نتنياهو يحذر من انتخابات مبكرة بسبب أزمة الميزانية الإسرائيلية
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
صراحة نيوز-اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء الثلاثاء، أن إجراء انتخابات في الوقت الحالي سيكون “خطأً”، فيما تواجه حكومته خطر فقدان الغالبية في الكنيست إذا لم يتم إقرار ميزانية الدولة قبل 31 آذار.
وخلال مؤتمر صحفي، قال نتنياهو تعليقًا على المخاطر المحتملة لعدم تمرير الميزانية: “بالطبع أنا قلق… نحن في وضع دقيق للغاية.
ويترأس نتنياهو حزب الليكود، أكبر أحزاب اليمين الإسرائيلي، وهو يبلغ من العمر 76 عامًا، وقد قضى أكثر من 18 سنة في رئاسة الحكومة. وأكد أنه سيترشح مجددًا في الانتخابات المقبلة، ومن المتوقع أن يحقق الفوز.
وينص القانون الإسرائيلي على أن عدم إقرار الميزانية العامة قبل 31 آذار يؤدي تلقائيًا إلى حلّ البرلمان والدعوة إلى انتخابات مبكرة. ومنذ الصيف، يقود نتنياهو حكومة أقلية، بينما ترفض الأحزاب الحريدية الدينية التصويت لصالح الميزانية ما لم يلتزم نتنياهو بتمرير قانون للتجنيد يسمح لناخبيها بالإعفاء من الخدمة العسكرية.
تواجه الحكومة بذلك اختبارًا حاسمًا لقدرتها على الحفاظ على استقرارها السياسي، وسط ضغوط من الأحزاب الدينية وصعوبة تمرير التشريعات الحيوية قبل الموعد النهائي للميزانية.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي
إقرأ أيضاً:
الأغذية العالمي: المناطق الجنوبية بلبنان الأكثر تضررا بسبب القصف الإسرائيلي
قالت رشا أبو ضرغام، المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، إن النزوح عامل رئيسي ومحوري في الأزمة بلبنان، عندما تضطر العائلات إلى ترك منازلها وقراها، فإنها تفقد الكثير من مقومات حياتها؛ إذ تفقد أراضيها الزراعية، ومواشيها، ووظائفها، وهذا التحول المفاجئ يجعلها تعتمد بشكل شبه كامل على المساعدات الخارجية لتأمين احتياجاتها الأساسية.
وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخبارية، أن التحديات التي نواجهها عديدة، تبدأ من الصعوبات اللوجستية والوصول إلى المناطق المتضررة بسبب القصف المستمر، وصولًا إلى النقص الحاد في التمويل الدولي اللازم لتلبية هذه الاحتياجات المتزايدة، "نحن نسعى جاهدين للوصول إلى أكبر عدد ممكن من المحتاجين، إلا أن الفجوة بين الاحتياجات والموارد المتاحة لا تزال كبيرة جدًا".
وأشارت إلى أن المناطق الجنوبية تُعد الأكثر تضررًا بشكل مباشر نظرًا للقصف اليومي والنزوح الكثيف الذي تشهده، لكن الأزمة لا تقتصر على الجنوب فقط؛ فالمناطق التي تستقبل النازحين، مثل بيروت وجبل لبنان والبقاع، تشهد أيضًا ضغطًا هائلًا على الموارد المتاحة والخدمات الأساسية.
وتابعت: "شهدت الأسعار في الأسواق المحلية ارتفاعًا كبيرًا، ما أضعف القدرة الشرائية للمواطنين في مختلف أنحاء البلاد، ونحن نراقب الوضع عن كثب، ونلاحظ أن انعدام الأمن الغذائي يتوسع ليشمل مناطق كانت تُعد في السابق أكثر استقرارًا".