الغندور: قرارات تأديبية تاريخية ضد المنتخب السنغالي وإيقاف المدرب
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
كشف الإعلامي خالد الغندور، عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، عن عقوبات المنتخب السنغالي.
وكتب الغندور: “قريبا جدا سيتم الإعلان عن قرارات تأديبية تاريخية ضد المنتخب السنغالي وبعض لاعبيه، وسيتم إيقاف مدرب السنغال عن مزاولة نشاطه التدريبي وغرامة مالية كبيرة جدا ضد الاتحاد السنغالي”.
. التحقيق مع ثلاثي السنغال في أزمة نهائي أمم أفريقيا
وكشف الاتحاد السنغالي عن نتيجة التحقيق مع عناصر المنتخب السنغالي؛ المدير الفني للمنتخب، والثنائي إسماعيلا سار ونداي.
وقال الاتحاد السنغالي، في بيان رسمي له: "مثل الاتحاد أمام لجنة الانضباط بـ«كاف» يوم 27 يناير 2026 على خلفية تقارير الحكام واعتراضات الجامعة المغربية عقب نهائي أمم أفريقيا 2025 مع الاستماع لباب بونا ثياو وإسماعيلا سار وإليمان نداي".
وتابع: “استفاد الاتحاد السنغالي لكرة القدم، المُمثَّل في أمينه العام، من المساعدة القانونية سيدو دياني، وتم الاستماع بشكل قانوني إلى المدرب باب بونا تياو، وكذلك اللاعبون إسماعيلا سار وإليمان نداي، وقد قدّموا وسائل دفاعهم.وقد قرّرت الهيئة التأديبية حجز القضية للمداولة، وستُبلِّغ قرارها في أجل ثمانٍ وأربعين (48) ساعة، وهو الأجل الذي حدّدته رئيسة هيئة التحكيم”.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الغندور تصريحات الغندور المنتخب السنغالي لاعبي السنغال الاتحاد السنغالی المنتخب السنغالی
إقرأ أيضاً:
قرارات عفو رئاسي في تونس تشمل سياسي ترشح ضد قيس سعيد
أصدر الرئيس التونسي قيس سعيد، عفوا رئاسيا شمل 2439 سجينا، بينهم الرئيس السابق للجامعة التونسية لكرة القدم وديع الجريء، والمرشح السابق للانتخابات الرئاسية العياشي زمال.
وقالت الرئاسة التونسية في بيان الخميس: إنه "بمناسبة الاحتفال بالذكرى التاسعة والستين لإعلان الجمهورية، أصدر الرئيس قيس سعيّد،عفوا خاصا شمل 2439 سجينا، مع تمتيع 490 سجينا إضافيا بالسراح الشرطي".
وأكد رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان مصطفى الكبير، إطلاق سراح وديع الجريء، وأنه بات "حرا طليقا".
وتم توقيف الجريء في تشرين الأول/ أكتوبر من عام 2023 ،على خلفية شكوى من وزارة الرياضة ضده، وقد قضت الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بتونس، بسجنه 4 سنوات، وفي قضية أخرى، قضت محكمة الاستئناف بالإفراج عن الجريء في حزيران/ يونيو المنقضي.
وحصل العياشي زمال على عفو رئاسي أيضا، وهو مرشح رئاسي سابق تم إيقافه في أيلول/ سبتمبر 2024، قبل أيام من انطلاق الحملة الانتخابية الرئاسية.
وبلغت حصيلة الأحكام ضد الزمال 35 سنة سجنا على خلفية تهم بتزوير تزكيات خلال الحملة الانتخابية التي ترشح فيها وكان فيها أيضا الرئيس الخالي قيس سعيد مرشحا.
ويشار إلى أن الرئيس قيس سعيد قد فاز بالانتخابات الرئاسية ليوم 6 تشرين الأول/ أكتوبر 2024 بنسبة 90.69 بالمئة من الأصوات، وقد حصل المرشح المسجون العياشي زمال حينها على 7.35 بالمئة من الأصوات، وزهير المغزاوي على 1.97 بالمئة.
يشار أيضا إلى أن النائب بالبرلمان الخالي أحمد السعيداني قد حصل في أيار/ مايو المنقضي على عفو رئاسي تم بموجبه إطلاق سراحه بعد أن تم الحكم عليه ثمانية أشهر سجنا على خلفية تدوينات ضد الرئيس سعيد.