أقوى مقاتلة في تاريخ مصر تتعثر في الوصول للقاهرة
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
كشفت منصة “ناتسيف نت” الإخبارية الإسرائيلية عن تأخير كبير في تسليم مقاتلات “رافال F4.1” الفرنسية الحديثة إلى سلاح الجو المصري، رغم توقيع العقد قبل أكثر من خمس سنوات.
وأشارت المنصة إلى أن الصفقة، التي أبرمتها مصر عام 2021 لشراء 30 مقاتلة إضافية من طراز “رافال”، لا تزال عالقة في مرحلة التسليم، باستثناء طائرة واحدة فقط تم تسليمها فعليًّا حتى الآن.
وكانت مصر قد أصبحت أول دولة في العالم تشتري هذا الطراز عام 2015 ضمن صفقة أولى بلغت 24 طائرة.
وأكد التقرير أن أيًّا من طائرات الصفقة الثانية لم يُدخل الخدمة الفعلية في سلاح الجو المصري، ما أثار تساؤلات حول أسباب هذا التأخير الاستثنائي.
ونقلت “ناتسيف نت” عن موقع “Tactical Report” تقريرًا استخباريًّا مفصلًا أوضح أن العقبة ليست في قدرة فرنسا على التصنيع — إذ تعلن باريس قدرتها على إنتاج 4 إلى 5 مقاتلات شهريًّا — بل تكمن في تعقيدات فنية ولوجستية وعسكرية مرتبطة بالجانب المصري.
وأشار التقرير إلى أن النسخة المخصصة لمصر، وهي “رافال F4.1″، تعد الأكثر تطورًا في تاريخ هذا الطراز، وتتضمن:
أنظمة حرب إلكترونية متطورة،
قدرات تشويش وتحديد أهداف دقيقة،
نظام عرض ذكي مدمج في خوذة الطيار يسمح له بالتحكم في الطائرة بمجرد النظر.
وأضاف أن شركة “داسو” الفرنسية خصصت خط تجميع في بوردو لإنتاج المقاتلات المصرية، وتم الاتفاق بين القاهرة وباريس على جميع التفاصيل التقنية، بما في ذلك مواصفات التسليح ومواعيد التسليم.
غير أن المشكلة، بحسب التقرير، تكمن في أن مصر لم تكمل بعد استعداداتها الشاملة لاستيعاب هذه المنظومة المتطورة. فقد بدأت القاهرة فعليًّا في بناء بنية تحتية غير تقليدية لاستقبال الطائرات، تشمل:
ملاجئ محصنة،
مرافق صيانة متخصصة،
خطط لتنفيذ الصيانة المحلية عبر المنظمة العربية للتصنيع.
إلا أن هذه الاستعدادات تتطلب وقتًا طويلاً، إذ لا يقتصر الأمر على استلام الطائرات، بل يشمل أيضًا:
تدريب الطيارين والمهندسين والفنيين،
إنشاء مستودعات خاصة للأسلحة وأنظمة القتال،
تكامل المنظومة مع البنية الدفاعية الوطنية.
وختمت المنصة بالإشارة إلى أن هذا التأخير لا يعكس أزمة سياسية أو خلافًا بين الجانبين، بل هو نتيجة تنسيق عسكري وتقني ولوجستي معقد للغاية، يعكس الطبيعة الاستراتيجية للصفقة. فالمقاتلة “رافال” ليست مجرد طائرة قتال تقليدية، بل منصة استراتيجية قادرة على تنفيذ ضربات عميقة وطويلة المدى، وتُستخدم في سيناريوهات حرب متقدمة، وليس فقط في مهام مكافحة الإرهاب.
