انطلقت تصفيات الأولمبيادات العلمية الوطنية في مختلف محافظات سلطنة عُمان، بمشاركة 800 طالب وطالبة من المدارس الحكومية والخاصة، وذلك بتنفيذ وزارة التعليم ممثلة بالمديرية العامة للابتكار العلمي والذكاء الاصطناعي.

تشمل التصفيات اختبار التصفية في مواد الرياضيات والعلوم النووية والكيمياء والفيزياء، بهدف اكتشاف الطلبة المجيدين في المواد العلمية، إلى جانب رعايتهم وصقل مهاراتهم العلمية والعملية.

وفي هذا السياق، قالت فاطمة بنت حمد البادية، رئيسة قسم الأولمبياد العلمي بالمديرية العامة للابتكار العلمي والذكاء الاصطناعي: تعد الأولمبيادات العلمية، على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية، من أبرز الآليات التي تسهم في تحفيز الطلبة على الإقبال على العلوم، وتعزيز روح التنافس الشريف، والارتقاء بقدراتهم الأكاديمية والبحثية.

وأوضحت، أن الوزارة نفذت حزمة من البرامج والأنشطة الهادفة إلى تنمية المهارات العلمية لدى الطلبة في مجالات الرياضيات والعلوم، وتفعيل الجوانب التطبيقية في تعلمهم، وتشجيعهم على البحث والاستقصاء والتفكير العلمي المنهجي، بالإضافة إلى اكتشاف الطلبة المجيدين وصقل مهاراتهم، وإعدادهم للمشاركة الفاعلة في المسابقات العلمية الإقليمية والدولية، بما يعزز من حضور سلطنة عُمان في المحافل العلمية العالمية.

وبينت البادية أن الأولمبيادات العلمية الوطنية عبارة عن مسابقات علمية للطلبة المجيدين للمدارس الحكومية والخاصة في المواد العلمية، تهدف لتنمية مهارات الإبداع العلمي عن طريق التنافس في المجال النظري والمجال العملي من خلال الاختبارات والأنشطة العملية، والتي تركز على المستويات والقدرات المعرفية العليا (الاستدلال)، ويتم تحكيمها من قبل مختصين وفنيين وفق معايير محددة مستنبطة من معايير الأولمبيادات الدولية.

وأضافت: إن الوزارة خلال العام الدراسي 2026- 2025م نفذت النسخة التاسعة من "الأولمبيادات العلمية الوطنية"، وذلك بتنفيذ ستة أولمبيادات علمية وطنية وفق عدة مراحل، بداية في ترشيح الطلبة من المديريات التعليمية بناء على خضوعهم لاختبارات تصفية، إضافة إلى معيار التفوق الأكاديمي في المواد العلمية.

ثم تنفذ المديرية العامة للابتكار العلمي والذكاء الاصطناعي برنامجًا عن بعد لتدريب الطلبة المرشحين على المحاور الأساسية في كل مادة بواسطة المدربين الوطنيين. بعدها يتم إخضاع الجميع لاختبار التصفية الأول، وهو الذي يتم حاليًا، وتشرف عليه المديرية العامة للابتكار العلمي والذكاء الاصطناعي في مواد: الفيزياء، والكيمياء، والعلوم النووية، والرياضيات، للتصفية الأولية، تمهيدًا لاختيار الطلبة المتأهلين للتدريب المتقدم.

ويتأهل الطلبة الحاصلون على أعلى الدرجات إلى مرحلة التدريب المتقدم الذي ينفذ عن بعد، ويتضمن محاور متعددة لكل مادة، إضافة إلى حل أسئلة ذات قدرات عليا تحاكي أسئلة الأولمبيادات العالمية بواسطة مدربين وطنيين وخبراء خارجيين تشرف عليه المديرية العامة للابتكار العلمي والذكاء الاصطناعي بالوزارة.

وبعدها يخضع الطلبة إلى اختبار ثانٍ للتصفية، ويحدد على ضوئه الفريق الوطني الذي يتأهل للمشاركات الإقليمية والعالمية، والالتحاق بالمعسكر التدريبي للفريق، ويكون حضوريًا، وأخيرًا المشاركة الفعلية والسفر.

وأكدت البادية، أن الوزارة تحرص على المشاركة الفاعلة في المنافسات العلمية العالمية والإقليمية، إدراكًا منها لأهمية هذه المشاركات في إعداد جيل قادر على المنافسة العلمية على المستويين الإقليمي والدولي في مجالات العلوم المختلفة.

وتهدف هذه المشاركات إلى تهيئة بيئة محفزة للتفوق العلمي، من خلال رفع مستوى التنافس المعرفي بين طلبة الدول المشاركة، والإسهام في تطوير المناهج الدراسية وتعزيز جودة التعليم.

وأضافت: إن هذه المشاركات تسعى إلى اكتشاف الطلبة المجيدين وتنمية قدراتهم العلمية وصقل مهاراتهم وتوسيع مداركهم، بما يثري خبراتهم ويُعزز من جاهزيتهم لخوض التحديات المستقبلية.

