تنظم الأوبرا أمسية بعنوان: "قاهرة نجيب محفوظ.. على خطى النجيب في المدينة"، ضمن سلسلة لقاءات "أرواح في المدينة"، بإعداد وتقديم الكاتب الصحفي محمود التميمي، ويأتي ذلك ضمن مشروعه الثقافي "القاهرة عناويني"، في إطار مشاركة دار الأوبرا المصرية برئاسة الدكتور علاء عبد السلام في فعاليات الدورة الـ57 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب.


ستُعقد الأمسية يوم الخميس 29 يناير، الساعة 12 ظهرًا، بقاعة ديوان الشعر بلازا (1).


وتأتي هذه الأمسية لتؤكد دور دار الأوبرا في صون الذاكرة الثقافية واستعادة روح القاهرة من خلال إبداع نجيب محفوظ، بوصفها مدينة نابضة بالحكايات وحاضنة لوجدان أمة يتواصل تاريخها بالإبداع والمعرفة.

الموت يفجع الفنان نادر أبو الليف برومو «سوا سوا» يكشف جزءًا من أسرار الموسم الرمضاني القادم.. تفاصيل كلمات نادر أبو الليف الأخيرة تثير علامات استفهام.. ماذا قال؟ غدًا انطلاق العرض المسرحي «ابن الأصول» على مسرح ميامي بوسط البلد حسين الجسمي وكاتي بيري يشعلان أمسية عالمية استثنائية في أبوظبي.. صور منة فضالي تفجّر مفاجأة صادمة: أجهضت طفلي حتى لا يتعرض للظلم مسلسلات رمضان 2026.. عودة التعاون بين نيللي كريم وشريف سلامة في مسلسل "على قد الحب" مسلسلات رمضان 2026.. عصام عمر وباسم سمرة يلتقيان في مسلسل "عين سحرية" مسلسلات رمضان 2026.. اتنين غيرنا يجمع دينا الشربيني ورنا أبو الريش مجددًا تصريحات نارية من منة فضالي عن يوسف الشريف والجدل المثار حوله

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: معرض القاهرة الدولي معرض القاهرة معرض الكتاب معرض القاهرة الدولي للكتاب دار الأوبرا المصرية نجيب محفوظ عرض القاهرة الدولي للكتاب لمعرض القاهرة الدولي للكتاب ه دار الأوبرا المصرية الدكتور علاء عبد السلام محمود التميمي فعاليات الدورة الـ57 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب الدورة الـ57 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب

إقرأ أيضاً:

وظائف بعض الكتاب

يتذرع بعض الناس بانشغالهم في وظيفتهم، أو أعمالهم حجةً لتوقفهم عن الكتابة، أو قِلتها؛ لكن الواقع أن أكثر الكتاب كانوا مرتبطين بدرجة ما بعمل آخر، إضافة إلى أعمالهم الإبداعية في الكتابة، وهو ما لم يمنعهم منها، وأحيانًا بغزارة. صحيح أن التفرغ للكتابة قد يزيد من إبداع المبدعين لكن الوظيفة لا توقفها.
فعلى الصعيد المحلي، كان الروائي السعودي عبده خال، الذي فاز بالجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر العربية) عام 2010 عن روايته (ترمي بشرر)، إلى جانب عدد آخر من الكتب والروايات، كان يعمل مدرسًا إلى جانب كتابته في عدد من الصحف.
كما أن الكاتب والناقد الكبير المعروف الدكتور عبد الله الغذامي، الذي صدرت له عشرات الكتب الفكرية والثقافية، كان أستاذًا جامعيًّا في جامعة الملك سعود، قبل أن يتقاعد، ومع ذلك فقد تمكن من تأليف مجموعة رائعة من الكتب الفكرية والثقافية، وكتب في النقد الثقافي.
أما الكاتب المصري الحاصل على جائزة نوبل للأدب نجيب محفوظ؛ فقد كان موظفًا في وزارة الأوقاف والجامعة، وكان يقول عن نفسه: الوظيفة أخذت نصف يومي لمدة 37 سنة (صفحات من مذكرات نجيب محفوظ، للكاتب رجاء النقاش، ص 39)، وأضاف بأنه لم يتفرغ للأدب كليًّا في مصر سوى العقاد (المصدر السابق).
أما الروائي الروسي الكبير ليو تولستوي، الذي أنتج مجموعة من أفضل الروايات عالميًّا، منها (الحرب والسلام) و(آنا كارنينا)، فقد عمل مديرًا لمدرسة، وكذلك مديرًا ووسيط أملاك عقارية.
ولم يختلف عنه الروائي الروسي ثيودور ديستويفسكي، الذي كان من أشهر رواياته (الجريمة والعقاب) و(الأبله) و(الإخوة كارامازوف)، فقد كان مهندسًا عسكريًّا في الجيش الروسي القيصري، قبل أن يستقيل ويتفرغ للكتابة، كما أسس صحيفة وعمل محررًا فيها ومديرًا لها.
أما الروائي الكولومبي أرنست همنغواي، الذي اشتهر بعدة روايات منها (الشيخ والبحر) و(لمن تقرع الأجراس)، وفاز بجائزة نوبل للأدب عام 1954، فقد عمل صحفيًّا ومراسلًا لتغطية الحروب، ومنها الحرب العالمية الثانية.
وكان الروائي الأمريكي المعروف برواياته المتخصصة في الرعب، ستيفن كينغ، يعمل في بداية حياته المهنية مدرسًا للغة الإنجليزية للمرحلة الثانوية، ومن رواياته: (البريق) و(بؤس) و(مقبرة الحيوانات).
وقد كان الروائي إسحاق أزيموف أستاذًا في الكيمياء الحيوية في جامعة بوسطن، لكنه استقال من الجامعة واتجه للكتابة، مستفيدًا من خلفيته العلمية في كتبه ورواياته. وأصدر عددًا من الكتب في اتجاهين؛ العلوم المبسطة والخيال العلمي. ومن كتبه سلسلة كتب الأساس وسلسلة الروبوتات، وبلغ عدد كتبه 500 كتاب.
أما الروائي الشهير جورج أورويل (بريطاني مولود في الهند)، الذي اشتهر بكتابات منها (مزرعة الحيوان) و(1984)، فقد عمل في مجالات متعددة؛ منها بيع الكتب المستعملة، حتى إنه عمل في غسل الصحون في فنادق باريس، ثم مذيعًا في بي بي سي.
ولم تختلف الكاتبة البريطانية فرجينيا وولف، التي يعد من أهم كتبها (السيدة دالاواي) و(إلى المنارة) و(أورلاندو) و(الأمواج)، عن أغلبية الكتاب عالميًّا في عدم تفرغها للكتابة، حيث كانت تملك دار نشر (Hogarth Press) مع زوجها.

مقالات مشابهة

  • بتهمة تحطيم معرض سيارات .. حبس صبري نخنوخ وآخرين في القاهرة الجديدة
  • وظائف بعض الكتاب
  • جهات التحقيق تستمع لأقوال صبري نخنوخ وشقيقه في اتهامهما بمشاجرة القاهرة الجديدة
  • تشاجر مع آخرين| القبض على صبري نخنوخ في القاهرة الجديدة
  • التفاصيل الكاملة لضبط صبري نخنوخ وشقيقه و5 معاونين في واقعة مشاجرة القاهرة الجديدة
  • القبض على صبري نخنوخ وشقيقه بتهمة ضرب صاحب معرض سيارات في القاهرة الجديدة
  • أمسية روحانية للإنشاد بمسرح الجمهورية
  • الفري يفتتح معرض الكتاب 52 في الرابطة الثقاقية  من طرابلس الى الوطن: الكتاب رسالة صمود
  • أمسية روحانية لفرقة الإنشاد الديني على مسرح الجمهورية
  • «المخزون يكفي 6 أشهر».. نقابة الصيادلة: لا نقص في أدوية الكلى داخل الصيدليات