روسيا اليوم
إنضم لقناة النيلين على واتسابPromotion Content
أعشاب ونباتات رجيم وأنظمة غذائية لحوم وأسماك
2026/01/28 فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة ماذا سيطلب ترامب من القاهرة مقابل حل أزمة سد النهضة؟2026/01/27 واشنطن مستعدة للتعاون مع طهران إذا “رغبت إيران في التواصل”2026/01/27 مصر.. تفاصيل جديدة وخطيرة حول محاولات اغتيال السيسي2026/01/27 ريابكوف: روسيا تصر على إطلاق سراح الرئيس مادورو وزوجته2026/01/26 وزير الخارجية السعودي: هناك اختلافات في الرؤى مع الإمارات بشأن اليمن2026/01/26 ضبط شبكة تمارس أعمال منافية للآداب عبر تطبيقات الهاتف2026/01/26شاهد أيضاً إغلاق عالمية أعلى مستوى على الإطلاق.. الذهب يتجاوز 5100 دولار للأوقية 2026/01/26الحقوق محفوظة النيلين 2026بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
الجمعة.. الأمم المتحدة تطلق النداء الإنساني العاجل المعدَل للبنان في جنيف
أعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة "ستيفان دوجاريك" أن النداء العاجل المعدل للبنان، سيجري إطلاقه في جنيف يوم الجمعة المقبل، بالتعاون مع الحكومة اللبنانية ويهدف إلى زيادة المساعدات الإنسانية خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، حيث تنسق السلطات وشركاء الأمم المتحدة في المجال الإنساني جهودهم للاستجابة للاحتياجات المتزايدة.
وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، كان الأمين العام للأمم المتحدة "أنطونيو جوتيريش" قد أطلق نداء إنسانيا عاجلا بقيمة 308.3 مليون دولار خلال زيارته لبيروت في مارس.
ولكن الآن، كما هو متوقع، تضاعفت الاحتياجات بشكل كبير، حسبما قال "دوجاريك".
بدوره، حذر برنامج الأغذية العالمي من أن لبنان يواجه حالة طوارئ إنسانية متفاقمة نتيجة تداخل خطير بين النزوح وازدياد انعدام الأمن الغذائي، ولا يزال أكثر من مليون شخص في حالة نزوح، فيما تؤدي الأسعار المرتفعة وفقدان مصادر الدخل وضغط الأسواق إلى جعل الغذاء بعيدا بشكل متزايد عن متناول الأسر الأكثر ضعفا.
وأوضح البرنامج الأممي، أنه وسع استجابته بسرعة على مستوى البلاد، إلا أنه نبه إلى أن الوضع لا يزال هشا للغاية، مؤكدا ضرورة ضمان استمرار الوصول الإنساني واستقرار تدفقات الإمدادات وتوافر التمويل بشكل متوقع، لمواصلة تقديم المساعدة لمن هم بأمس الحاجة إليها.
واستعرض البرنامج الأممي آخر المستجدات بشأن عملياته وحالة الأمن الغذائي في لبنان: فمنذ 2 مارس، وصل برنامج الأغذية العالمي إلى أكثر من 700 ألف شخص متأثرين بالنزاع في مختلف أنحاء لبنان عبر المساعدات الغذائية والنقدية الطارئة.
وقدم البرنامج، في المتوسط، الدعم لنحو 150 ألف شخص يوميا منذ بدء التصعيد، من خلال توفير وجبات ساخنة وحصص غذائية جاهزة للأكل وسلال غذائية للعائلات المقيمة في مواقع النزوح.
ويسهم النزاع المستمر، مع القصف اليومي وأوامر الإخلاء، في تعقيد الوصول الإنساني واستمرار النزوح، كما تقيد هذه الظروف إيصال المساعدات الحيوية، لا سيما إلى المناطق التي يصعب الوصول إليها.
وأكد البرنامج الأممي أنه تم تسيير 24 قافلة إنسانية إلى جنوب لبنان، شملت القرى الحدودية وصور والهرمل، للوصول إلى المجتمعات التي تواجه قيودا في الوصول، وقد تم تأجيل أو إلغاء أكثر من 50% من القوافل المطلوبة بسبب مخاطر الحركة وصعوبة الوصول.
كما أكد البرنامج أنه يحتاج إلى 112 مليون دولار للفترة بين مايو وأغسطس 2026 (بمعدل 44.1 مليون دولار شهريا)، من أجل الحفاظ على المساعدات المنقذة للأرواح والاستجابة للاحتياجات المتزايدة.
وحذر برنامج الأغذية العالمي من أن قدرته على مواصلة تقديم المساعدات الغذائية والنقدية الطارئة للأسر الضعيفة في لبنان ستواجه خطر التراجع بدون تمويل كاف ومتوقع.