وإلى جانب ذلك، تُسهم هذه الفعاليات في إذكاء روح التنافس في أوساط الطلبة، ونشر ثقافة التميز العلمي داخل المجتمع التربوي، وتوسيع آفاق الطلبة وطموحاتهم، وتعزيز ثقتهم بقدراتهم على تحقيق إنجازات مشرفة على الساحة الدولية. كما تسهم في توطيد العلاقات وبناء جسور التعاون والتواصل بين الطلبة والمعلمين والمشرفين والمختصين من مختلف الدول المشاركة.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

إقرأ أيضاً:

المؤتمر العلمي الدولي الثامن بجامعة العاصمة يناقش بناء شراكات مستدامة لدعم الاقتصاد الوطني

في إطار توجه الدولة المصرية نحو دعم الصناعة الوطنية وتعميق التصنيع المحلي، وتعزيز دور الجامعات في خدمة قضايا التنمية المستدامة، تواصل المؤسسات الأكاديمية أداء دورها الحيوي في الربط بين البحث العلمي واحتياجات سوق العمل والإنتاج، بما يسهم في بناء اقتصاد تنافسي قائم على الابتكار والمعرفة.

ومن هذا المنطلق، تأتي الفنون التطبيقية باعتبارها أحد أهم المجالات القادرة على تطوير الصناعة الوطنية، من خلال الدمج بين الإبداع والتكنولوجيا والتصميم، وتحويل الأفكار إلى منتجات ذات قيمة اقتصادية وثقافية قادرة على المنافسة محليًا ودوليًا.

العربية للتصنيع توقع مذكرة تفاهم مع شركة نيجيرية لتعزيز التعاون في الصناعات الدفاعيةزاهي حواس يتسلم جائزة التميز "تمثال أثينا" في ختام مهرجان "أجونا" الدولي باليونان


وتحت رعاية الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة العاصمة “جامعة حلوان سابقًا”، وريادة الدكتور عماد أبو الدهب نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث ودعم الدكتور شريف حسن عبد السلام عميد كلية الفنون التطبيقية، وبإشراف الدكتورة إيمان أبو طالب وكيل الكلية للدراسات العليا والبحوث، تنظم كلية الفنون التطبيقية المؤتمر العلمي الدولي الثامن تحت عنوان:

“الفنون التطبيقية وتوطين الصناعة: شراكة من أجل مستقبل مستدام”

وذلك خلال يومي 9 و10 سبتمبر 2026، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين والمصممين والخبراء الصناعيين وممثلي مؤسسات الإنتاج والاستثمار، في إطار دعم التوجهات الوطنية نحو التنمية الصناعية المستدامة وتعزيز التكامل بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع الصناعي.

ويهدف المؤتمر إلى تسليط الضوء على أهمية الفنون التطبيقية كأحد المحركات الأساسية لدعم الصناعة الوطنية، من خلال تطوير جودة المنتجات، وتعظيم الاستفادة من الخامات المحلية، وربط الابتكار بالإنتاج، ورفع القدرة التنافسية للمنتج المصري في الأسواق المختلفة، إلى جانب مناقشة التجارب الناجحة في توطين الصناعة وبناء شراكات فعالة تسهم في تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة.

وأكد الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة العاصمة، أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بدعم البحث العلمي التطبيقي وربطه بالقضايا التنموية والصناعية، مشيرًا إلى أن المؤتمر يمثل منصة علمية مهمة تجمع بين الفكر الأكاديمي والخبرة الصناعية، بما يسهم في تقديم رؤى مبتكرة تدعم خطط الدولة في توطين الصناعة وتعزيز الاقتصاد الوطني. وأضاف أن الجامعات أصبحت شريكًا أساسيًا في بناء مستقبل الصناعة من خلال إعداد كوادر قادرة على الابتكار والإنتاج والمنافسة.

وقد أوضح الدكتور عماد أبو الدهب أن المؤتمر يعكس توجه جامعة العاصمة نحو دعم البحث العلمي التطبيقي وربطه باحتياجات الصناعة والتنمية، مشيرًا إلى أهمية تعزيز التعاون بين الجامعات والقطاعات الإنتاجية بما يسهم في دعم توطين الصناعة ورفع القدرة التنافسية للمنتج المصري، مؤكدًا أن المؤتمر يمثل منصة مهمة لتبادل الخبرات وبناء شراكات تدعم الابتكار والتنمية المستدامة.

ومن جانبه، أوضح الدكتور شريف حسن عبد السلام عميد كلية الفنون التطبيقية، أن المؤتمر يأتي استكمالًا لدور الكلية الرائد في دعم الصناعة والإبداع التطبيقي، مؤكدًا أن الفنون التطبيقية تمثل حلقة الوصل الحقيقية بين التصميم والإنتاج، وأن الكلية تسعى من خلال المؤتمر إلى تعزيز التعاون مع القطاعات الصناعية المختلفة وفتح آفاق جديدة أمام الباحثين والمبدعين لتقديم حلول تصميمية وتكنولوجية تسهم في تطوير الصناعة المصرية وتحقيق الاستدامة.

