هند الضاوي: إيران فقدت جزءًا كبيرًا من ثقلها في الشرق الأوسط منذ 7 أكتوبر
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
أكدت الإعلامية هند الضاوي، مقدمة برنامج "حديث القاهرة"، أن إيران فقدت جزءًا كبيرًا من ثقلها في منطقة الشرق الأوسط منذ أحداث 7 أكتوبر، مشيرة إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يسعى لإنهاء علاقة إيران بكل الأذرع التابعة لها في المنطقة، وعلى رأسها حزب الله وحماس والحوثيون، إضافة إلى الأذرع الموجودة في العراق.
وأوضحت "الضاوي"، خلال تقديم برنامج "حديث القاهرة"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن ملف الأذرع الإيرانية يمثل القضية الأهم في المرحلة الحالية، لافتة إلى أن ترامب يهدف من خلال هذا التوجه إلى إرضاء إسرائيل ومنحها القدرة الأكبر على القضاء على هذه الأذرع.
وأضافت أنه منذ أحداث 7 أكتوبر، تراجع النفوذ الإيراني في المنطقة نتيجة القضاء على جزء كبير من القوات والقدرات المسلحة لأذرعها، خاصة حزب الله وحماس، اللذين يمتلكان قدرات عسكرية كبيرة، مشيرة إلى أن إسرائيل استهدفت مستودعات الأسلحة التابعة لحزب الله في جنوب لبنان.
وأشارت إلى أن النظام السوري سقط سريعًا، وجاء أحمد الشرع الذي تربطه علاقة قوية بالولايات المتحدة، ولا يمثل تهديدًا لأمريكا أو إسرائيل، مشددة على أن الجناح التابع لإيران "الحوثيين" لم تنجح الولايات المتحدة في تقليص قدراته أو تحقيق أهدافها الاستراتيجية، ما دفع ترامب إلى اللجوء لاتفاق سري مع الحوثيين لتجنيب السفن الأمريكية الاستهداف، والدخول في مفاوضات معهم، موضحة أن الأذرع الإيرانية في العراق، التي تمتلك قدرات عسكرية وتمثل خطرًا على إسرائيل.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: إيران الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ترامب حزب الله حزب الله وحماس إلى أن
إقرأ أيضاً:
"ترامب": أدرس شنّ أوسع هجوم ضد إيران وعواقب محتملة لانخراط "إسرائيل"
واشنطن - صفا
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم الخميس، إنّه يدرس شنّ هجوم هو الأوسع ضدّ إيران، مشيراً إلى أنه ستكون لمشاركة "إسرائيل" فيه، عواقب محتملة.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها ترامب لموقع "أكسيوس" الأميركي، مساء اليوم، قال خلالها إنه يدرس بجدية، استئناف العمليات القتالية الكبرى في إيران، بما في ذلك ضربات ستكون أكبر من تلك التي نُفذت خلال الحرب الشاملة الأخيرة، التي أطلقت عليها واشنطن مسمّى "الغضب الملحميّ".
وأوردت تقارير إسرائيلية، بأن رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، سيعقد، غداً الجمعة، اجتماعاً أمنياً مصغّراً، بشأن التصعيد الحالي.
وأقرّ ترامب بأنه ستكون عواقب لقرار كهذا، وأكد أنه لم يتخذ قرارًا نهائيًا بعد. كما لم يحدّد موعدًا نهائيًا لقراره.
وأكد مسؤولان أميركيان آخران، أنه لم يتم إجراء أي اتصال، أو إصدار أي أوامر جديدة للجيش الأميركي، بحسب "أكسيوس".
وقال ترامب "أدرس شنّ هجوم واسع النطاق، أكبر من أي وقت مضى"، مضيفا: "أنا على وشك اتخاذ القرار، ونحن على أتمّ الاستعداد لذلك".
وذكر ترامب أن "إسرائيل ستنضم في غضون دقيقتين، إذا طلبت منها ذلك"، لكنه أكّد مستدركاً: "لسنا بحاجة إلى أي طرف" لشن عملية جديدة ضد إيران.
وقال كذلك، إن انضمام "إسرائيل" إلى الضربات، سيترتب عليه "عواقب"، ملمّحاً إلى ردّ إيرانيّ محتمل، ضد "إسرائيل".
وذكر ترامب أن الإيرانيين "يريدون التفاوض"، لكنهم غير مستعدين لإبرام اتفاق في الوقت الراهن، مضيفاً "لم يتلقوا ما يكفي من الألم بعد".
وأفاد مصدران إقليميان مطّلعان على جهود الوساطة، بأنّ القيادة الإيرانية لم تقبل المقترح الأخير المطروح.
وقال أحد المصدرين: "نحن نحاول، لكن الإيرانيين لا يتعاونون".
وصعّدت الولايات المتحدة هجماتها خلال الأيام الاثني عشر الماضية في محاولة لوقف الهجمات الإيرانية على السفن التجارية في مضيق هرمز.
كما كثفت إيران هي الأخرى، هجماتها في المنطقة.