بسطامي وصاحب تعلن بالنيابة عن نيسان العالمية إعادة هيكلة فريقها القيادي وتوسّع مهام تييري صباغ لتشمل منطقة الهند بالإضافة إلى الشرق الأوسط
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
صراحة نيوز-الأردن- كانون الثاني 2026 – بالنيابة عن نيسان العالمية، أعلنت مجموعة بسطامي وصاحب الوكيل الحصري لسيارات نيسان في الأردن عن سلسلة من التغييرات في الإدارة العليا ضمن منطقة AMIEO التي تضم أفريقيا، والشرق الأوسط، والهند،وأوروبا وأوقيانوسيا وذلك في إطار جهودها لتعزيز تنفيذ خطة التحوّل Re:Nissan وتحسين الكفاءة التشغيلية وتسريع وتيرة العمل وتعزيز التركيز على العملاء.
واعتبارًا من الأول من يناير 2026، تم توسيع نطاق مسؤوليات تييري صباغ على صعيد المنطقة الإقليمية ليشمل نيسان الهند، وبذلك يتولى منصب نائب رئيس قسم، ورئيس نيسان وإنفينيتي في الشرق الأوسط والمملكة العربية السعودية ودول CIS والهند. ويعكس هذا التوسّع في نطاق المسؤوليات تركيز نيسان على الحفاظ على استمرارية القيادة في الأسواق الراسخة، إلى جانب تعزيز الحوكمة وكفاءة التنفيذ وزخم النمو في الهند باعتبارها أولوية استراتيجية ضمن منطقة أفريقيا والشرق الأوسط والهند وأوروبا وأوقيانوسيا.
تُعدّ الهند محورًا أساسيًا لطموحات نيسان في عام 2026، حيث تسعى الشركة إلى تسريع وتيرة عودتها القوية إلى السوق. واستنادًا إلى هذا الزخم، تعتزم نيسان الهند طرح ثلاثة طرازات جديدة خلال الأشهر الـ14 إلى الـ16 المقبلة، تشمل “جرافايت” و”تكتون” وطراز رباعي الدفع من الفئة “سي” بسبعة مقاعد، إلى جانب مواصلة توسيع نطاق وصولها إلى العملاء من خلال شبكة وكلاء متنامية تضم 250 نقطة اتصال في مختلف أنحاء الهند.
وفي تعليق له على هذا الإعلان، قال ماسيميليانو ميسينا،رئيس مجلس إدارة نيسان AMIEO لمنطقة أفريقيا،والشرق الأوسط، والهند، وأوروبا وأوقيانوسيا: “تتمحور خطةRe:Nissan حول التحوّل ووضع العميل في صميم الاهتمام. ومن خلال تمكين القيادة الإقليمية، نعمل على بناء مؤسسة أكثر مرونة قادرة على الاستجابة السريعة لديناميكيات السوق وتقديم منتجات تنافسية وجذابة. وأنا واثق من أن هذه التغييرات ستسهم في تعزيز أدائنا وتسريع وتيرة تقدمنا في عام 2026، وأتمنى لتييري صبّاغ كل التوفيق في مناصبهم الجديدة.”
وفي ذات السياق، قال تييري صباغ، نائب رئيس قسم، ورئيس نيسان وإنفينيتي في الشرق الأوسط والمملكة العربية السعودية ودول CIS والهند: “أشعر بالامتنان والفخر لتوسيع مهامي الإقليمية لتشمل سوقاً استراتيجيّاً مثل الهند في مرحلة مهمة بالنسبة لنا في نيسان. تتميز منطقتا الشرقالأوسط والهند بديناميكية عالية ونمو متسارع، مما يفتح آفاقاًواسعة للمستقبل. وأتطلع للعمل عن كثب مع فرقنا وشركائناالمتميزين عبر المنطقة للبناء على نجاحاتنا الحالية، وتسريع وتيرةالنمو، وتقديم قيمة استثنائية لعملائنا.”
وستسهم هذه الهيكيلية الجديدة لمهام التسويق والمبيعات في منطقة أفريقيا والشرق الأوسط والهند وأوروبا وأوقيانوسيا في تقريب عملية اتخاذ القرار من العملاء، مع دمج المهام الرئيسية لتعزيز المرونة والقدرة التنافسية.
وفي سياق متصل، سيتولى “جوردي فيلا” منصب نائب رئيس قسم، ورئيس نيسان أوروبا وأفريقيا، ومسؤول خدمات ما بعد البيع والعلامة التجارية ضمن منطقة أفريقيا والشرق الأوسط والهند وأوروبا وأوقيانوسيا مع توسيع نطاق مسؤولياته ليشمل التسويق والمبيعات في أوروبا، بالإضافة إلى خدمات ما بعد البيع والعلامة التجارية.
وعلى المستوى الإقليمي، ستعمل نيسان على دمج مهام تخطيط المنتجات والتسويق ضمن هيكل موحّد يركّز على المنتج، بهدف تبسيط العمليات من مرحلة الفكرة إلى الإطلاق. وستتولى “كليدنا ليونز“ قيادة هذا الهيكل الجديد بصفتها نائب الرئيس الإقليمي للمنتجات والخدمات واستراتيجية التسويق، حيث ستشرف على التخطيط المتقدم وتعزيز تنافسية المنتجات وإدارة دورة حياة المنتج.
وبالإضافةً إلى ذلك، توسّعت مهام غيوم باربيه، نائب الرئيس الإقليمي لتخطيط المبيعات والعمليات، لتشمل جميع أنشطة التخطيط والتسعير وتعزيز القدرة التنافسية والكفاءة التشغيلية.
