في إطار توعية مرضى السكر من النوع الثاني بمخاطر المضاعفات الصحية، وجه الدكتور جمال شعبان، العميد السابق لمعهد القلب القومي، مجموعة من النصائح المهمة التي تهدف إلى الوقاية من المشكلات الخطيرة التي قد تصيب القدم، مؤكدًا أن الإهمال في التعامل مع أي أعراض بسيطة قد يؤدي إلى مضاعفات جسيمة تصل في بعض الحالات إلى بتر القدم.

احذر النوع الخامس| أعراض تؤكد إصابتك بمرض السكر.. استشارى يوضحأعراض تؤكد إصابتك بمرض السكرتحذير واضح: لا تمشِ حافيًا داخل المنزل

وشدد الدكتور جمال شعبان على ضرورة تجنب المشي حافي القدمين داخل المنزل، موضحًا أن هذه العادة قد تشكل خطرًا كبيرًا على مرضى السكر من النوع الثاني. 

وقال: «أوع تمشي حافي في البيت، لكن من الممكن ارتداء شراب أو شبشب واسع»، مشيرًا إلى أن حماية القدم خطوة أساسية للوقاية من الجروح أو الالتهابات غير الملحوظة.

اختيار الحذاء المناسب لمرضى السكر

وأوضح العميد السابق لمعهد القلب القومي أن ارتداء حذاء أو جزمة واسعة ومريحة أمر ضروري، لتجنب الضغط على القدم أو حدوث إصابات قد لا يشعر بها المريض نتيجة ضعف الإحساس المصاحب للسكر، لافتًا إلى أهمية تجنب الأحذية الضيقة التي قد تسبب تقرحات أو التهابات خطيرة.

أعراض لا يجب تجاهلها

وخلال تقديمه برنامج «قلبك مع جمال شعبان»، أكد أن الشعور بأي أعراض غير طبيعية في القدم مثل التورم، أو التنميل، أو الانتفاخ، يستدعي التدخل الطبي الفوري.

 وأضاف أن هذه الأعراض تتطلب إجراء تحاليل وفحوصات عاجلة تحت إشراف طبي متخصص، وعدم الاكتفاء بالانتظار أو العلاج الذاتي.

لكل مريض تشخيصه الخاص

وأشار الدكتور جمال شعبان إلى أن كل حالة لمريض السكر لها طبيعة وتشخيص مختلف، ما يستوجب عدم التهاون أو الاعتماد على تجارب الآخرين. وطالب مرضى السكر بالتوجه فورًا إلى الطبيب المختص عند ملاحظة أي تغيرات في القدم، مهما بدت بسيطة.

خطر الجلطات وبتر القدم

وحذر شعبان من أن بعض التغيرات التي قد تظهر في القدم ربما تكون مؤشرًا على جلطة، موضحًا أن إهمال هذه الأعراض قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة، قد تصل في بعض الحالات إلى بتر القدم، وهو ما يمكن تفاديه بالاكتشاف المبكر والمتابعة الطبية المنتظمة.

رسالة توعوية لمرضى السكر

واختتم الدكتور جمال شعبان نصائحه بالتأكيد على أن الوقاية والوعي هما خط الدفاع الأول لمرضى السكر من النوع الثاني، داعيًا إلى الاهتمام بالقدم، والمتابعة الطبية المستمرة، والالتزام بتعليمات الأطباء لتجنب مضاعفات قد تهدد صحة المريض وجودة حياته.

طباعة شارك مرضى السكر معهد القلب القومي الدكتور جمال شعبان

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: مرضى السكر معهد القلب القومي الدكتور جمال شعبان السکر من النوع الثانی الدکتور جمال شعبان مرضى السکر فی القدم

إقرأ أيضاً:

توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي

أكدت الحقوقية مونا توكا، أن أزمة الكهرباء في ليبيا أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن بشكل يومي، فالكلفة الحقيقية للأزمة تتجاوز ساعات الانقطاع وتمتد إلى كل تفاصيل الحياة الاقتصادية للأسر الليبية.

