الأمن العام: سجن وغرامة تصل إلى 50 ألف ريال عقوبة تأخر مغادرة الوافد عقب انتهاء التأشيرة
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
أوضح الأمن العام، عقوبة تأخر الوافد عن المغادرة عقب انتهاء تأشيرة الدخول الممنوحة له.
وأضاف الأمن العام، عبر منصة (إكس)، أن هذه العقوبة تشمل السجن لمدة تصل إلى 6 أشهر، وغرامة مالية تصل إلى 50 ألف ريال والترحيل.
وتابع، أنه للإبلاغ عن مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود يتم الاتصال بالرقم 911 في مناطق، مكة المكرمة، المدينة المنورة، الرياض، الشرقية، والرقم 999 من بقية مناطق المملكة، وتعامل جميع البلاغات بسرية تامة دون أدنى مسؤولية على المبلغ.
عقوبة تأخر الوافد عن المغادرة عقب انتهاء تأشيرة الدخول الممنوحة له.#وطن_بلا_مخالف pic.twitter.com/JilDvtdSiH
— الأمن العام (@security_gov) January 27, 2026 الأمن العامأخبار السعوديةآخر أخبار السعوديةقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: الأمن العام أخبار السعودية آخر أخبار السعودية الأمن العام
إقرأ أيضاً:
"بروكسل للأبحاث": كلما تأخر توقيع التفاهم بين واشنطن وطهران زادت احتمالات عودة التصعيد
قال الدكتور رمضان أبو جزر، مدير مركز بروكسل الدولي للأبحاث، إن التأخر في توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران يعزز فرص العودة إلى القتال، فهناك خطاب متشدد برز مؤخرًا في إيران، ويبدو أن الطرف المرتبط بالحرس الثوري الإيراني بات أكثر تأثيرًا من الطرف الدبلوماسي، ممثلًا برئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، "نشهد اليوم موقفًا إيرانيًا معلنًا يرفض الاشتراطات الأمريكية، ويرفض أي محاولة لفرض مزيد من الشروط من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، وفي المقابل، تمارس الولايات المتحدة ضغوطًا على إسرائيل، التي تعمل بدورها على إفشال أي اتفاق محتمل من خلال توسيع نطاق الاشتباكات والتوغل في الأراضي اللبنانية على حساب المناطق التي يسيطر عليها حزب الله".
وتابع: "كل هذه المعطيات تشير إلى أننا لسنا قريبين من توقيع مذكرة التفاهم، حتى وإن كانت هذه المذكرة غير ملزمة قانونيًا، إلا أنها تمهد الطريق للوصول إلى اتفاق خلال الأسابيع أو الأشهر المقبلة".
وواصل: "يصب هذا التأخير في مصلحة المتشددين أو ما يمكن تسميتهم بـ الصقور في الطرفين، فقد تحدثت عن ملاحظة تتعلق باستعادة الصقور نفوذهم في القرار السياسي داخل طهران، لصالح الحرس الثوري الإيراني وعلى حساب التيار الدبلوماسي".
واختتم: "في واشنطن، يبدو أن اللوبي المؤيد لإسرائيل يمارس ضغوطًا على الرئيس دونالد ترامب لعدم تمرير هذا الاتفاق، أو لفرض شروط إضافية من شأنها أن تؤدي إلى رفض إيراني، بما يسمح باستمرار حرية الحركة للحكومة الإسرائيلية أو الجيش الإسرائيلي في استهداف الأراضي اللبنانية".
اقرأ المزيد..