جنوح 212 حالة للسلاحف البحرية في البحر الأحمر.. «الخضراء» الأكثر تضرراً
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
كشف تقرير رصدي موسع عن الواقع البيئي للكائنات البحرية في البحر الأحمر، عن توثيق 212 حالة لجنوح السلاحف البحرية على امتداد الساحل الغربي للمملكة، في مسح إحصائي دقيق غطى الفترة من مطلع عام 2021 وحتى أواخر عام 2025 الذي سجل وحده 94 حالة، مبيناً التباين بين حالات النفوق الطبيعي وعمليات الإنقاذ الناجحة، بهدف بناء قاعدة بيانات علمية تخدم جهود الحفاظ على التنوع البيولوجي.
وأظهرت البيانات الميدانية للهيئة العامة للمحافظة على الشعب المرجانية والسلاحف في البحر الأحمر «شمس» هيمنة السلاحف الخضراء «Green Turtles» على المشهد البيئي بتسجيلها 147 حالة، تلتها سلاحف المنقار الصقر «Hawksbill» ب 57 حالة، حيث شكل النوعان النسبة العظمى من الرصد في المناطق الساحلية والمياه المفتوحة، بينما تم رصد حالة نادرة وحيدة لسلحفاة ضخمة الرأس «Loggerhead». .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } حماية الأنواع المعرضة للخطر من السلاحف - مشاع إبداعي
أخبار متعلقة المملكة تستضيف القمة العالمية الأولى للشُّعب المرجانية نهاية 2026حالة الطقس.. انخفاض درجات الحرارة وصقيع ونشاط الرياح السطحيةحالة الطقس.. بارد إلى شديد البرودة وفرصة تكوّن الصقيعبلاغات بيئية
وسجلت فرق الرصد البيئي تفاوتاً جغرافياً واضحاً، حيث تصدرت منطقة وسط البحر الأحمر القائمة بأكثر من 100 بلاغ، تلتها المنطقة الجنوبية ب 70 حالة، مما يعكس كثافة النشاط البيئي وحركة التيارات في هذه المناطق مقارنة بالمناطق الشمالية وأقصى الشمال.
وثقت السجلات الرسمية جهوداً مكثفة للتعامل مع الحالات الحية، حيث تم إنقاذ وإعادة إطلاق العديد من السلاحف اليافعة والبالغة إلى بيئتها الطبيعية فور التأكد من سلامتها وقدرتها على النجاة، في خطوة تعزز استدامة الحياة الفطرية.
وكشفت عمليات المسح عن وجود حالات نادرة لسلاحف ضخمة الرأس «Loggerhead»، مما يضيف بعداً جديداً للتنوع الأحيائي في البحر الأحمر ويستدعي مزيداً من الدراسات حول مواطن استيطان هذا النوع وحركة هجرته.
وخضعت عينة من السلاحف النافقة لعمليات تشريح دقيق «Necropsy» وأخذ عينات من الأنسجة الرخوة في مراكز متخصصة، بهدف تحديد أسباب الوفاة بدقة، سواء كانت طبيعية أو نتيجة عوامل بيئية أخرى، مما يسهم في فهم التحديات التي تواجه هذه الكائنات.
وضع حرج للسلاحف
وأوضحت الإحصائيات أن نسبة كبيرة من السلاحف التي تم رصدها كانت في مراحل عمرية حرجة تشمل ”اليافعة“ «Juvenile» و”تحت البالغة“ «Subadult»، مما يشير إلى أهمية المناطق الساحلية كمواطن حضانة وتغذية لهذه الفئات العمرية الحساسة.
وتفاوتت حالات الجثث التي تم العثور عليها بين ”النافقة حديثاً“ و”المتحللة بشدة“ وصولاً إلى الهياكل العظمية الكاملة، حيث تم التعامل مع كل حالة وفق بروتوكولات بيئية صارمة، تضمنت الدفن في الموقع أو تركها للتحلل الطبيعي في مناطق معزولة.فحص الكائنات
ورصدت الفرق الميدانية علامات حيوية دقيقة لكافة الحالات، تضمنت قياسات طول الدرقة المنحني «CCL» وعرضها، وتحديد الجنس، بالإضافة إلى رصد سلوكيات التعشيش لبعض الإناث البالغة التي وجدت نافقة أو جانحة على الشواطئ.
وبينت البيانات أن السلاحف الخضراء كانت الأكثر عرضة للجنوح في المناطق الوسطى والجنوبية، في حين أظهرت سلاحف المنقار الصقر انتشاراً واسعاً في المناطق الشمالية والبعيدة، مما يعكس توزعاً بيئياً مرتبطاً بتوفر الغذاء والشعاب المرجانية.
وشهدت الأشهر الأخيرة من فترة الرصد زيادة في دقة البيانات المسجلة، حيث تم توثيق حالات نفوق لإناث بالغة كانت في مرحلة وضع البيض أو تظهر عليها علامات السلوك التعشيشي، مما يشكل خسارة مؤسفة لدورة التكاثر الطبيعية.
وتعتبر هذه البيانات المتراكمة حجر زاوية لفهم الديناميكيات السكانية للسلاحف في البحر الأحمر، حيث توفر مؤشرات حيوية حول صحة النظام البيئي البحري وتساعد صناع القرار في وضع استراتيجيات حماية أكثر فاعلية للمناطق الحساسة بيئياً.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: جدة السلاحف البحرية في البحر الأحمر السلاحف الخضراء الحياة البحرية فی البحر الأحمر من السلاحف
إقرأ أيضاً:
الحوثيون يعلنون استهداف ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر
انضم إلى قناتنا على واتساب
«صورة أرشيفية من رويترز»
شمسان بوست | خاص
أعلنت جماعة الحوثي الإرهابية فجر اليوم الخميس، تنفيذ هجوم استهدف ناقلتي النفط السعوديتين ENCELIA وLAYLA أثناء إبحارهما في البحر الأحمر.
وقال المتحدث العسكري باسم الجماعة الإرهابية إن العملية نُفذت باستخدام صواريخ وطائرات مسيّرة، مدعيًا أن الهجوم أصاب الناقلتين بشكل مباشر وأدى إلى اندلاع حريق على متنهما.
وأضاف أن العملية دفعت نحو عشر سفن إلى التراجع والعودة بعد دخولها ما وصفه بـ”منطقة الحظر البحري”، معتبرًا ذلك جزءًا من إجراءات الجماعة الإرهابية لفرض قيود على حركة الملاحة في المنطقة.
وفي السياق ذاته، لوّح الجماعة الإرهابية بتنفيذ عمليات عسكرية أوسع داخل الأراضي السعودية، مؤكدين أن أي هجوم يستهدف مناطق سيطرتهم سيقابل برد مماثل.
ولم تصدر حتى الآن أي تأكيدات أو بيانات رسمية من الجانب السعودي أو الجهات الدولية المعنية بشأن صحة ما أعلنته الجماعة أو حجم الأضرار التي تحدثت عنها.