البيوضي: عودة اجتماعات دول الجوار تعكس القلق من تدهور الأوضاع في ليبيا
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
الوطن| متابعات
قال المترشح الرئاسي سليمان البيوضي إن عودة اجتماعات دول الجوار على مستوى وزراء الخارجية بعد سنوات من الانقطاع تعكس حالة القلق وعدم اليقين التي بلغتها الأوضاع في ليبيا.
وأوضح البيوضي أن دول الجوار تُعد الأكثر شعورًا بمخاطر تفكك الدولة الليبية وانهيار مؤسساتها، كما أنها الأكثر تضررًا من التدهور الأمني والسياسي في البلاد.
وأشار إلى أن هذه الدول تمتلك قدرة مباشرة على التأثير في الملف الليبي ودعم خارطة الطريق الأممية، إضافة إلى دورها المحتمل في تعزيز أي مسار يفضي إلى إعادة توحيد البلاد ومنع الانزلاق مجددًا نحو الفوضى.
وأكد البيوضي أن هذه الاجتماعات تحمل أهمية خاصة نظرًا لتأثيرها المباشر على المشهد الليبي المعقد، في ظل استمرار حالة الانقسام السياسي.
وحذر من أن استمرار حالة الجمود السياسي قد يدفع نحو السياسة الساخنة لتغيير الواقع على الأرض في حال فشل البعثة الأممية، مشددًا على أهمية الدعم الفعلي من دول الجوار لتحقيق اختراق سياسي هادئ يُفضي إلى توحيد السلطة التنفيذية وتهيئة البلاد لإجراء الانتخابات.
الوسومالبعثة الأممّية سليمان البيوضي ليبيا
المصدر
المصدر: صحيفة الوطن الليبية
كلمات دلالية: سليمان البيوضي ليبيا دول الجوار
إقرأ أيضاً:
وزير التخطيط يشارك في اجتماعات مجلس منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية على المستوى الوزاري بباريس
وصل الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية إلى العاصمة الفرنسية باريس للمشاركة في أعمال اجتماع مجلس منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية على المستوى الوزاري 2026، والذي يُعقد خلال الفترة من 3 إلى 5 يونيو 2026، تحت عنوان «إعداد سياسات اقتصادية صحيحة من أجل أسواق منفتحة ونمو وازدهار».
ومن المقرر أن يستعرض الدكتور أحمد رستم التجربة المصرية في تنفيذ البرنامج الوطني للإصلاحات الهيكلية وأثره في دعم النمو الاقتصادي بالجلسة الأولى للاجتماع الوزاري بعنوان «تحقيق التوازن بين أهداف وآثار السياسة الاقتصادية »، كما يشارك بالجلسة الفرعية المعنية بـ«الاستدامة المالية والسياسات الاقتصادية » والمنعقدة ضمن فعاليات الجلسة الثانية للاجتماع.
كما يشارك الدكتور أحمد رستم بالجلسة التمهيدية لوضع الإطار العام لمناقشات السياسة الصناعية، وبالجلسة المنعقدة تحت عنوان «مواءمة السياسات الصناعية مع التجارة المفتوحة والعادلة وتكافؤ الفرص»، وكذلك بالجلسة الفرعية الخاصة بـ«تهيئة بيئة داعمة للاستثمار».
وعلى هامش المشاركات، من المقرر أن يعقد الدكتور أحمد رستم عددًا من اللقاءات الثنائية مع كبار مسؤولي منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، تضم لقاء السيد/ ماتياس كورمان، الأمين العام للمنظمة، والسيد أندرياس شال، مدير مركز العلاقات العالمية والتعاون، والسيدة منال كوروين، مديرة مركز السياسة والإدارة الضريبية بالمنظمة، والسيد لويز دي ميلو، مدير إدارة الاقتصاد، والسيدة إلسا بيليشوفسكي، مديرة إدارة الحوكمة العامة بالمنظمة، كما يلتقي بالسيدة راغنهيدور إلين أرنادتير، مديرة مركز التنمية التابع لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.
كما من المقرر أن يلتقي الدكتور أحمد رستم؛ السيد/ رولان ليسكور، وزير الاقتصاد والمالية والصناعة والطاقة والسيادة الرقمية الفرنسي، كما يلتقي بالسيد/ ديفيد كلارينفال، نائب رئيس الوزراء ووزير التشغيل والاقتصاد والزراعة في بلجيكا، إلى جانب لقاء السيدة نادية هاي، سفيرة فرنسا لمنطقة البحر المتوسط بوزارة أوروبا والشئون الخارجية الفرنسية، وذلك لبحث مجالات التعاون المشترك وتبادل الخبرات في مجالات التنمية الاقتصادية والاستثمار والسياسات العامة.