعزيز خصوبة التربة وتحسين جودة المحاصيل الزراعية، من خلال الاعتماد على الأسمدة العضوية الطبيعية وإعادة تدوير المخلفات النباتية وتحويلها إلى مواد عضوية داعمة للإنتاج الزراعي.

وشملت جهوده تطوير تجارب عملية للاستفادة من الأوراق الجافة وبقايا النباتات الناتجة عن العمليات الزراعية المختلفة وتحويلها إلى أسمدة طبيعية تساهم في تقليل الهدر الزراعي وتعزيز مفهوم الاقتصاد الدائري، إلى جانب المساهمة في معالجة التربة المالحة وتحويلها تدريجياً إلى تربة أكثر خصوبة وصلاحية للزراعة على المدى البعيد، باستخدام حلول عضوية صديقة للبيئة بعيداً عن المعالجات الكيميائية.

وفي إطار نشر المعرفة الزراعية، قدم الخالدي بالتعاون مع قناة «وصل» الإعلامية سلسلة «ازرع في الإمارات»، التي حظيت بمتابعة واسعة من المهتمين بالشأن الزراعي، حيث تناولت موضوعات متعددة شملت تجهيز التربة، والزراعة المنزلية، والعناية بالنباتات، واختيار الأسمدة المناسبة، وأفضل الممارسات الزراعية الملائمة للبيئة الإماراتية.

وساهمت السلسلة في تبسيط المعلومات الزراعية وتقديمها بأسلوب عملي وسهل التطبيق، الأمر الذي شجع العديد من الأسر على خوض تجربة الزراعة المنزلية والاستفادة من المساحات المتاحة في المنازل والمزارع الصغيرة، بما يعزز ثقافة الإنتاج المحلي ويرسخ مفاهيم الاستدامة.

ويؤكد خالد الخالدي أن الزراعة لم تعد مجرد هواية أو نشاط جانبي، بل أصبحت جزءاً أساسياً من منظومة الأمن الغذائي والاستدامة البيئية، مشيراً إلى أن نشر المعرفة الزراعية بين أفراد المجتمع يمثل استثماراً طويل الأمد في مستقبل أكثر استدامة للأجيال المقبلة.

وأضاف أن الإنجازات التي حققتها دولة الإمارات في مجالات الأمن الغذائي والابتكار الزراعي تشكل حافزاً لإطلاق المزيد من المبادرات الفردية والمجتمعية الهادفة إلى دعم هذا القطاع الحيوي وتعزيز الإنتاج المحلي.

وتجسد تجربة خالد الخالدي نموذجاً إماراتياً يجمع بين التأثير الرقمي والعمل المجتمعي الهادف، حيث نجح في توظيف قاعدة جماهيرية تضم ملايين المتابعين لنشر الوعي بقضايا الزراعة والاستدامة، مؤكداً أن منصات التواصل الاجتماعي يمكن أن تكون أداة فعالة في نشر المعرفة وتحفيز التغيير الإيجابي.

ومع استمرار دولة الإمارات في تعزيز استثماراتها في القطاع الزراعي وترسيخ منظومة الأمن الغذائي، تبرز تجربة خالد الخالدي بوصفها إحدى المبادرات الوطنية الملهمة التي تسهم في نشر ثقافة الزراعة وترسيخ مفاهيم الاستدامة، من خلال مزيج يجمع بين الخبرة العملية والتأثير الإعلامي والمسؤولية المجتمعية


مقالات مشابهة

  • أمسية صلاة في مقام سيدة زحلة والبقاع في ثاني أيام ثلاثية خميس الجسد
  • تقنية روسية مبتكرة لاختيار ألوان المباني وفق الخصائص النفسية للسكان
  • مؤتمر بالبرلمان الأوروبي يشيد بالنموذج الإماراتي في تصنيف جماعة الإخوان كمنظمة إرهابية
  • وزير العدل يستقبل قيادات الوزارة ومنسوبيها للتهنئة بعيد الأضحى
  • في جولة .. محافظ بورسعيد يوجه ببدء أعمال رصف 5 طرق بالحي الإماراتي | صور
  • الاحتلال يدعي إحباط تهريب أكياس تبغ إلى قطاع غزة
  • صانع المحتوى الإماراتي خالد الخالدي يوظف حضوره الرقمي لنشر ثقافة الزراعة والاستدامة
  • الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة
  • شبكات تهريب النفط الليبي.. نزيف اقتصادي وخسائر تلاحق الدولة
  • "نيويورك تايمز": مقتل أكثر من 200 شخص منذ بدء الضربات الأمريكية ضد قوارب تهريب المخدرات