الديمقراطيون يدفعون لإقالة وزيرة الأمن بعد أحداث مينيسوتا ويلوّحون بإجراءات العزل
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
طالب بيان مشترك لقيادة الحزب الديمقراطي الأمريكي بإجراء تغييرات جذرية في منظومة الأمن الفدرالي، مهددين بالشروع في إجراءات عزل داخل مجلس النواب ما لم تُقَل وزيرة الأمن كريستي نويم على الفور.
وأكد البيان، الصادر اليوم الأربعاء، أن الضباط الفدراليين الذين انتهكوا القانون "يجب ملاحقتهم جنائيا دون استثناء"، محمّلا وزارة الأمن مسؤولية "عنف ممنهج يجب أن يتوقف فورا".
وشدد البيان على ضرورة إقالة كريستي نويم، وقال إن عملية فصل وزيرة الأمن يمكن أن تتم بالطريقة السهلة أو بالطريقة الصعبة.
وتأتي هذه التصريحات في أعقاب مقتل المواطن الأمريكي أليكس بريتي (37 عاما) السبت، برصاص ضباط من وكالة الهجرة والجمارك في مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا، في حادثة وقعت على بعد نحو ميل واحد من موقع مقتل الأمريكية رينيه غود (37 عاما) في 7 يناير/كانون الثاني برصاص ضابط من نفس الوكالة.
وتشهد المدينة موجة احتجاجات يومية واسعة منذ حادثة غود، تفاقمت إثر مقتل بريتي.
ودعا حاكم الولاية الديمقراطي تيم والز الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى سحب آلاف الضباط الفدراليين الذين وصفهم بأنهم "عنيفون وغير مدرّبين".
بيد أن ترمب قال إن بريتي كان يحمل سلاحا محشوا وجاهزا للاستخدام، ومعه مخزنان إضافيان.
وفي تقرير أولي رفعته وزارة الأمن الداخلي إلى الكونغرس، ونقلته شبكة سي إن إن، ورد أن عناصر من إدارة الجمارك وحماية الحدود حاولوا اعتقال بريتي، لكنه قاوم بشدة، ونشبت مشادة سُمع خلالها أحد عناصر دورية الحدود يكرر الصراخ "إنه يحمل مسدسا"، قبل أن يطلق ضابطان النار عليه.
وفي مقابلة مع فوكس نيوز، قال ترمب إن إدارته ستعمل على تهدئة الوضع قليلا في مينيسوتا، مؤكدا في الوقت ذاته أنه لن يكون هناك انسحاب، بل تغيير.
وأضاف ترمب "أخرجنا آلاف المجرمين من الولاية، والجريمة منخفضة في عموم البلاد".
إعلانوعند مغادرته البيت الأبيض الثلاثاء، سُئل ترمب عمّا إذا كان إطلاق النار على أليكس بريتي مبرّرا، فقال "إن تحقيقا كبيرا جار في الحادثة". وأضاف في مقابلة لاحقة أن الرجل "ما كان ينبغي أن يحمل سلاحا".
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
وزيرة الثقافة: مصر وطن التعايش وملاذ الإنسانية عبر العصور
أكدت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، أن الاحتفال بعيد دخول السيد المسيح إلى أرض مصر يمثل محطة استثنائية في الوجدان المصري، تتجلى فيها الهوية الوطنية بأسمى معانيها الإنسانية، مشيرة إلى أن مشاركتها تنطلق من إيمان راسخ بأهمية صون التراث الوطني والحفاظ على الهوية المصرية.
جاء ذلك خلال مشاركتها ، مساء أمس، في الاحتفال بعيد دخول السيد المسيح إلى أرض مصر، الذي نظمه دير السيدة العذراء مريم بجبل قسقام (المُحرق)، بمسرح الأنبا رويس بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، بحضور قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وشهد الاحتفال عرض الفيلم الوثائقي «القدس الثانية»، وذلك بحضور المستشار بولس فهمي إسكندر، رئيس المحكمة الدستورية العليا، والدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، ومحافظي القاهرة والدقهلية وأسيوط وبني سويف، وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، وسفراء عدد من الدول، وبعض الوزراء السابقين، والإعلاميين والصحفيين والفنانين والشخصيات العامة.
وأضافت أن أهداف هذا الحدث تتقاطع مع استراتيجية وزارة الثقافة الهادفة إلى حماية الذاكرة الوطنية، وترسيخ الهوية عبر الفنون والثقافة، وتحصين وعي الشباب ضد محاولات طمس الهوية أو تشويهها، إلى جانب إبراز عبقرية المكان المصري وتقديم تراثه الحضاري باعتباره رسالة سلام ومحبة وإرثًا إنسانيًا عالميًا تفخر به مصر. وأوضحت أن هذا الحدث تجاوز كونه مجرد واقعة تاريخية، ليصبح شاهدًا على الدور الحضاري والإنساني لمصر، التي فتحت أبوابها عبر العصور لتكون ملاذًا للأمان وموطنًا للتعايش والسلام.
وفي حديثها عن فيلم «القدس الثانية»، الذي عُرض خلال الاحتفال، أكدت وزيرة الثقافة أن العمل يوثق محطة فارقة من تاريخ الإنسانية على أرض مصر، مشيرة إلى أن دير السيدة العذراء بجبل المُحرق ليس مجرد موقع أثري أو ديني، بل يمثل حارسًا للذاكرة الحية لرحلة العائلة المقدسة.
وأضافت أن الفيلم يُعد وثيقة بصرية تؤكد أن مصر لم تكن يومًا مجرد أرض تعبرها الأحداث، بل كانت دائمًا حاضنة للحضارة، وحافظة للرسالات، وصاحبة دور ممتد في صون ذاكرة الإنسانية.
وفي ختام كلمتها، وجهت الدكتورة جيهان زكي الشكر لقداسة البابا تواضروس الثاني وللكاتدرائية المرقسية على الدعوة الكريمة وحسن التنظيم، كما حيّت جميع القائمين على إنتاج الفيلم الوثائقي، الذي يوثق تاريخ دير المُحرق باعتباره أحد أهم صفحات التاريخ المصري، داعية الله أن يديم على مصر نعمة الأمن والاستقرار والترابط والمحبة.
وفي ختام الاحتفالية، كرّم قداسة البابا تواضروس الثاني الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، التي أعربت لقداسته عن فخرها واعتزازها بهذا التكريم.