«سعادة المجنون» يشعل رمضان 2026 بصراع العقل والجريمة
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
كشف الإعلان الترويجي لمسلسل «سعادة المجنون» عن عمل درامي يحمل طابعًا تشويقيًا مكثفًا، يمزج بين الجريمة والحركة والإثارة النفسية، ويستعد للعرض ضمن موسم دراما رمضان 2026. العمل يجمع نخبة من نجوم الدراما السورية، يتقدمهم عابد فهد، سلافة معمار، وباسم ياخور، في تجربة درامية توحي بصراع معقّد بين العقل والجنون، وبين الحقيقة والأوهام.
شركة «غولدن لاين» المنتجة للمسلسل رفعت منسوب الترقب لدى الجمهور من خلال البرومو الذي طُرح مؤخرًا، والذي حمل أجواء غامضة ورسائل فلسفية حول ماهية العقل وحدود الجنون، مقدّمًا تساؤلات مفتوحة حول من يرى الحقيقة فعلًا، ومن يتخفّى خلف أقنعة الوضوح. الإعلان أظهر عالمًا دراميًا مضطربًا، لا تسير فيه الأمور كما تبدو على السطح، مع وعد بتجربة مشحونة بالتشويق خلال الشهر الفضيل.اقرأ ايضاً
A post shared by GoldenLineTv (@goldenlinetvseries)
ويُظهر البرومو مسارًا دراميًا تتشابك فيه العلاقات الإنسانية، وتتصاعد فيه الصراعات المدفوعة بالطمع والسلطة، حيث تنطلق الأحداث من جريمة أولى تفتح الباب أمام سلسلة من الجرائم المتلاحقة. كما يتناول العمل ملفات حساسة تتعلق بالتهريب، والفساد داخل أروقة القضاء، وتجارة الممنوعات، إضافة إلى صدامات حادة بين عائلات نافذة، في إطار درامي يعكس واقعًا معقدًا ومشحونًا بالتوتر.
ويشارك في بطولة «سعادة المجنون» إلى جانب الأسماء الرئيسية، عدد كبير من نجوم الدراما السورية، من بينهم جهاد سعد، ميسون أبو أسعد، ولاء عزام، إيهاب شعبان، جمال العلي، دلع نادر، بلال مارتيني، طارق مرعشلي، وجلال شموط، ما يمنح العمل ثقلًا فنيًا وحضورًا تمثيليًا متنوعًا.
المسلسل من قصة وسيناريو وحوار علاء عدوان المهنا، ومعالجة درامية لزهير رامي الملا، ومن إخراج سيف السبيعي، فيما تتولى شركة «غولدن لاين» إنتاجه، على أن يُعرض حصريًا عبر منصة OSN+ خلال موسم رمضان 2026، وسط توقعات بأن يكون من أبرز الأعمال الدرامية المنتظرة في الموسم.
© 2000 - 2026 البوابة (www.albawaba.com)
محررة في قسم باز بالعربي
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: عابد فهد أخبار المشاهير اعمال المشاهير رمضان 2026
إقرأ أيضاً:
الصندوق الأحمر يشعل أزمة في لندن .. كيف تحولت هدية ستارمر لترامب إلى ملحمة سياسية وأشعلت غضب صديق إبستين؟
كشفت مراسلات إلكترونية داخل الحكومة البريطانية عن تفاصيل مثيرة تتعلق بخطة لتقديم هدية غير تقليدية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تمثلت في نسخة خاصة من "الصندوق الأحمر" الشهير الذي يستخدمه الوزراء والمسؤولون البريطانيون لحمل الوثائق الرسمية والملفات الحساسة. وبينما بدت الفكرة في البداية خطوة دبلوماسية لتعزيز العلاقات بين لندن وواشنطن، تحولت لاحقًا إلى ملف أثار جدلًا واسعًا داخل أروقة الحكومة البريطانية.
الصندوق الأحمر.. رمز السلطة البريطانيةيُعد الصندوق الأحمر أحد أبرز الرموز المرتبطة بالحكومة البريطانية، حيث يستخدمه الوزراء وكبار المسؤولين لنقل الوثائق الحكومية المهمة بصورة آمنة. ووفقًا لمراسلات تم الكشف عنها مؤخرًا، اقترح مسؤولون بريطانيون إعداد نسخة مخصصة من هذا الصندوق لتُهدى إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأوضحت الرسائل أن النسخة المقترحة كانت ستحمل شعارًا ذهبيًا وتصميمًا مستوحى من الصناديق الوزارية التقليدية، مع نقش عبارة "رئيس الولايات المتحدة" على سطحها الخارجي، في محاولة لمنح الهدية طابعًا رسميًا واستثنائيًا.
نقاشات مطولة داخل الحكومةوأظهرت المراسلات أن مسؤولين كبارًا في الحكومة البريطانية ناقشوا تفاصيل المشروع خلال أغسطس 2025، حيث أشار بعضهم إلى أن الصندوق دخل بالفعل مرحلة الإنتاج، بينما أكدت رسائل أخرى أن التصميم والتكلفة قد تم تحديدهما تجاريًا، دون حسم مسألة الانتهاء من تصنيعه في ذلك الوقت.
كما تضمنت المراسلات تساؤلات حول مدى ملاءمة تقديم مثل هذه الهدية لرئيس دولة أجنبية، خاصة أنها ترتبط بأحد الرموز التقليدية للحكومة البريطانية.
"ملحمة لا تنتهي"وفي خضم هذه المناقشات، عبّر السفير البريطاني السابق لدى الولايات المتحدة بيتر ماندلسون عن استيائه من الجدل المستمر حول المشروع، واصفًا ما يحدث بأنه "ملحمة لا تنتهي".
وشبّه ماندلسون الموقف بأحداث المسلسل السياسي الساخر الشهير "في قلب الأحداث"، الذي يتناول حالة الفوضى والتعقيدات داخل المؤسسات الحكومية، مؤكدًا في إحدى رسائله أنه أصبح يشعر بالإرهاق من استمرار النقاشات المرتبطة بالهدية.
تسليم الهدية وتداعيات سياسيةورغم الجدل، تم تسليم الصندوق الأحمر المعدل إلى ترامب خلال لقاء جمعه برئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في مقر تشيكرز الريفي خلال سبتمبر الماضي.
لكن القضية لم تتوقف عند حدود الهدية، إذ شهدت الأشهر التالية سلسلة من التطورات السياسية، شملت إقالة بيتر ماندلسون من منصبه سفيرًا لبريطانيا لدى واشنطن، إلى جانب استقالات وإقالات أخرى طالت مسؤولين ارتبطت أسماؤهم بملف تعيينه أو بالإجراءات التي سبقت توليه المنصب.
تكشف هذه الوثائق جانبًا خفيًا من كواليس العمل الدبلوماسي والسياسي البريطاني، حيث تحولت هدية بروتوكولية كان الهدف منها تعزيز العلاقات مع الولايات المتحدة إلى قضية أثارت جدلًا واسعًا داخل دوائر الحكم في لندن. كما تعكس الواقعة كيف يمكن لتفاصيل تبدو بسيطة في ظاهرها أن تتحول إلى ملف سياسي معقد عندما تتداخل مع حسابات السلطة والتعيينات والاعتبارات الدبلوماسية.