ترامب يحذر العراق: إعادة المالكي للحكم «خطأ فادح» وتهديد بوقف الدعم الامريكي
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
وقال ترامب في منشور على منصته «تروث سوشيال» إنه سمع أن «العراق العظيم قد يعيد نوري المالكي إلى رئاسة الوزراء»، معتبرًا أن ذلك سيكون تكرارًا لمرحلة «الفقر والفوضى العارمة» التي شهدتها البلاد خلال فترة حكمه السابقة، على حد تعبيره.
وأضاف الرئيس الأمريكي أن سياسات المالكي وأيديولوجياته «المتشددة» ستدفع واشنطن إلى التوقف عن مساعدة العراق في حال عودته إلى السلطة، مؤكدًا أنه «من دون الدعم الأمريكي، لن تكون للعراق أي فرصة حقيقية للنجاح أو الازدهار أو الحرية»، واختتم منشوره بعبارة: «لنجعل العراق عظيمًا مرة أخرى».
ويأتي تحذير ترامب في ظل جدل سياسي واسع تشهده الساحة العراقية عقب ترشيح المالكي مجددًا لرئاسة الحكومة، بعد الانتخابات البرلمانية التي أُجريت في 11 نوفمبر/تشرين الثاني، وبلغت نسبة المشاركة فيها 56.11%، وأسفرت عن انتخاب مجلس نواب جديد يتولى انتخاب رئيس الجمهورية ومنح الثقة للحكومة المقبلة.
وشغل نوري المالكي منصب رئيس الوزراء لدورتين متتاليتين بين عامي 2006 و2014، وهي فترة شهدت تحديات أمنية جسيمة، أبرزها تصاعد هجمات تنظيم «داعش» وسيطرته على مدن عراقية كبرى، من بينها الموصل، قبل أن تعلن الحكومة العراقية لاحقًا تحقيق النصر على التنظيم في ديسمبر/كانون الأول 2017.
وبحسب الدستور العراقي، يتم تقاسم السلطة على أساس المكونات، بحيث يكون رئيس الوزراء من المكون الشيعي، ورئيس الجمهورية كرديًا، فيما يتولى رئاسة البرلمان قيادي من المكون السني.
وفي السياق ذاته، كان المبعوث الخاص لترامب إلى العراق، مارك سافايا، قد حذّر في وقت سابق من خطورة تنامي نفوذ الجماعات المسلحة غير الحكومية، معتبرًا أن الفشل في كبحها قد يدفع العراق نحو «التفكك والانحدار»، مشددًا على أن القرارات المقبلة ستحدد مسار البلاد نحو السيادة أو العودة إلى الفوضى.
كما أكد وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، أن وجود حكومة عراقية «تُسيطر عليها إيران» لن يخدم مصلحة العراق ولن يعزز الشراكة مع واشنطن، وذلك خلال اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، أشاد فيه بجهود بغداد في ملف مكافحة الإرهاب ونقل عناصر تنظيم داعش إلى منشآت آمنة داخل العراق.
المصدر
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
رئيس الوزراء اليمني يزور مستشفى الأمير محمد بن سلمان في عدن
زار دولة رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين اليمني الدكتور شائع الزنداني، مستشفى الأمير محمد بن سلمان في محافظة عدن، اليوم، بحضور مدير مكتب البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في المحافظة المهندس أحمد مدخلي.
واطّلع دولته خلال الزيارة على سير العمل في المستشفى، وتجول في عدد من الأقسام الطبية والتخصصية، كما اطمأن على المرضى المنومين، مستمعًا إلى شرح حول الخدمات الصحية المقدمة، وإمكانات المستشفى الطبية والتجهيزات الحديثة التي يضمها، وما يوفره من رعاية صحية متكاملة للمستفيدين.
وأكد الزنداني أن مستشفى الأمير محمد بن سلمان، يجسد نموذجًا للشراكة التنموية بين اليمن والمملكة العربية السعودية، ويعد شاهدًا حيًا على الأثر المباشر للدعم السعودي، مثمنًا الجهود التي يبذلها الأطباء والعاملون في المستشفى لتقديم خدمات طبية وإنسانية متميزة، والدور الحيوي للبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في تنفيذ مشاريع إستراتيجية مستدامة.
ويعد مستشفى الأمير محمد بن سلمان في عدن من أهم الصروح الطبية التي أسهمت في تحسين الخدمات الصحية في اليمن، حيث قدم أكثر من 4 ملايين خدمة طبية، منذ تشغيله عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن.
وتشمل مشاريع ومبادرات البرنامج الداعمة لقطاع الصحة في اليمن بناء وتجهيز المستشفيات والمراكز الطبية، وإعادة تأهيلها وتشغيلها، وبناء قدرات الكوادر الطبية، ضمن 300 مشروع ومبادرة تنموية يقدمها البرنامج في 8 قطاعات أساسية وحيوية، وهي: التعليم، والصحة، والمياه، والطاقة، والنقل، والزراعة والثروة السمكية، وتنمية ودعم قدرات الحكومة اليمنية، والبرامج التنموية، وذلك في مختلف المحافظات اليمنية.