لـو عندك مرض السكر من النوع الثاني..نصائح هامة في هذه الحالة
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
في إطار توعية مرضى السكر من النوع الثاني بمخاطر المضاعفات الصحية، وجه الدكتور جمال شعبان، العميد السابق لمعهد القلب القومي، مجموعة من النصائح المهمة التي تهدف إلى الوقاية من المشكلات الخطيرة التي قد تصيب القدم، مؤكدًا أن الإهمال في التعامل مع أي أعراض بسيطة قد يؤدي إلى مضاعفات جسيمة تصل في بعض الحالات إلى بتر القدم.
وشدد الدكتور جمال شعبان على ضرورة تجنب المشي حافي القدمين داخل المنزل، موضحًا أن هذه العادة قد تشكل خطرًا كبيرًا على مرضى السكر من النوع الثاني.
وقال: «أوع تمشي حافي في البيت، لكن من الممكن ارتداء شراب أو شبشب واسع»، مشيرًا إلى أن حماية القدم خطوة أساسية للوقاية من الجروح أو الالتهابات غير الملحوظة.
وأوضح العميد السابق لمعهد القلب القومي أن ارتداء حذاء أو جزمة واسعة ومريحة أمر ضروري، لتجنب الضغط على القدم أو حدوث إصابات قد لا يشعر بها المريض نتيجة ضعف الإحساس المصاحب للسكر، لافتًا إلى أهمية تجنب الأحذية الضيقة التي قد تسبب تقرحات أو التهابات خطيرة.
أعراض لا يجب تجاهلهاوخلال تقديمه برنامج «قلبك مع جمال شعبان»، أكد أن الشعور بأي أعراض غير طبيعية في القدم مثل التورم، أو التنميل، أو الانتفاخ، يستدعي التدخل الطبي الفوري.
وأضاف أن هذه الأعراض تتطلب إجراء تحاليل وفحوصات عاجلة تحت إشراف طبي متخصص، وعدم الاكتفاء بالانتظار أو العلاج الذاتي.
لكل مريض تشخيصه الخاصوأشار الدكتور جمال شعبان إلى أن كل حالة لمريض السكر لها طبيعة وتشخيص مختلف، ما يستوجب عدم التهاون أو الاعتماد على تجارب الآخرين. وطالب مرضى السكر بالتوجه فورًا إلى الطبيب المختص عند ملاحظة أي تغيرات في القدم، مهما بدت بسيطة.
خطر الجلطات وبتر القدموحذر شعبان من أن بعض التغيرات التي قد تظهر في القدم ربما تكون مؤشرًا على جلطة، موضحًا أن إهمال هذه الأعراض قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة، قد تصل في بعض الحالات إلى بتر القدم، وهو ما يمكن تفاديه بالاكتشاف المبكر والمتابعة الطبية المنتظمة.
رسالة توعوية لمرضى السكرواختتم الدكتور جمال شعبان نصائحه بالتأكيد على أن الوقاية والوعي هما خط الدفاع الأول لمرضى السكر من النوع الثاني، داعيًا إلى الاهتمام بالقدم، والمتابعة الطبية المستمرة، والالتزام بتعليمات الأطباء لتجنب مضاعفات قد تهدد صحة المريض وجودة حياته.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مرضى السكر معهد القلب القومي الدكتور جمال شعبان السکر من النوع الثانی الدکتور جمال شعبان مرضى السکر فی القدم
إقرأ أيضاً:
تحرك برلماني ضد خفض حصة أسمدة قصب السكر: "يزيد أعباء المزارعين"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تقدم هواري أبو طهير، عضو مجلس النواب، بطلب إحاطة، إلى المستشار هشام بدوي رئيس المجلس، موجه إلى السيد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بشأن تداعيات قرار خفض المقررات السمادية لمحصول قصب السكر من 12 إلى 8 شكائر للفدان الواحد، بانخفاض يصل إلى الثلث.
وقال النائب في طلب إحاطته، يُعد محصول قصب السكر في مصر أحـد أهم الركائز الاستراتيجية للأمن الغذائي القومي، فهو المصدر الرئيسي لإنتاج السكر الأبيض، فضلًا عن كونه صناعة ثقيلة تتولد منها عشرات الصناعات التحويلية الحيوية مثل: (المولاس، الكحول، الخشب الحبيبي، والورق).
وشدد "أبو طهير"، إن هذا المحصول يمثل العصب الاقتصادي والاجتماعي الشرياني لمحافظات الوجه القبلي وتحديدًا في محافظات الصعيد (المنيا، أسيوط، سوهاج، قنا، الأقصر، وأسوان)، حيث ترتبط به حيويًا مئات الآلاف من فرص العمل، وتعتمد عليه قلاع صناعية وطنية كبرى (مصانع السكر بالصعيد)، مما يجعل المساس به مساسًا مباشرًا بالسلم الاجتماعي والاستقرار الاقتصادي للملايين من المزارعين.
وأوضح "أبو طهير"، يواجه فلاحو قصب السكر في الآونة الأخيرة ضغوطًا اقتصادية غير مسبوقة؛ نظرًا لارتفاع تكاليف الإنتاج، وأجور الأيدي العاملة، ومستلزمات الري، والنقل، وبدلًا من أن تقوم وزارة الزراعة بتقديم حزم تحفيزية لدعم الفلاح للاستمرار في زراعة هذا المحصول، تفاجأ المزارعون بصدور قرارات مجحفة تزيد من معاناتهم وتدفعهم قسرًا نحو العزوف عن الزراعة أو تكبد خسائر فادحة تهدد بتشريد أسرهم.
وتابع "عضو مجلس النواب"، ومن ثم فإن قرار خفض حصة الأسمدة المدعمة المقررة لفدان قصب السكر إلى 8 شكائر فقط، هو إجراء ينم عن انفصال تام لمتخذ القرار عن الواقع إلى جانب ما يحمله من آثار وتداعيات مباشرة وغير مباشرة.
وكشف النائب هواري أبو طهير، من الناحية العلمية والزراعية، يُصنف قصب السكر بأنه محصول "مجهد للتربة" ومستهلك شره للأسمدة النيتروجينية، وتحتاج زراعته التقليدية من 10 إلى 12 شيكارة للفدان كحد أدنى، وبالتالي خفض الحصة إلى 8 شكائر يعني "تجويع المحصول" حرفيًا.
وأشار إلى أن هذا الخفض سيؤدي مباشرة إلى تراجع إنتاجية الفدان من المتوسط العام (حوالي 40-45 طنًا) إلى مستويات متدنية جدًا، مما يضرب إجمالي التوريد لمصانع السكر الحكومية، ويعمق فجوة الاستيراد من الخارج بالعملة الصعبة لتعويض العجز.
وأكد، يضطر الفلاح حاليًا لشراء باقي احتياجات المحصول من السوق الموازية بأسعار فلكية تفوق قدرته المالية، مما يلتهم هامش الربح الهزيل للمزارع ويحوله إلى مدين لصالح بنك التنمية والائتمان الزراعي.
وطالب النائب هواري أبو طهير، وزير الزراعة، بسرعة إعادة النظر في هذا القرار في ضوء ما أوضحه من تداعيات ستؤثر أولًا على مزارعي القصب إلى جانب هذه الصناعة الاستراتيجية وستمتد آثارها إلى الاقتصاد بأكمله.