أهالى قرى ببا ببنى سويف يشكون من تهالك الطرق
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
في قلب مركز ببا بمحافظة بني سويف، يعيش الأهالي مأساة يومية بسبب الطريق الرابط بين ببا وصفط راشين، الذي تحول من شريان حياة يخدم أكثر من عشرين قرية إلى مصيدة للحوادث ومعاناة للأهالي. الطريق الذي يمر عليه يوميًا أكثر من مائة ألف مواطن أصبح عنوانًا للإهمال، حيث تتكرر الحوادث، وتتأخر سيارات الإسعاف، ويواجه الطلاب والعمال رحلة محفوفة بالمخاطر.
يقول أمين عبد الله شاكر نحن نطالب المحافظ أن يأتي بنفسه ويسلك هذا الطريق بسيارته، ليرى كيف تتعطل السيارات وسط الحفر والمطبات. كل يوم نخرج من بيوتنا ونحن لا نعرف هل سنصل إلى أعمالنا أو مدارسنا بسلام أم سنقع في إحدى الحفر. الطريق لم يعد مجرد أزمة خدمات، بل أصبح تهديدًا مباشرًا لحياتنا، سيارات الإسعاف تتأخر، والطلاب يتأخرون عن مدارسهم، والعمال يفقدون ساعات عمل بسبب تعطل المواصلات. نحن لا نريد سوى أبسط حقوقنا: طريق آمن يصلنا إلى حياتنا اليومية.
ويضيف محمد عبد الرحمن، علي هذا الطريق يخدم أكثر من عشرين قرية ويستفيد منه يوميًا ما يزيد على مائة ألف مواطن، ومع ذلك تُرك بلا إصلاح. نحن نشعر وكأننا خارج حسابات الدولة. الطريق مليء بالحفر، السيارات تتعطل، والدراجات النارية تنقلب يوميًا. كيف يمكن أن نتحدث عن تنمية أو حياة كريمة بينما الطريق الأساسي الذي يربطنا بالعالم الخارجي غير صالح للاستخدام نحن نطالب بخطة واضحة وسريعة، لأن الوضع لم يعد يُحتمل.
ويؤكد أحمد حسن عبد الله، أن سيارات الإسعاف تتأخر كثيرًا بسبب الحفر، وهذا خطر مباشر على حياة المرضى. تخيل أن مريضًا يحتاج إلى إنقاذ عاجل، لكن الطريق يمنع وصوله في الوقت المناسب. لقد رأيت بعيني أكثر من حالة وفاة بسبب تأخر الإسعاف، وهذا أمر لا يمكن السكوت عنه. نحن نعيش في قلق دائم، نخشى أن يمرض أحد أفراد أسرتنا لأن الطريق قد يحكم عليه بالموت قبل أن يصل إلى المستشفى.
ويضيف سعيد محمود عبد الجليل أن مشروع الصرف الصحي متوقف منذ بداية حياة كريمة، والقرية تعاني من طفح المياه في الشوارع. المياه تختلط بالطين وتزيد من سوء حالة الطريق، حتى أصبح السير فيه مغامرة يومية. نحن نعيش مأساة مزدوجة طريق متهالك ومياه طافحة. كيف يمكن أن نتحدث عن حياة كريمة بينما أبسط مقومات الحياة غير متوفرة
أما فاطمة عبد العزيز محمد فتقول أطفالنا يذهبون إلى المدارس وسط معاناة يومية، يضطرون لعبور الطريق المليء بالحفر والمطبات. نحن نعيش في قلق دائم حتى يعودوا سالمين. أكثر من مرة كادت سيارات صغيرة تنقلب بسبب التكسير، ونحن نعتبر أن ذهاب الأطفال إلى المدرسة أصبح مغامرة يومية. لا يمكن أن نعتبر هذا حياة كريمة، بل هو حياة مليئة بالخوف والقلق
مصطفى عبد الله عبد الحكيم
الطريق أصبح غير آمن، الحوادث تتكرر يوميًا بسبب الإهمال، والسيارات والدراجات النارية تنقلب باستمرار. لقد فقدنا الثقة في وعود المسؤولين، لأننا نسمع كلامًا كثيرًا ولا نرى تنفيذًا على أرض الواقع. نحن نطالب بخطة واضحة وسريعة لإنهاء هذه الأزمة، لأن الوضع لم يعد يُحتمل، وكل يوم يمر يعني مزيدًا من الحوادث ومزيدًا من الأرواح المهددة.
