إعلام إسرائيلي: عدد الفلسطينيين الذين سيسمح لهم بعبور معبر رفح لا يزال قيد النقاش
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
أفادت قناة “القاهرة الإخبارية”، في نبأ عاجل عن إعلام إسرائيلي، بأن عدد الفلسطينيين الذين سيسمح لهم بعبور معبر رفح لا يزال قيد النقاش.
وكشفت قناة “القاهرة الإخبارية” عن انطلاق قافلة المساعدات الإنسانية الـ126 من الجانب المصري من معبر رفح إلى قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم جنوب شرق القطاع.
وتضم القافلة شاحنات مساعدات إنسانية عاجلة، تشمل مواد غذائية وإغاثية وطبية، ضمن الجهود المستمرة التي تقودها مصر لتنسيق وتوصيل الدعم الإنساني إلى القطاع المحاصر، حسبما أفاد مراسل "القاهرة الإخبارية" من معبر رفح من الجانب المصري.
حملت قافلة "زاد العزة" في يومها الـ126، آلاف الأطنان من المساعدات الإنسانية الشاملة، التي تضمنت سلالا غذائية ودقيق، ومواد طبية ومستلزمات إغاثية، وحليب أطفال، ومواد بترولية.
وفي إطار الاستجابة المتواصلة للمنخفض الجوي وبرودة الطقس، كثّف الهلال الأحمر المصري الدفع بإمدادات الشتاء الأساسية إلى غزة، التي شملت آلاف القطع من الملابس الشتوية والأغطية والخيام لإيواء المتضررين، في إطار الجهود المصرية المتواصلة لدعم الأشقاء في غزة.
يذكر أن سلاسل قوافل "زاد العزة.. من مصر إلى غزة"، أطلقها الهلال الأحمر المصرى، 27 يوليو الماضي، حاملة آلاف الأطنان من المساعدات التي تنوعت بين سلاسل الإمداد الغذائية، دقيق، ألبان أطفال، مستلزمات طبية، أدوية علاجية، مستلزمات عناية شخصية، وأطنان من الوقود.
ويوجد الهلال الأحمر المصري كآلية وطنية لتنسيق وتفويج المساعدات إلى غزة، على الحدود منذ بدء الأزمة حيث لم يتم غلق معبر رفح من الجانب المصري نهائيًا، وواصل تأهبه فى جميع المراكز اللوجستية وجهوده المتواصلة لدخول المساعدات التي بلغت أكثر من نصف مليون طن من المساعدات الإنسانية والإغاثة، وذلك بجهود 65 ألف متطوع بالجمعية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الفلسطينيين فلسطين معبر رفح معبر رفح إلى غزة
إقرأ أيضاً:
ميدو عادل: النقاش مع الجيل الجديد أكثر صعوبة من الماضي
قال الفنان ميدو عادل إن النقاش مع الجيل الجديد أصبح أكثر صعوبة مقارنة بالأجيال السابقة، مشيرًا إلى أن اختلاف المعطيات والتطور الكبير في أسلوب الحياة جعل التواصل بين الآباء والأبناء أكثر تعقيدًا.
وأضاف عادل، خلال استضافته ببرنامج «ست ستات» على قناة dmc، أن الجيل الحالي يعيش في عالم مفتوح مليء بالمؤثرات، ما يجعل الحوار معه أكثر حساسية ويحتاج إلى صبر وتفهّم، مؤكدًا أن الأب أو الأم كثيرًا ما يجدان نفسيهما في مواقف مشابهة لتصرفات أهلهما التي كانا يعترضان عليها في الماضي.
وأوضح أن التربية الحديثة تتطلب توازنًا بين الحزم والاحتواء، لأن النقاش وحده لا يكفي دائمًا، خاصة مع جيل يمتلك خيالًا واسعًا ومعطيات مختلفة عن الماضي، معتبرًا أن هذه الندية بين الأجيال أصبحت من أبرز تحديات الأسرة اليوم.