تحل اليوم الذكرى الـ41 لرحيل الفنان الكبير عماد حمدي، أحد أعلام النجوم في تاريخ السينما المصرية.
قدم الفنان الراحل عددًا هائلًا من الأفلام، وشارك ومثل أمام كافة نجمات السينما في العصر الذهبي للسينما.
من أبرز أفلامه: "أنا راحلة" و"بين الأطلال" و"حياة أو موت" و"ست البيت" و"الله معنا" و"المنزل رقم 13" و"شاطئ الذكريات" و"ارحم حبي" و"الليالي الدافئة" و"أقوى من الحب" و"الخطايا" و"أم العروسة" و"إسلاماه" و"ثرثرة فوق النيل" و"أبي فوق الشجرة" و"حتى آخر العمر" و"رحلة الأيام الباطنية" و"شعبان نحت الصفر".
كان آخر أفلامه "سواق الأتوبيس" مع الفنان الراحل نور الشريف.
قدم الفنان الراحل الكثير للسينما المصرية على مدى 40 عامًا، وبرع في تجسيد كافة الشخصيات في مراحل عمره المختلفة مهما مرت السنوات.
يبقى عماد حمدي أحد الرموز المضيئة في تاريخ السينما المصرية.. رحل عن عالمنا يوم 28 يناير 1984 عن عمر ناهز 74 عامًا.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: تاريخ السينما المصري لسينما المصرية سينما المصرية رحيل عماد حمدي تاريخ السينما المصرية السينما المصرية نور الشريف عماد حمدى ثرثرة فوق النيل الراحل نور الشريف الفنان الراحل نور الشريف سواق الأتوبيس ذکرى رحیل
إقرأ أيضاً:
«مجاذيب السينما».. وجوه متعددة لشخصية واحدة
أبوظبي (الاتحاد)
صدر مؤخراً عن مؤسسة بيت الحكمة للثقافة كتاب «مجاذيب السينما» للباحث والكاتب الصحفي ياسر الغُبيري، وقدمه للقراء الناقد السينمائي عصام زكريا، ويستعرض الكتاب عدداً من الشخصيات التي ظهرت بوصفها «مجاذيب» في السينما المصرية عبر أعمال مختلفة، حيث تؤدي أدواراً متعددة، فمنها ما يمثل صوت العقل أو الضمير، ومنها ما يؤدي دور النبوءة والتحذير، فيما تجسد بمظهرها الرث والبائس أحياناً حالة الزهد في مظاهر الحياة ومغرياتها الزائلة.
وقال ياسر الغبيري إنه حرص على فتح المجال للتفكير في قضايا تتجاوز حدود العمل الفني نفسه، وإن كانت تنطلق من شخصياته وأحداثه، لتدور في الوقت ذاته حول السينما والدراما، فهذه الشخصيات تقف غالباً على الحدود الفاصلة بين النظام والفوضى، والعقل والجنون، والسلطة والتمرد، وفي جنونها وحكمتها تدفعنا إلى إعادة النظر في حياتنا وأعماق نفوسنا.
ويقدم الكتاب هذا الطرح بلغة تجمع بين منهجية البحث العلمي ودقته في استخدام المصطلحات وموضوعية التأويل، وبين اللغة الصحفية الرشيقة الواضحة، ما يجعل الكتاب مفيداً وممتعاً للمتخصصين والقراء العاديين على حد سواء، سواء كانوا من المهتمين بالسينما المصرية أو بالدراما في مختلف وسائطها الفنية، أو بالدراسات الشعبية بشكل عام.
وتُعد شخصية «المجذوب» من الشخصيات الشائعة في السينما المصرية، كما هي حاضرة في الواقع الذي استلهمت منه الأفلام مادتها، فلا يكاد يخلو حي سكني أو منطقة شعبية من نموذج لهذه الشخصية التي ظهرت بأشكال مختلفة في العديد من الأفلام، منها «قنديل أم هاشم» و«يوميات نائب في الأرياف» و«حسن ونعيمة»، وغيرهم الكثير.
يقسم ياسر الغُبيري شخصية «المجذوب» في السينما المصرية إلى أربعة مستويات رئيسية، أولها المجذوب الحكيم الذي يتمتع بالبصيرة ويؤدي دور المرشد أو صاحب الرؤية النافذة، وثانيها المختل عقلياً الذي يعاني اضطراباً ذهنياً أو نفسياً يؤثر في إدراكه وسلوكه بدرجات متفاوتة، أما المستوى الثالث فهو الدجال الذي يوظف ادعاءات الكرامات والقدرات الخارقة لتحقيق مصالح مادية أو اجتماعية، فيما يتمثل المستوى الرابع في المتسول الذي قد يتقمص صفات المجذوب أو المجنون أو صاحب الكرامات لاستدرار تعاطف الآخرين والحصول على المساعدات. ومن خلال هذه المستويات يرصد الكتاب الأدوار الدرامية والرمزية المتنوعة التي أدتها هذه الشخصيات في السينما المصرية عبر عقود.
رموز ودلالات
ويتيح تحليل هذه الشخصيات ومقارنتها بنظيراتها السينمائية للقارئ فرصة لفهم كثير من الرموز والدلالات التي ربما لم ينتبه إليها من قبل، وقد تدفعه هذه القراءة إلى التعاطف مع بعض الشخصيات أو إعادة النظر في مواقفه منها عند مشاهدتها مجدداً على الشاشة.