الطفل المعجزة يقتحم موسوعة غينيس بأرقام قياسية في السنوكر
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
نال الطفل الإنجليزي جود أوينز شهرة عالمية واسعة بعد دخوله موسوعة غينيس للأرقام القياسية إثر إنجازاته غير المسبوقة في لعبة السنوكر.
ووصفت صحيفة "ماركا" الإسبانية أوينز الذي لم يبلغ بعد عامه الثالث "بالطفل العبقري المعجزة"، خاصة أنه يملك رقمين قياسيين مسجلين باسمه.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2شاهد.. قطر تنتزع بطاقة التأهل لنهائي آسيا لليد بفوز ماراثوني مثير على الكويتlist 2 of 2رشا لغريبي تتصدر التصنيف العالمي تحت 11 عاما في إنجاز تاريخي لكرة الطاولة القطريةend of listجود أوينز طفل يقتحم موسوعة غينيس بأرقام فريدة في السنوكر
ونقش جود أوينز اسمه للمرة الأولى وهو بعمر عامين و261 يوما باعتباره أصغر شخص ينجح في تنفيذ الضربة المزدوجة أو إدخال الكرة عبر الارتداد وتعرف باسم "snooker double pot".
وبعد ذلك، وببلوغه عامين و302 يوما، حقق رقما قياسيا آخر بوصفه أصغر شخص ينفذ ضربة التسديد عبر الحافة المعروفة باسم "pool bank shot".
وتحول أوينز إلى ظاهرة لافتة على وسائل التواصل الاجتماعي، علما أنه بالكاد يصل إلى طاولة اللعب ويضطر إلى الصعود على مقعد صغير لفعل ذلك.
وقال رئيس تحرير موسوعة غينيس للأرقام القياسية كريغ غليندا: "تحطيم الأرقام القياسية متاح للجميع دائما بغض النظر عن العمر".
وأضاف: "رؤية طفل في عمر جود يظهر هذا القدر من المهارة والحماس والإصرار أمر مدهش للغاية. يسعدنا أن نرحب به في عائلتنا".
من جهته أكد لوك والد جود أن السنوكر هي اللعبة المفضلة بالنسبة لطفله، وقال في تصريحات أبرزتها صحيفة "ذا صن" البريطانية: "أعتقد أنني أدركت موهبته منذ اللحظة التي أمسك فيها العصا بين أصابعه وتعامل معها بشكل طبيعي".
واعترف لوك بأن البداية كانت صعبة بقوله: "كنا نضطر لاستخدام مقاعد الحانات أينما ذهبنا. وفي النهاية حصلنا على مقعد كنا نستخدمه في الأساس للطهي، ثم أصبحنا نستخدمه لوقوفه عليه أثناء لعب السنوكر".
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات موسوعة غینیس
إقرأ أيضاً:
علامات في رسومات طفلك قد تكشف ما يشعر به.. رسائل صامتة يتركها على الورق
يلجأ الأطفال إلى الرسم كوسيلة للتعبير عن أفكارهم ومشاعرهم قبل أن يتمكنوا من وصفها بالكلمات. فبينما يرى الآباء خطوطاً وألواناً عشوائية على الورق، يرى المتخصصون في علم نفس الطفل نافذة قد تكشف جانباً من العالم الداخلي للصغير وما يمر به من مشاعر وتجارب يومية.
علامات في رسومات طفلك قد تكشف ما يشعر بهويؤكد الدكتور محمد هاني أخصائي الصحة النفسية من خلال تصريحات خاصة لـ صدى البلد، أن رسومات الأطفال لا يمكن اعتبارها وسيلة تشخيص دقيقة للمشكلات النفسية، لكنها قد تقدم مؤشرات تساعد الوالدين على فهم مشاعر أبنائهم بشكل أفضل، خاصة إذا تكررت بعض الأنماط أو الرموز بشكل ملحوظ.
استخدام الألوان الداكنة باستمراريميل الأطفال عادة إلى استخدام مجموعة متنوعة من الألوان في رسوماتهم، لكن الاعتماد المتكرر على الألوان الداكنة مثل الأسود أو الرمادي في معظم الرسومات قد يعكس حالة من الحزن أو القلق أو التوتر.
