انتزع منتخب قطر الوطني لكرة اليد بطاقة التأهل إلى نهائي كأس الأمم الآسيوية بعد فوز ماراثوني على نظيره المنتخب الكويتي بنتيجة (27/26) في لقاء الدور قبل النهائي الذي جمع بينهما على صالة سعد العبدالله، اليوم الثلاثاء.

وشهدت المباراة سيناريو مثيرا حيث تأخر "العنابي" في الشوط الأول بنتيجة (8-13) وسط تألق لافت من الحارس الكويتي حسن صفر، إلا أن لاعبي قطر استعادوا إتزانهم في الشوط الثاني بفضل تصديات الحارس أحمد مجدي، لينتهي الوقت الأصلي بالتعادل (22/22).

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2زفيريف يخوض "مباراتين في آن واحد" ضد مرض السكري ومنافسيه ببطولة أسترالياlist 2 of 2بالفيديو.. كنغر يسقط دراجا قبل لحظات من التتويجend of list

وفي الأشواط الإضافية، نجح المنتخب القطري في حسم المباراة لصالحه بفارق هدف وحيد، ليضرب موعدا مرتقبا في المباراة النهائية مع منتخب البحرين الذي تأهل بدوره عقب فوزه العريض على منتخب اليابان بنتيجة (35- 25).

وأعرب أحمد الشعبي، رئيس الاتحاد القطري لكرة اليد، عن فخره بالمستوى البطولي للاعبين، مؤكدا أن العودة من بعيد وتخطي عقبة صاحب الأرض والجمهور يعكس شخصية البطل، وأن الطموح يتجاوز التأهل لمونديال 2027 نحو الحفاظ على اللقب القاري.

من جانبه، وصف المدرب الإسباني فاليرو ريفيرا الفوز بأنه الأنسب لمسيرة الفريق التي تعتمد على الإرادة الفولاذية، مشيدا بردة فعل اللاعبين في اللحظات الحاسمة.

وأكد الحارس أحمد مجدي أن "روح الأبطال" كانت الدافع الأكبر لإسقاط المنافس والاقتراب خطوة إضافية من الكأس السابعة تواليا.

وتخضع الفرق لراحة سلبية، غدا الأربعاء، قبل الموقعة الختامية، حيث سيبدأ "العنابي" تدريباته التكتيكية استعدادا لمواجهة المنتخب البحريني في النهائي المرتقب.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات

إقرأ أيضاً:

قصة أقرب إلى الخيال.. خوان هوبيرج يعود من «الموت» ليسجل في كأس العالم

قد يبدو العنوان مبالغًا فيه للوهلة الأولى، لكن ما عاشه اللاعب الأوروجوياني خوان هوبيرج خلال كأس العالم 1954 في سويسرا يُعد من أكثر المواقف غرابة وإثارة في تاريخ كرة القدم، لدرجة يصعب تصديقها خارج إطار السينما أو الروايات الدرامية.

وشاركت أوروجواي في مونديال 1954 بصفتها بطلة النسخة السابقة، ونجحت في الوصول إلى الدور نصف النهائي، حيث اصطدمت بمنتخب المجر المدجج بالنجوم، بقيادة الأسطورة فيرينتس بوشكاش، في واحدة من أقوى مباريات البطولة.

مباراة درامية وبداية الحكاية

أقيمت المباراة يوم 30 يونيو 1954 على ملعب بونتايس الأولمبي في مدينة لوزان السويسرية، وبدأت بتقدم المنتخب المجري بهدفين دون رد حتى الدقائق الأخيرة.

وفي الدقيقة 75، نجح هوبيرج في تسجيل هدف تقليص الفارق، قبل أن يعود في الدقيقة 86 تقريبًا ليحرز هدف التعادل 2-2، وسط فرحة عارمة من زملائه الذين اندفعوا نحوه للاحتفال بهدف بدا وكأنه يعيد الأمل لأوروجواي.

لكن اللحظة تحولت سريعًا من الفرح إلى الصدمة.

