شخص يطلق النار على مروحية تابعة لحرس الحدود الأمريكي بولاية أريزونا
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
أفادت السلطات الأمريكية أن عملاء فيدراليين كانوا يحاولون القبض على رجل من ولاية أريزونا يبلغ من العمر 34 عامًا أثناء توقيف مروري بالقرب من أريفاسا، أريزونا، عندما لاذ بالفرار وأطلق النار على مروحية تابعة لدورية الحدود وعلى العملاء.
وقال العميل الخاص في مكتب التحقيقات الفيدرالي، هيث جانكي، إن العملاء ردوا بإطلاق النار، فأصابوا الرجل بجروح، بحسب ما أوردته وكالة أسوشيتد برس الأمريكية.
أُصيب المشتبه به، باتريك غاري شليغل، بجروح ونُقل إلى المستشفى، وكان يتعافى من عملية جراحية خضع لها مساء الثلاثاء، وفقًا لما أفادت به السلطات.
وقال قائد شرطة مقاطعة بيما، كريس نانوس، خلال مؤتمر صحفي، إنه يعتقد أن عنصر دورية الحدود المتورط في إطلاق النار "تصرف وفقًا للقانون" بناءً على المعلومات المتوفرة حتى الآن.
وأضاف نانوس: "لا يزال التحقيق جارياً. وقد تظهر أمور أخرى".
وأوضح نانوس أنه قبل إطلاق النار، حاول عناصر الأمن إيقاف المركبة نفسها، لكن ركابها لاذوا بالفرار وفي وقت لاحق من صباح اليوم نفسه، رصد أحد عناصر حرس الحدود المركبة في المنطقة ذاتها وحاول إيقافها، لكن السائق فرّ هارباً على قدميه.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حرس الحدود الأمريكي إطلاق النار مكتب التحقيقات الفيدرالي ولاية أريزونا
إقرأ أيضاً:
نواف سلام: المفاوضات هي الطريق الأقصر لإنهاء الاحتلال وتثبيت وقف إطلاق النار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام أن المفاوضات الجارية تمثل أقصر الطرق لإنهاء الاحتلال وتثبيت وقف إطلاق النار، مشددًا على أن الأولوية في المرحلة الحالية تتمثل في الحفاظ على الهدوء ومنع أي تصعيد قد يهدد الاستقرار في المنطقة.
وجاءت تصريحات نواف سلام تعليقًا على استئناف المفاوضات الجارية في واشنطن، حيث أشار إلى أهمية المسار الدبلوماسي في معالجة القضايا العالقة والتوصل إلى حلول مستدامة تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار.
وأوضح رئيس الحكومة اللبنانية أن تثبيت وقف إطلاق النار يعد خطوة أساسية لتهيئة الأجواء أمام أي تسوية سياسية أو تفاهمات مستقبلية، مؤكدًا أن استمرار التوترات العسكرية لا يخدم جهود تحقيق السلام أو الاستقرار الإقليمي.
وأشار إلى أن لبنان يواصل دعم كل المبادرات الرامية إلى خفض التصعيد والالتزام بالاتفاقات والتفاهمات الدولية، بما يضمن حماية المدنيين والحفاظ على الأمن في المنطقة.
وأكد نواف سلام أن المفاوضات والحوار يظلان الخيار الأكثر فاعلية لمعالجة النزاعات، لافتًا إلى أن الحلول السياسية والدبلوماسية أثبتت على الدوام قدرتها على تحقيق نتائج أكثر استدامة مقارنة بخيارات التصعيد والمواجهة.
كما شدد على أهمية تكثيف الجهود الدولية والإقليمية لدعم المسار التفاوضي، والعمل على إزالة العقبات التي تعترض طريق التوصل إلى تفاهمات تضمن الاستقرار وتحد من مخاطر اتساع دائرة التوتر.
وتأتي هذه التصريحات في ظل متابعة إقليمية ودولية واسعة للمحادثات الجارية في واشنطن، والتي يُنظر إليها باعتبارها فرصة لدفع جهود التهدئة وتعزيز فرص التوصل إلى تفاهمات تسهم في معالجة الملفات العالقة.
ويرى مراقبون أن نجاح المفاوضات في تحقيق تقدم ملموس قد ينعكس إيجابًا على الأوضاع الأمنية والسياسية في المنطقة، ويمنح دفعة جديدة للمساعي الدولية الرامية إلى تثبيت الاستقرار وتعزيز فرص السلام.