ويشدد الخبراء على ضرورة النظر إلى الرسم كاملاً وعدم الاعتماد على لون واحد فقط للحكم على الحالة النفسية للطفل، فبعض الأطفال يفضلون ألواناً معينة لأسباب شخصية لا علاقة لها بمشاعرهم.
رسم نفسه بحجم صغير جداًعندما يرسم الطفل نفسه بحجم أصغر بكثير من بقية الأشخاص أو العناصر الموجودة في الرسم، قد يكون ذلك مؤشراً على شعوره بالخجل أو انخفاض الثقة بالنفس أو الإحساس بعدم الأهمية داخل محيطه.
أما إذا رسم نفسه بشكل واضح ومتوازن مع الآخرين، فقد يعكس ذلك شعوراً أكبر بالأمان والانتماء.
غياب أفراد الأسرة من الرسوماتمن الطبيعي أن يعبر الأطفال عن حياتهم اليومية من خلال الرسم، لذلك قد يلفت انتباه المختصين غياب أحد أفراد الأسرة بشكل متكرر من الرسومات العائلية.
ولا يعني ذلك بالضرورة وجود مشكلة كبيرة، لكنه قد يشير إلى شعور الطفل بالبعد العاطفي أو قلة التواصل مع هذا الشخص مقارنة ببقية أفراد الأسرة.
الضغط القوي على الورقةيلاحظ بعض الآباء أن أطفالهم يضغطون بقوة شديدة بالقلم أثناء الرسم حتى تظهر آثار الخطوط على الصفحة التالية.
ويرى متخصصون أن هذا الأسلوب قد يرتبط أحياناً بمشاعر الغضب أو التوتر أو الطاقة الزائدة، خاصة إذا كان مصحوباً بخطوط حادة وعنيفة أو تمزيق الورقة أثناء الرسم.
كثرة رسم الوجوه الحزينةإذا كانت معظم الشخصيات التي يرسمها الطفل تحمل تعبيرات حزينة أو غاضبة، فقد يكون ذلك انعكاساً لمشاعر يعيشها في الواقع أو لمواقف أثرت فيه مؤخراً.
وينصح الخبراء بالتحدث مع الطفل بلطف حول رسوماته وسؤاله عما تمثله الشخصيات وما الذي تشعر به بدلاً من افتراض المعاني مباشرة.
رسم المنازل المغلقة أو المعزولةقد يختار بعض الأطفال رسم منازل بلا أبواب أو نوافذ أو يضعونها بعيدة عن بقية العناصر في اللوحة.
وفي بعض الحالات، يمكن أن يعكس ذلك شعوراً بالعزلة أو الحاجة إلى مزيد من الأمان والاحتواء، خاصة إذا تكرر هذا النمط في أكثر من رسم.
تفاصيل كثيرة أم تفاصيل قليلة؟الأطفال الذين يشعرون بالاستقرار والاهتمام غالباً ما يضيفون تفاصيل متنوعة إلى رسوماتهم مثل الأشجار والزهور والشمس والحيوانات.
أما الرسومات التي تفتقر إلى التفاصيل بشكل ملحوظ أو تبدو فارغة للغاية فقد تدفع المختصين إلى البحث عن أسباب محتملة مثل القلق أو ضعف التركيز أو الضغوط النفسية.
كيف يتعامل الآباء مع رسومات أطفالهم؟ينصح خبراء التربية بعدم تفسير كل رسم على أنه مؤشر خطير أو محاولة لاكتشاف مشكلات غير موجودة. فالرسم وسيلة تعبير طبيعية تختلف من طفل إلى آخر بحسب العمر والموهبة والبيئة المحيطة.
والأفضل أن ينظر الوالدان إلى الرسومات باعتبارها فرصة للحوار مع الطفل وفهم اهتماماته ومشاعره. كما أن تشجيعه على الرسم والتعبير بحرية يساعده على تطوير مهاراته الإبداعية والتواصل مع من حوله.