فيما أشارت الدكتورة إيمان أبو طالب إلى أن المؤتمر العلمي الدولي الثامن يمثل فرصة مهمة لتبادل الخبرات والرؤى العلمية بين الباحثين والمتخصصين من مختلف المجالات، مؤكدة أن المؤتمر يركز على دعم الصناعات الإبداعية وربط التراث بالتصنيع الحديث، إلى جانب تشجيع الأبحاث التطبيقية التي تسهم في خدمة الصناعة الوطنية وتعزيز دور الابتكار في تحقيق التنمية المستدامة.

ويتناول المؤتمر عددًا من المحاور الرئيسية، يأتي في مقدمتها محور “الفنون التطبيقية ودعم الصناعة الوطنية والتنمية الإنتاجية”، والذي يناقش دور التصميم التطبيقي في توطين الصناعة وتعزيز قدرتها التنافسية، وتطوير الخامات المحلية وتعظيم القيمة المضافة للموارد الوطنية، بالإضافة إلى إعداد الكوادر المتخصصة القادرة على تلبية احتياجات سوق العمل الصناعي، وتعزيز التكامل بين الجامعات والمصانع في مجالات البحث والتطوير ونقل التكنولوجيا.

كما يناقش المؤتمر محور “مستقبل الصناعة المستدامة والاقتصاد الإنتاجي”، والذي يتناول استراتيجيات الاقتصاد الدائري ودورها في دعم التصميم وتعزيز الصناعة الوطنية، وريادة الأعمال الصناعية القائمة على الابتكار، إلى جانب قضايا الاستدامة البيئية والتصنيع الأخضر وترشيد الموارد، فضلًا عن الجودة والمواصفات القياسية ودورها في تحسين المنتج المحلي.

ويتضمن المؤتمر أيضًا محور “الصناعات الإبداعية وربط التراث بالتصنيع الحديث”، الذي يسلط الضوء على تطوير الحرف التقليدية وتحويلها إلى صناعات تنافسية، وتوظيف الهوية المصرية في تصميم المنتجات المعاصرة، ودور الصناعات الثقافية والإبداعية في دعم الاقتصاد الوطني وخلق فرص عمل جديدة.

وفي إطار استقبال الملخصات البحثية، أعلنت كلية الفنون التطبيقية عن فتح باب المشاركة في المؤتمر أمام الباحثين والمتخصصين، على أن يستمر استقبال الملخصات حتى 31 مايو 2026، حيث دعت الكلية الباحثين الراغبين في المشاركة إلى تحميل نماذج الملخصات العربية والإنجليزية وملف بيانات الباحث والإرشادات العامة، واستكمال البيانات المطلوبة وإرسالها عبر الرابط الإلكتروني الخاص بالمؤتمر.

وأكدت الكلية أنه سيتم نشر البحوث المشاركة في “مجلة علوم التصميم والفنون التطبيقية” باللغتين العربية أو الإنجليزية، أو “مجلة الفن والتصميم والموسيقى” باللغة الإنجليزية، بما يعكس حرص الكلية على دعم الإنتاج البحثي المتميز وتعزيز دوره في خدمة الصناعة الوطنية وتحقيق التنمية المستدامة.

لينك تحميل ملفات المؤتمر:
https://aartshelwanedu-my.sharepoint.com/:f:/g/personal/emanaboutaleb_a-arts_capu_edu_eg/IgCdRHcRegJxRJU2P5pJBz4oAU-W-CHoMXFmeP2KBvlGs8w?e=AahsFf


رابط التسجيل والمشاركة بالمؤتمر:
https://docs.google.com/.../1FAIpQLSczHxRB5Sj.../viewform.

طباعة شارك دعم الصناعة الوطنية التصنيع المحلي دور الجامعات الفنون التطبيقية سوق العمل جامعة العاصمة

مقالات مشابهة

  • بمادة الفقه.. انطلاق امتحانات شهادة الثانوية الأزهرية في فلسطين لعام 2026
  • قبل انطلاقها بأيام.. التربية تستكمل استعداداتها لامتحانات الثانوية العامة في المحافظات المحررة
  • مناقشة استعدادات انطلاق البرنامج الصيفي في مدارس الداخلية
  • الخميس.. انطلاق أولى ليالي عرض "الأيام المخمورة" لفرقة السويس القومية
  • جامعة البترا تحصد المركز الثاني عربيًا في الروبوتات والذكاء الاصطناعي عبر فريق Vcoders بمشروع “Palm Guard”
  • ميداوي: 14 مادة جديدة لتنظيم البحث العلمي ورفع منح الدكتوراه من 40 إلى 70%
  • موعد انطلاق وانتهاء امتحانات الثانوية العامة 2026
  • غدا.. انطلاق عرض "كارجين" على مسرح قصر ثقافة طهطا بسوهاج
  • المؤتمر العلمي الدولي الثامن بجامعة العاصمة يناقش بناء شراكات مستدامة لدعم الاقتصاد الوطني
  • نائب: التعليم والبحث العلمي في صدارة أولويات الدولة المصرية