إصابة طفل.. اقتحامات وقنابل غاز سام على منازل الفلسطينيين في القدس
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
أصيب طفل فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي مساء الثلاثاء، خلال اقتحامها المتواصل لليوم الثاني على التوالي، مخيم قلنديا شمال مدينة القدس المحتلة.
ترافق ذلك مع إطلاق نار وقنابل غاز سام تجاه منازل الفلسطينيين.
كما واصلت قوات الاحتلال حصارها لبلدة حزما شمال مدينة القدس، وسط حملة دهم وتفتيش واسعة للمنازل.
فيما أصيب عدد من الفلسطينيين بحالات اختناق، خلال اقتحام قوات الاحتلال أجزاءً واسعة شمال مدينة الخليل. انتهاكات الضفة الغربية
سجل المرصد الإعلامي لمنظمة التعاون الإسلامي لجرائم إسرائيل ضد الفلسطينيين على مدى الفترة بين 20 إلى 26 يناير الحالي، وقوع شهيد واحد في الضفة الغربية و32 جريحًا، ليبلغ مجموع الشهداء الفلسطينيين على مدى الفترة بين 7 أكتوبر 2023 وحتى 20 يناير الحالي (72744), و(180821) جريحًا.
وفي الضفة الغربية بلغ عدد اقتحامات قوات الاحتلال للأراضي الفلسطينية المحتلة على مدى أسبوع واحد 330 اقتحامًا، هدمت خلالها مباني تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى "الأونروا" في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } استمرار جرائم الاحتلال في القدس والضفة الغربية - وفا
كما هدمت 13 منزلًا و9 حظائر، واحتلت منزلين وحولتهما إلى نقطتين عسكريتين، وجرفت أرضًا زراعية بمساحة 20 ألف متر مربع، واقتُلعت 30 شجرة زيتون، وفرضت حظر التجول على حي جبل جوهر في الخليل لعدة أيام.
واعتقلت قوات الاحتلال 237 فلسطينيًا، من بينهم 11 طفلًا، كما جُرح طفلان، فيما اعتدى المستوطنون على طفل آخر في العاشرة من عمره.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس القدس المحتلة القدس القدس المحتلة مخيم قلنديا غاز سام الفلسطينيين الضفة الغربية الضفة الغربية المحتلة الضفة الغربیة قوات الاحتلال
إقرأ أيضاً:
قوات العدو الإسرائيلي تتوغل في ريف القنيطرة وتفتش منازل السوريين وتقيم حاجز تفتيش للمارة
الثورة نت/..
شهد ريف محافظة القنيطرة جنوبي سوريا، اليوم الثلاثاء، توغلاً جديداً لقوات العدو الإسرائيلي في قرية طرنجة في الريف الشمالي، وبلدة عين زيوان في الريف الجنوبي للمحافظة، تخللها تفتيش منازل المواطنين السوريين وإقامة حاجزاً للتفتيش.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، على موقعه الإلكتروني، بأن قرية طرنجة في ريف القنيطرة الشمالي، شهدت منذ الساعات الأولى صباح اليوم، توغلاً جديداً لقوات العدو الإسرائيلي داخل الأراضي السورية، تزامن مع تحليق طيران العدو في الأجواء وإقامة حاجزاً للتفتيش.
ووفقاً للمرصد، دخلت دورية “إسرائيلية” مؤلفة من أربع آليات عسكرية تقل نحو 25 جندياً إلى القرية، قبل أن تنشئ حاجزاً عسكرياً وتباشر عمليات تفتيش ميدانية للمواطنين السوريين، تخللتها إجراءات تدقيق بحق المارة.
وقامت قوات العدو الإسرائيلي بتصوير عدد من المدنيين وجمع بياناتهم الشخصية، بما في ذلك الأسماء وأرقام الهواتف، ما أثار مخاوف واسعة لدى السكان المحليين بشأن طبيعة هذه الإجراءات وأهدافها.
ويُعد هذا التوغل الثاني من نوعه في محافظة القنيطرة خلال ساعات، في ظل استمرار التحركات والانتهاكات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، وسط غياب أي موقف أو تعليق رسمي بشأن هذه التطورات.
ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، تنفيذ قوات العدو الإسرائيلي حملة تفتيش استهدفت عدداً من المنازل في بلدة عين زيوان بريف القنيطرة الجنوبي، وذلك قبل أن تنسحب من المنطقة، دون ورود معلومات عن تسجيل اعتقالات أو وقوع مواجهات خلال العملية.
وذكر المرصد أن آليات عسكرية تابعة لقوات العدو توغلت في منطقة تلة الدرعيات الواقعة غربي قرية المعلقة بريف القنيطرة الجنوبي، وذلك ضمن منطقة قريبة من خط فض الاشتباك المبرم عام 1974.
وأشار إلى أن التلة تُعد نقطة عسكرية سورية سابقة، وشهدت خلال الفترة الماضية عدة عمليات توغل مماثلة نفذتها قوات العدو الإسرائيلي، وسط استمرار حالة التوتر والحذر في المناطق المحاذية للشريط الحدودي.