نيويورك - صفا حذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، من أن الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة لا تزال مزرية. وأشار المكتب في بيان، إلى أن أكثر من مليون شخص بحاجة ماسة إلى دعم عاجل في مجال المأوى، في ظل الدمار الواسع ونقص الإمكانيات الأساسية. وأكد أن هناك حاجة إلى حلول مستدامة لتلبية احتياجات السكان، تشمل أدوات لإصلاح المنازل المتضررة، ومواد لإنشاء أماكن تدفئة جماعية، إلى جانب معدات لإزالة الأنقاض.

ولفت إلى أن الأمم المتحدة وشركاءها الإنسانيين تمكنوا الأسبوع الماضي من الوصول إلى أكثر من 7,500 عائلة عبر توفير خيام وأغطية بلاستيكية ومستلزمات عزل ومراتب وبطانيات. وأشار إلى أنه تم تقديم ملابس شتوية لنحو 1,400 طفل في مختلف أنحاء القطاع. وبيّن "أوتشا" أن الأمم المتحدة وشركاءها يوفرون الخبز يوميًا لما لا يقل عن 43% من سكان غزة، سواء بشكل مجاني أو بأسعار مدعومة تقل عن دولار واحد لحزمة تزن كيلوغرامين، إلى جانب التوزيعات الشهرية لدقيق القمح، حيث وصل الدعم الغذائي هذا الشهر إلى نحو 1.2 مليون شخص. وأفاد بأن الشركاء قدموا منذ الأسبوع الماضي مساعدات نقدية وعينية لأكثر من 2,300 عائلة لمواجهة فصل الشتاء، إلى جانب دعم في مجال الصحة النفسية والدعم النفسي والاجتماعي وإدارة الحالات لمئات المواطنين. 

المصدر

المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية

كلمات دلالية: أوتشا غزة المأوى

إقرأ أيضاً:

حزب ليبي: بيان «الأمم المتحدة» محاولة لمصادرة حق الشعب

أصدر حزب صوت الشعب بيانًا سياسيًا بتاريخ 02 يونيو 2026، عبّر فيه عن رفضه واستهجانه لما وصفه بالبيان الأخير الصادر عن بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، المتعلق بملف الهجرة غير الشرعية وسياسات التوطين داخل الأراضي الليبية.

وأكد الحزب في بيانه الذي تلقت شبكة عين ليبيا نسخة منه، أن ما ورد في موقف البعثة الأممية يمثل، بحسب تعبيره، محاولة لمصادرة الحقوق المشروعة للشعب الليبي في التعبير عن رفضه لسياسات توطين المهاجرين غير الشرعيين، مشددًا على أن هذا الملف يرتبط بشكل مباشر بالسيادة الوطنية والأمن القومي الليبي.

وأشار البيان إلى أن الحزب يرفض ما اعتبره لغة وصاية أو استعلاء في التعاطي مع الحراك الشعبي الرافض لهذه السياسات، مؤكدًا أن وصف هذا الحراك بالمعلومات المضللة أو التحريض يمثل قلبًا للحقائق ومحاولة لنزع الشرعية عن المطالب الشعبية المتعلقة بتطبيق القوانين الوطنية.

وأوضح حزب صوت الشعب أن القوانين الليبية، وعلى رأسها قانون مكافحة الهجرة غير الشرعية وقانون منع التوطين، تمثل الإطار القانوني الواجب احترامه، معتبرًا أن أي تجاوز لها أو تجاهلها لا يخدم الاستقرار الداخلي.

وأضاف البيان أن الأمم المتحدة، التي يُفترض أن تدعم تطلعات الشعوب نحو الاستقرار والسيادة، بحسب نص البيان، يجب أن تلتزم الحياد وألا تنحاز إلى ما وصفه الحزب بأجندات دولية، محذرًا من ما اعتبره محاولات لفرض واقع ديموغرافي جديد تحت غطاء إنساني.

كما حذر الحزب من الانصياع للضغوط الدولية في هذا الملف، معتبرًا أن ذلك قد يحول ليبيا إلى ما وصفه البيان بمستودع للمهاجرين، على حد تعبيره، مؤكدًا أن حماية السيادة الوطنية والهوية الديموغرافية حق أصيل لا يقبل التنازل.

واختتم الحزب بيانه بالتشديد على أن صوت الشعب الليبي سيظل حاضرًا في مواجهة أي محاولات لتقييد مواقفه، داعيًا بعثة الأمم المتحدة إلى احترام القوانين الوطنية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدولة.

مقالات مشابهة

  • المتحدث باسم الصليب الأحمر الدولي لـ «الاتحاد»: 33 مليون سوداني بحاجة إلى مساعدات في مجالات الرعاية والحماية
  • الأمم المتحدة: القيود في الضفة تعرقل الخدمات وسبل العيش
  • هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد
  • الأمم المتحدة: مليار شخص متضرر من إغلاق مضيق هرمز
  • الرئيس النمساوي: العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى
  • الرئيس النمساوي: العالم بحاجة للأمم المتحدة الآن أكثر من أي وقت مضى
  • تقرير: 296 ألفاً و835 أسرة من النازحين وأفراد المجتمع المضيف في مأرب بحاجة ماسة إلى مساعدات إنسانية عاجلة
  • حزب ليبي: بيان «الأمم المتحدة» محاولة لمصادرة حق الشعب
  • ترامب يتوقع إنجاز مذكرة تفاهم بشأن “هرمز” الأسبوع المقبل
  • دولة قطر تؤكد التزامها المستمر بمواصلة جهودها في مجال الوساطة والحوار والدبلوماسية الوقائية