لحظات بين الحياة والموت

فبعد المجهود البدني الكبير، سقط هوبيرج أرضًا مغشيًا عليه دون أي استجابة، ليتبين لاحقًا أنه تعرض لحالة خطيرة للغاية، وصلت إلى توقف مؤقت في مؤشرات الحياة لمدة تُقدّر بنحو 15 ثانية، وفق ما نقلته صحيفة "سبورت" الإسبانية.

وتدخل طبيب المنتخب كارلوس أباتي سريعًا، حيث قام بسحبه إلى جانب الملعب وحاول إنعاشه باستخدام حقنة من مادة "الكورامينا"، وهو منشط كان يُستخدم قديمًا لتحفيز الجهازين العصبي والتنفسـي في حالات الطوارئ.

وبعد دقائق حرجة، استعاد اللاعب وعيه بشكل تدريجي، في مشهد وُصف بأنه أشبه بالمعجزة في ظل محدودية الإمكانيات الطبية في ذلك الوقت.

عودة مفاجئة وإكمال المباراة

ورغم خطورة حالته، عاد هوبيرج إلى أرض الملعب بعد فترة قصيرة من الراحة على خط التماس، في واقعة يصعب تخيل حدوثها في كرة القدم الحديثة، التي تفرض بروتوكولات طبية صارمة وفحوصات دقيقة قبل السماح لأي لاعب بالعودة.

ورغم الروح القتالية، انتهت المباراة بخسارة أوروجواي أمام المجر بنتيجة 4-2 بعد وقت إضافي، ليغادر حامل اللقب البطولة من الدور نصف النهائي.

استمرار المسيرة بعد الحادثة

وبعد أيام قليلة فقط من تلك الواقعة الصادمة، شارك هوبيرج في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع أمام النمسا، وسجل هدف منتخب بلاده الوحيد رغم الظروف الصحية الصعبة التي مر بها، في مشهد يعكس قوة استثنائية وإصرارًا نادرًا.

وخسر المنتخب الأوروجوياني المباراة بنتيجة 3-1، ليُنهي مشاركته في البطولة بالمركز الرابع.

ما بعد المونديال

واصل هوبيرج مسيرته الكروية حتى اعتزاله عام 1961، قبل أن يتجه إلى التدريب، حيث تولى لاحقًا قيادة منتخب أوروجواي في كأس العالم 1970 بالمكسيك، وقاده أيضًا إلى المركز الرابع.

وتوفي خوان هوبيرج في 30 أبريل 1996 بالعاصمة البيروفية ليما، بعد 42 عامًا من واحدة من أكثر القصص غرابة في تاريخ كأس العالم، التي بقيت شاهدة على لاعب واجه الموت داخل المستطيل الأخضر ثم عاد ليكمل الحكاية.

مقالات مشابهة

  • مجدي عبد العاطي: منتخب مصر قادر على تجاوز دور المجموعات في المونديال
  • كأس العالم 2026.. بلجيكا تهزم كرواتيا بثنائية نظيفة في بروفة المونديال الأخيرة
  • المغرب يبعث رسالة قوية قبل المونديال برباعية نظيفة أمام مدغشقر
  • العراق يعود إلى كأس العالم بعد 40 عامًا.. أسود الرافدين يطمحون لكتابة تاريخ جديد في مونديال 2026
  • أحمد موسى يكشف آخر استعدادات المنتخب لكأس العالم 2026
  • بلجيكا تهزم كرواتيا بثنائية استعدادًا لكأس العالم 2026
  • قصة أقرب إلى الخيال.. خوان هوبيرج يعود من «الموت» ليسجل في كأس العالم
  • كأس العالم 2026.. منتخب البرازيل يصل إلى أمريكا استعدادًا لمواجهة مصر وديًا
  • توقع مثير من عصام الحضري بشأن مشوار منتخب مصر في كأس العالم 2026: «هنخسر من الأرجنتين»
  • مواعيد مباريات منتخب مصر في كأس العالم 2026 بتوقيت القاهرة