حسن عبد الرحيم عبد العاطي
نريد خطة زمنية معلنة لرصف الطريق واستكمال مشروعات البنية التحتية. لا يكفي الكلام، نريد تنفيذًا على أرض الواقع. الأهالي فقدوا الثقة في الوعود المتكررة، ونحن نطالب بجدول زمني واضح ومعلن، حتى نعرف متى ستنتهي هذه الأزمة. نحن لا نطلب المستحيل، بل نطلب حقنا في طريق آمن وحياة كريمة.
إيمان عبد الفتاح عبد الغني
حياة كريمة لا تكتمل إلا برصف الطرق وإنهاء مشروعات الصرف الصحي. ما فائدة بناء المدارس أو الوحدات الصحية إذا كان الطريق المؤدي إليها غير صالح نحن نعيش في عزلة، وكأننا خارج نطاق التنمية. نحن نطالب بأن تكون حياة كريمة فعلية وليست مجرد شعار.
محمود عبد الله عبد الرحمن
"هذا الطريق هو شريان الحياة للقرى، ولا يمكن تركه بهذا الشكل. نحن نطالب بزيارة عاجلة من المسؤولين لرؤية حجم الكارثة بأعينهم. نحن لا نريد تقارير مكتبية، بل نريد متابعة ميدانية حقيقية، لأن الوضع على الأرض مختلف تمامًا عما يُكتب في الأوراق
زينب عبد العزيز عبد الله
نطالب المحافظ بزيارة عاجلة للقرية والسير على الطريق بنفسه، حتى يشعر بما نعانيه يوميًا. الكلمات لا تكفي لوصف حجم الأزمة، ولا يمكن أن يدرك المسؤولون حجم المعاناة إلا إذا عاشوها بأنفسهم. نحن نريد حلولًا عاجلة، لأن حياتنا لم تعد تحتمل المزيد من الانتظار
خالد عبد الله عبد الحكيم تعرضت لحادث بسيارتي بسبب حفرة عميقة بالطريق وأصبت بجروح بالغة، وما زلت أعاني من آثارها حتى اليوم.
حسن عبد الرحمن عبد الله سقطت دراجتي النارية في إحدى الحفر وأصبت بكسر في ساقي، وهذا مثال حي على خطورة الوضع.
منى عبد العزيز عبد الغفار ابني تعرض لحادث أثناء ذهابه للمدرسة، حيث انقلبت السيارة الصغيرة بسبب التكسير، وكدنا نفقده
عبد الفتاح محمود عبد الرحيم شهدت أكثر من حادث أمامي، سيارات النقل تنقلب بسبب سوء حالة الطريق، وكأننا نعيش في منطقة منكوبة."
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: ببا بنى سويف طرق محافظ بنى سويف حیاة کریمة عبد الله نحن نعیش نعیش فی لا یمکن یمکن أن أکثر من ا یمکن یومی ا نحن لا
إقرأ أيضاً:
الطريق لمونديال البرازيل.. كل ما تريد معرفته عن كأس أفريقيا للسيدات المغرب 2026
بعد تأجيل دام أربعة أشهر عن الموعد الأصلي، تنطلق يوم الأحد فعاليات بطولة كأس الأمم الأفريقية للسيدات عام 2026 في المغرب (WAFCON 2026)، وسط ترقب لمنافسات شرسة على اللقب القاري وبطاقات التأهل لمونديال السيدات.
وتسعى نيجيريا للدفاع عن لقبها التاريخي، بينما تتسلح منتخبات المغرب (البلد المضيف)، غانا، وزامبيا بطموحات مشروعة لانتزاع الكأس، في بطولة تعج بالمواهب العالمية والأسماء البارزة.