وترى توكا، في تصريحات صحفية، أن الخسارة تبدأ من داخل المنزل، إذ يؤدي تذبذب التيار والانقطاعات المتكررة للكهرباء إلى تلف الأجهزة الكهربائية فتتحول الثلاجة أو المكيف أو الغسالة إلى نفقات طارئة تستنزف موازنة الأسرة الليبية، ومع ارتفاع أسعار الأجهزة وقطع الغيار يصبح إصلاح الأعطال أو استبدال الأجهزة عبئاً مالياً متكرراً يقتطع جزءاً من الدخل المخصص للحاجات الأساسية، وفق قولها.

وأضافت أن آثار الأزمة تنتقل إلى الأسواق عبر ارتفاع كلفة النشاط التجاري فالتاجر يتحمل خسائر في المواد الغذائية التي تحتاج إلى التبريد، إضافة إلى تكلفة الوقود وتشغيل المولدات، ما يعكس هذه النفقات الإضافية على ارتفاع أسعار السلع التي يتحملها المواطن الليبي سواء في الغذاء أو الدواء وغيرها من الحاجات اليومية، على رغم أن دخله لم يشهد زيادة تقابل هذا الارتفاع، إذ يراوح متوسط المرتبات الشهرية ما بين 160 و275 دولاراً.

وتابعت أن الأزمة تفرض أيضاً نمطاً جديداً من الإنفاق على الأسر يشمل شراء المولدات الكهربائية والوقود والزيوت اللازمة لتشغيلها ووسائل حماية الأجهزة من تذبذب التيار إضافة إلى كلفة الصيانة المستمرة، بجانب مصاريف تصفها الحقوقية الليبية بالبند الثابت في موازنة الأسرة على حساب الإنفاق على التعليم أو الصحة أو تحسين مستوى المعيشة.

وقالت توكا، إن هذه الحلقة تقود إلى تراجع القوة الشرائية للمواطن لأن الدخل يتآكل بالتدرج تحت تأثير نفقات متزايدة لا ترتبط بتحسين جودة الحياة وإنما بالحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار داخل المنزل.

وواصلت حديثها: “إذا ما تكلمنا عن حق المواطن في الكهرباء الذي يرتبط بشكل وثيق بالحق في مستوى معيشي لائق، فعندما تؤدي أزمة الكهرباء إلى استنزاف دخل الأسر وارتفاع أسعار السلع وإتلاف الممتلكات فإن آثارها تمتد إلى الأمن الاقتصادي للأسر الليبية وتؤثر في قدرتها على توفير حاجتها الأساسية والعيش بكرامة، لأن الكهرباء ليست رفاهية إنما حق أساس للمواطن في دولة النفط والغاز”.

مقالات مشابهة

  • توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
  • جائزة الدكتور ساعد بن سعد العرابي الحارثي للتفوق العلمي تحتفي بالفائزين في دورتها الثانية والعشرين
  • هل المصريون فراعنة؟.. إجابة مفاجئة من الدكتور عماد الساعي
  • هل يستمع هاتفك إلى محادثاتك؟ 7 نصائح لحماية نفسك
  • الدكتور طارق حنيش: مساندة متواصلة للجسم الإعلامي ومؤازرة ثابتة للصحفيين
  • 5 دروس من النصف الأول لعام 2026 ستحدد ملامح قطاع البناء في الإمارات خلال النصف الثاني من العام
  • الكشف عن لاعبي كرة القدم الأعلى قيمة عالميا عقب كأس العالم 2026
  • مشاريع وملفات هامة على طاولة الحكومة
  •  قطر تشارك بأعمال المؤتمر العربي الثاني والعشرين لرؤساء أجهزة الهجرة والجوازات في تونس
  • ياسر السوسي: المغرب جاهز لاستضافة نهائي مونديال 2030 وملعب الحسن الثاني يلبي جميع متطلبات "فيفا"