نائب أمريكي: موقف بلادي غير قابل للتفاوض في تحرير العراق من إيران
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
آخر تحديث: 28 يناير 2026 - 12:11 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- قال النائب الأمريكي جو ويلسون أنه ممتن لدعم الجهود التي يبذلها ترمب وسافايا بشأن العراق، والعمل معهما “لتحرير العراق من إيران”، مشدداً على أن موقف الولايات المتحدة “واضح وغير قابل للتفاوض” في عهد ترمب، وأنه “لن يُتسامح بعد الآن مع النفوذ الإيراني في العراق”.
وأكد ويلسون أن على الحكومة العراقية الجديدة خدمة مصالح الشعب العراقي فقط، داعياً إلى عدم تكرار أخطاء الماضي. وحدد جملة مطالب، من بينها نزع سلاح الجماعات المسلحة المتحالفة مع إيران خلال فترة تتراوح بين ستة واثني عشر شهراً، والتصدي الفوري والمنهجي للفساد وغسل الأموال، وإنشاء قضاء مستقل غير خاضع لأي تأثيرات حزبية أو سياسية. كما دعا إلى قطع النفوذ الإيراني في الشؤون العراقية، وإبعاد المستشارين والوكلاء الإيرانيين عن مؤسسات الدولة، ودمج الحشد الشعبي ضمن القوات المسلحة الرسمية بقيادة وسيطرة موحدة، وضمان كفاءة أعضاء مجلس الوزراء وولائهم للدولة، إضافة إلى الالتزام ببناء علاقات اقتصادية وأمنية استراتيجية مع الولايات المتحدة.وختم ويلسون بالقول إن سافايا سيؤدي دوراً حاسماً في مساعدة العراق على استعادة سيادته واستقراره، مؤكداً: “لا مزيد من النفوذ الإيراني في العراق… حرروا العراق من إيران” وفق تعبيره.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
“المجاهدين” الفلسطينية تثمن موقف إيران وربطها التفاوض بوقف العدوان على غزة ولبنان
الثورة نت/..
ثمنت حركة المجاهدين الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، الموقف الذي أعلنته الجمهورية الإسلامية الإيرانية بربط أي مسار تفاوضي أو تفاهمات سياسية بوقف العدوان المتواصل على قطاع غزة ولبنان، باعتباره موقفاً مبدأياً وامتداداً للموقف الإيراني الأصيل في نصرة الشعب الفلسطيني ومقاومته.
وأشادت الحركة، في تصريح صحفي وصل وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، بهذا الموقف الإيراني المنحاز لحقوق الشعوب المظلومة ورفض تجاوز معاناتها.
وأكدت أن استمرار حرب الإبادة والحصار والاعتداءات الصهيونية على الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة يفرض على كافة القوى والدول الحرة جعل وقف العدوان أولوية عاجلة تسبق أي ترتيبات أو مصالح سياسية أخرى.
وقالت: “إن هذا الموقف الأصيل هو رد عملي على حالة العجز والصمت الدولي تجاه معاناة شعبينا في قطاع غزة ولبنان ، كما يبعث برسالة واضحة، بأن أمن المنطقة واستقرارها لن يتحققا ما دام الاحتلال الصهيوني يواصل جرائمه وعدوانه التوسعي ضد الأمة”.
ودعت حركة المجاهدين الفلسطينية، الأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم إلى تصعيد كافة أشكال الدعم والإسناد السياسي والشعبي والحقوقي للشعب الفلسطيني، والعمل الجاد للضغط من أجل وقف العدوان ومحاسبة قادة الكيان الصهيوني على جرائمهم المتواصلة بحق المدنيين الأبرياء.