جدول البطولة والمواعيد الرئيسيةتنطلق البطولة يوم الأحد القادم بمباراة الافتتاح التي تجمع بين الجزائر والسنغال، تليها مباراة المغرب المضيف أمام كينيا في اليوم ذاته. وتستمر المنافسات لمدة 22 يوماً، وفق الجدول التالي:
دور المجموعات: من 26 يوليو/تموز إلى 6 أغسطس/آب. الدور ربع النهائي: 8 و9 أغسطس/آب. الدور نصف النهائي: 12 أغسطس/آب. المباريات الفاصلة (الملحق): 13 أغسطس/آب. المباراة النهائية: 16 أغسطس/آب في العاصمة الرباط.وتُلعب جميع المباريات في تمام الساعة 17:00 و20:00 بتوقيت غرينتش (18:00 و21:00 بتوقيت المغرب والجزائر)، باستثناء النهائي الذي ينطلق في الساعة 19:00 بتوقيت غرينتش (20:00 بتوقيت المغرب والجزائر).
لماذا تأجلت البطولة؟كان من المقرر إقامة البطولة بين 17 مارس/آذار و3 أبريل/نيسان، لكن قبل 12 يوماً فقط من الانطلاق، أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) تأجيلها لـ"ظروف قاهرة". ورغم تكتم الكاف على التفاصيل، أفادت وكالات أنباء دولية أن التأجيل جاء بناء على رغبة المغرب في تغيير موعد البطولة.
الملاعب المستضيفةللمرة الثانية توالياً بعد نسخة 2022، يستضيف المغرب البطولة، حيث نُقلت بعض المباريات من فاس لتتركز المنافسات في 5 ملاعب بين الرباط والدار البيضاء:
ملعب الأمير مولاي الحسن (الرباط) – السعة: 22 ألف متفرج. الملعب الأولمبي (الرباط) – السعة: 21 ألف متفرج. ملعب المدينة (الرباط) – السعة: 18 ألف متفرج. ملعب العربي الزولي (الدار البيضاء) – السعة: 20 ألف متفرج. ملعب مولاي رشيد (الدار البيضاء) – السعة: 25 ألف متفرج. النظام الجديد والمجموعات (16 منتخباً)تشهد هذه النسخة توسيع قاعدة المشاركة لتشمل 16 منتخباً لأول مرة (بدلاً من 12). وتسجل منتخبات الرأس الأخضر ومالاوي حضورها الأول تاريخياً في البطولة.
وقُسمت المنتخبات إلى 4 مجموعات، يتأهل منها صاحبا المركزين الأول والثاني لربع النهائي:
إعلان المجموعة الأولى: المغرب، الجزائر، السنغال، كينيا. المجموعة الثانية: جنوب أفريقيا، ساحل العاج، بوركينا فاسو، تنزانيا. المجموعة الثالثة: نيجيريا، زامبيا، مصر، مالاوي. المجموعة الرابعة: غانا، الكاميرون، مالي، الرأس الأخضر. الطريق إلى مونديال البرازيل عام 2027تُعد البطولة بمثابة التصفيات القارية الرسمية المؤهلة لكأس العالم للسيدات عام 2027 في البرازيل. حيث تتأهل المنتخبات الأربعة التي تبلغ نصف النهائي مباشرة إلى المونديال، بينما يخوض المنتخبان الخاسران في ربع النهائي مباريات فاصلة لتحديد ممثلي أفريقيا في الملحق العالمي التابع للفيفا.
السجل الذهبي والمرشحون للقبتتربع نيجيريا على عرش الكرة النسائية الأفريقية بـ 10 ألقاب قياسية، وتدخل البطولة بصفتها حاملة اللقب والمرشحة الأبرز. في المقابل، تبرز غانا كقوة هجومية ضاربة (سجلت 7 أهداف بشباك نظيفة في التصفيات)، بينما تبحث زامبيا عن تتويج مسارها التصاعدي، ويأمل المغرب (وصيف النسخة الماضية) في استغلال عاملي الأرض والجمهور لانتزاع لقبه الأول.
الجوائز المالية والتذاكرقرر الكاف مضاعفة الجوائز المالية؛ حيث سينال البطل مليوني دولار، ويحصل الوصيف على 750 ألف دولار، ليرتفع إجمالي الجوائز من 3.4 إلى 5.8 ملايين دولار. وعلى الجانب الجماهيري، طُرحت التذاكر بأسعار رمزية لتشجيع الحضور، حيث تبدأ من دولارين للفئة الثالثة، وتصل إلى 5 دولارات لتذاكر الفئة الأولى.