وتعزّز هذه التغييرات التزام نيسان بتقديم منتجات وخدمات مبتكرة بوتيرة أسرع وبدقة أعلى، بما يضمن مواءمتها مع الاحتياجات المتطورة للعملاء في مختلف الأسواق وبحسب تنوعها ضمن منطقة أفريقيا والشرق الأوسط والهند وأوروبا وأوقيانوسيا.
كما أعلنت نيسان عن مغادرة “ليون دورسرز“، نائب الرئيس التنفيذي الأول ورئيس العمليات التجارية في نيسان ضمن منطقة أفريقيا والشرق الأوسط والهند وأوروبا وأوقيانوسيا. وكان “دورسرز“ قد انضم إلى نيسان كمتدرّب في نيسان أوروبا – أمستردام عام 1992، ليتولى بعدها عددًا من المناصب القيادية في فرنسا وإسبانيا وبلجيكا وأمريكا واليابان، قبل أن يتم تعيينه نائبًا للرئيس التنفيذي الأول للتسويق والمبيعات في منطقة في عام 2021.
وعقب سلسلة من الإطلاقات المميّزة للمنتجات في مختلف أسواق منطقة أفريقيا والشرق الأوسط والهند وأوروبا وأوقيانوسيا خلال عام 2025، تتطلع نيسان إلى تحقيق نتائج قوية هذا العام في المنطقة مع طرح المزيد من المنتجات والتقنيات الجديدة. ويشمل ذلك إطلاق طرازي “جرافايت” و”تكتون” في الهند مطلع العام الجاري، إلى جانب وصول الجيل الجديد من نيسان “نافارا“ إلى صالات العرض في منطقة أوقيانوسيا، وإطلاق النسخة الكهربائية الجديدة من نيسان “جوك“ في أوروبا.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن نائب ا
إقرأ أيضاً:
ارتفاع صادرت إسرائيل من السلاح للشرق الأوسط وشمال أفريقيا
أنقرة (زمان التركية) – ارتفعت صادرات السلاح الإسرائيلية إلى مستويات قياسية خلال عام 2025.
وكشفت البيانات الصادرة عن وزارة الدفاع الإسرائيلية عن ارتفاع مبيعات السلاح السنوية الإسرائيلية لمستويات قياسية للعام الخامس على التوالي بزيادة بنحو 30 في المئة مقارنة بعام 2024.
وأعلنت مديرية التعاون الدفاعي الدولي التابعة للوزارة، والمعروفة باسم SIBAT، بلوغ صادرات السلاح العام الماضي نحو 19.2 مليار دولار. وكان هذا الرقم يقدر بنحو 14.8 مليار دولار خلال عام 2024.
وتضاعفت مبيعات السلاح الإسرائيلية لمنطقة آسيا والمحيط الهادي لترتفع إلى 6.1 مليار دولار بعدما بلغت 3.4 مليار دولار خلال عام 2024.
وعلى الرغم من إلغاء بعض الحكومات في أوروبا الغربية اتفاقيات السلاح مع إسرائيل بسبب الحرب على قطاع غزة أو فرضها عقوبات على شركات الدفاع الإسرائيلي أو منعها مشاركتها في المؤتمرات الدفاعية فإن مسؤولي الوزارة أكدوا استمرار الطلب المرتفع على الأسلحة الإسرائيلية من أوروبا.
وتُعد أوروبا أكبر مشتري للمنتجات الدفاعية الإسرائيلية. وفي عام 2025، حصلت أوروبا على 36 في المئة من إجمالي الصادرات بواقع 6.9 مليار دولار.
وكان هذا الرقم يقدر بنحو 7.9 مليار دولار خلال عام 2024 بما يعادل 54 في المئة من إجمالي الصادرات في ذلك العام.
وجاءت منطقة آسيا والمحيط الهادي في المرتبة الثانية بعد أوروبا بحصة بلغت 32 في المئة من إجمالي الصادرات. وكانت هذه النسبة تبلغ 23 في المئة خلال عام 2024.
وشكلت مبيعات السلاح الإسرائيلي إلى دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بما يشمل المغرب والبحرين والإمارات، التي طبعت العلاقات مع إسرائيل عبر الاتفاقيات الابراهيمية في عام 2020، نحو 15 في المئة من إجمالي المبيعات بعدما بلغت هذه النسبة 12 في المئة في عام 2024.
وبلغت حصة أمريكا الشمالية 13 في المئة وأمريكا اللاتينية 2 في المئة وأفريقيا جنوب الصحراء 2 في المئة بنسب ثابتة تقريبا مقارنة بعام 2024.
وشكلت كالعادة منظومات الدفاع الجوي والصواريخ النصيب الأكبر من الصادرات، إذ شكل هذا البند 29 في المئة من إجمالي الصادرات، بحسب بيانات وزارة الدفاع الإسرائيلية.
وشهدت أنظمة الرصد والمنتجات الإلكترونية الضوئية زيادة ملحوظة بتشكيلها 22 في المئة من إجمالي الصادرات بعدما بلغت 6 في المئة خلال عام 2024.
وشكلت المسيرات وأنظمة إلكترونيات الطيران 11 في المئة من إجمالي المبيعات وأنظمة الرادار والحرب الالكترونية 11 في المئة وأنظمة القيادة والتحكم والتواصل والحاسب الآلي 7 في المئة وأنظمة الاستخبارات السيبرانية 2 في المئة.
هذا ولم يكشف المسؤولون عن الدول التي حصلت على هذه التكنولوجيات.
Tags: الاتفاقيات الابراهيميةالشرق الأوسطصادرات السلاح الاسرائيلية