قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ، مساء الثلاثاء، إن حكومته استكملت ما وصفها بـ«مهمة إعادة جميع المختطفين»، مؤكّدًا أن ذلك تحقق رغم تقديرات سابقة داخل المنظومة الأمنية تحدثت عن احتمال عدم استعادة الأسرى، ورغم الضغوط الداخلية والخارجية، بما في ذلك الدعوات للاستجابة لمطالب حركة « حماس ».

وأوضح نتنياهو في مؤتمر صحفي عقده بعد استعادة جثمان آخر رهينة إسرائيلية من غزة ، أنه تبنّى «خيارًا آخر» يقوم على الجمع بين الضغط العسكري والضغط السياسي، معتبرًا أن تجاهل ما سماه «الضجيج والضغوط» والتركيز على الهدف كان العامل الحاسم في مسار الحرب.

وأضاف أن إسرائيل تركّز حاليًا على ما وصفهما بالمهمتين الأخيرتين، وهما نزع سلاح حركة «حماس» ونزع السلاح من كامل قطاع غزة، مشددًا على أن ذلك سيتم «بالطريقة السهلة أو الصعبة»، وبالتنسيق مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

اقرأ أيضا/ مسؤول أميركي: تفويض واسع لـ«مجلس السلام» لإعادة إعمار غـزة بالكامل

وفي السياق ذاته، أكد نتنياهو رفضه السماح بإقامة دولة فلسطينية في غزة، مشيرًا إلى أن إسرائيل ستبقي سيطرتها الأمنية «من نهر الأردن إلى البحر»، بما يشمل قطاع غزة. كما شدد على أنه لن يُسمح بدخول قوات تركية أو قطرية إلى القطاع.

وعلى الصعيد الإقليمي، حذّر نتنياهو إيران من مغبة مهاجمة إسرائيل، مؤكدًا أن أي هجوم من طهران سيقابل «بردّ قوي لم تشهده من قبل».

المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار الإسرائيلية بن غفير يدعو ترمب إلى التدخل لإنهاء محاكمة نتنياهو بتهم الفساد يديعوت: من غير المتوقع إعادة فتح معبر رفح خلال الأيام القليلة المقبلة تورط ضباط - قضية أمنية "خطيرة" تهز المؤسسة الأمنية الإسرائيلية الأكثر قراءة وداعًا "أفريكا" .. وأهلًا بدوري الأبطال عدد حلقات مسلسل يوم شفتك ومواعيد العرض والقنوات الناقلة محدث: "إعصار مدريدي" يضرب موناكو بسداسية أسعار العملات مقابل الشيكل في الأسواق الفلسطينية اليوم عاجل

جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026

المصدر

المصدر: وكالة سوا الإخبارية

إقرأ أيضاً:

القدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو

قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إنّ عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.

تصعيد في القدس والضفة.. اليونسكو تدق ناقوس الخطر بشأن البلدة القديمةمصر تدين اقتحام المسجد الأقصى والانتهاكات الاسرائيلية المستمرة في القدسمعروف الرفاعي: استمرار إدراج القدس القديمة على قائمة التراث العالمي المهدد بالخطرالاحتلال الإسرائيلي يقتحم عدة بلدات في الضفة ويهدم منزلا ومزرعتين بالقدس المحتلة

وأضاف أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.

وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.

وأشار، إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.

وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.

ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.

طباعة شارك الاحتلال جنود الاحتلال اخبار التوك شو القدس القدس المحتلة

مقالات مشابهة

  • القدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو
  • مكتب نتنياهو: إحباط مخطط إيراني لاستهداف مسئولين كبار في إسرائيل
  • ثراء جبيل : ابتعدت عن رمضان بسبب الأمومة و ضغوط استعادة الوزن بعد الولادة قاسية على النساء
  • الزراعة أساسًا للإعمار بعد الحرب: رؤية للاستثمار الزراعي وإعادة الإعمار (9-10) .. إطار الاستثمار الزراعي المتكامل لإعادة الإعمار بعد الحرب في السودان (1-2)
  • طارق صالح: آن الأوان لتوحيد الطاقات لحسم معركة استعادة الدولة
  • بعد سنوات الانقسام.. هل تنجح دعوة العليمي في توحيد الصف لإنهاء الانقلاب؟
  • الإعمار والتنمية : لا اتفاق حاسماً حتى الآن لاستكمال كابينة الزيدي
  • وزير مالية سنار : تخصيص 46% من موازنة 2026 للتنمية وإعادة الإعمار
  • وزير الداخلية يشهد حفل تخريج الدفعة الثانية من منتسبي برنامج القيادة والأركان الأمنية
  • نتمنى الموت.. صرخات سكان غزة تحت الركام في انتظار الإعمار