استدعاء جديد لفولكس فاجن ID.4 بسبب عيوب خطيرة في البطارية
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
في خطوة استراتيجية تعكس رغبة الشركة في تعزيز الروابط العاطفية مع عملائها، كشفت تقارير صادرة في يناير 2026 عن نية شركة فولكس فاجن الألمانية تغيير استراتيجية تسمية سياراتها الكهربائية بالكامل.
ووفقًا لما تداولته الأوساط الصحفية في أوروبا، فمن المرجح أن يتم تغيير اسم الكروس أوفر الشهيرة "ID.4" لتصبح "ID.
ويأتي هذا التوجه بعد إعلان الشركة في سبتمبر الماضي عن رغبتها في العودة إلى الأسماء التقليدية الناجحة التي ميزت تاريخها لعقود، بدلاً من الاعتماد على الأرقام المجردة التي قد يجدها البعض غير معبرة بشكل كافٍ.
تغيير اسم فولكس فاجن ID. 4تسربت أخبار تغيير الاسم خلال مؤتمر صحفي عقدته نقابة العمال الألمانية (IG Metall) الأسبوع الماضي، حيث تمت الإشارة إلى أن اسم "ID. Tiguan" سيظهر لأول مرة بالتزامن مع إطلاق نسخة محدثة كليًّا من السيارة الرياضية متعددة الاستخدامات.
ولا تقتصر هذه الخطة على طراز واحد؛ فمن المتوقع أيضًا أن يتحول طراز "ID.2" القادم إلى "ID. Polo"، ما يشير إلى رغبة فولكس فاجن في نقل إرث طرازاتها الأكثر مبيعًا عالميًّا إلى منصات القيادة الكهربائية المستدامة، لضمان استمرارية الولاء للعلامة التجارية في ظل المنافسة الشرسة.
تحديثات شاملة لمواكبة الاسم الجديدلن يكون التغيير مقتصرًا على الشعار الخلفي للسيارة فحسب، بل سيرافقه تطوير تقني شامل يتناسب مع مكانة اسم "تيجوان" التاريخية.
ومن المتوقع أن يحصل موديل 2026 من "ID. Tiguan" على منصة (MEB+) المطورة، والتي توفر مدى سير يتجاوز 600 كم بشحنة واحدة، مع تحسين سرعات الشحن لتصل إلى 200 كيلوواط.
كما ستشهد المقصورة الداخلية ثورة في التصميم عبر دمج شاشات أكبر حجمًا ونظام معلوماتي جديد يعتمد كليًّا على الذكاء الاصطناعي، بهدف معالجة الانتقادات التي واجهت النسخ الأولى من عائلة "ID" فيما يخص سهولة الاستخدام.
رؤية فولكس فاجن لمستقبل العلامة في 2026يرى المحللون أن إعادة إحياء الأسماء الكلاسيكية مثل "تيجوان" و"بولو" في ثوب كهربائي هو اعتراف ضمني بأن الأرقام لم تنجح في بناء الشخصية المستقلة التي كانت تطمح إليها الشركة.
وتسعى فولكس فاجن من خلال هذه الخطوة إلى تبسيط خيارات الشراء أمام المستهلكين، وربط التكنولوجيا المستقبلية بالاعتمادية المعروفة عن سيارات الاحتراق الداخلي.
ومع اقتراب موعد الكشف الرسمي عن النسخة المحدثة، يترقب السوق العالمي مدى تأثير هذا التحول على مبيعات الشركة، خاصة في ظل سعيها لاستعادة صدارتها في سوق السيارات الكهربائية العالمي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فولكس فاجن الكهربائية تيجوان الكهربائية فولکس فاجن
إقرأ أيضاً:
وزير المالية: لا ضريبة على الغاز بالمنازل.. ومشروع القانون يخاطب الشركة المختصة بالشراء
أكد وزير المالية خلال مناقشة مشروع قانون إنهاء المنازعات الضريبية أمام خطة النواب، أنه لا ضريبة على الغاز الطبيعي بالمنازل، ومشروع القانون يخاطب الشركة المختصة بشراء الغاز الطبيعي باعتبارها الملزمة بتوريد ضريبة الجدول لصالح وزارة المالية.
ونفى رئيس خطة النواب فرض ضريبة على غاز المنازل أو المصانع ويؤكد أن ضريبة القيمة المضافة على الغاز الطبيعي تخص الجهة المسئولة عن شراء الغاز الطبيعي وحده دون غيره ولا علاقة للمستهلك بسداد هذه الضريبة .
جاء ذلك خلال اجتماع لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب المعقود اليوم ٢ يونيو ٢٠٢٦، برئاسة الدكتور محمد سليمان، رئيس اللجنة، وبحضور وأحمد كجوك، وزير المالية، والمستشار محمد عبدالعليم كفافي، المستشار القانوني لرئيس المجلس، للبدء في مناقشة عدد من مشروعات القوانين المقدمة من الحكومة ضمن حزمة التسهيلات الضريبية.
وتساءل عدد من النواب عن مدى حقيقة ما يثار حول اعتزام الحكومة فرض ضريبة إضافية على الغاز الطبيعي سواء في المنازل أو المصانع.
وعقب أحمد كجوك، وزير المالية، نافياً اعتزام الحكومة فرض ضريبة إضافية على الغاز الطبيعي سواء بالمنازل أو بالمصانع، مؤكداً أن مشروع القانون المقدم من الحكومة بتعديل قانون الضريبة على القيمة المضافة لا يتضمن أي أعباء ضريبية على المواطنين تتعلق باستهلاك الغاز الطبيعي مؤكداً أن قانون الضريبة على القيمة المضافة يخاطب الشركات المختصة بشراء الغاز الطبيعي باعتبارها الشركات الملتزمة بتوريد ضريبة الجدول لصالح وزارة المالية.
من جانبه أكد الدكتور محمد سليمان، رئيس لجنة الخطة والموازنة، أنه لا مساس بأسعار استهلاك الغاز الطبيعي للمنازل، فضلاً عن عدم وجود أي ضريبة على استهلاك الغاز الطبيعي سواء في المنازل أو المصانع، منوهاً إلى أن قانون الضريبة على القيمة المضافة لا يخاطب المستهلك وإنما يخاطب المورد.
وأكد رئيس لجنة الخطة والموازنة أن مجلس النواب والحكومة ملتزمون بحماية المواطنين وعدم فرض أعباء إضافية ضريبية على المستهلكين.