هل نحن في حديقة الحيوان؟.. مقطع فيديو يفجر غضب نجمات بطولة أستراليا للتنس
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
فجر مقطع فيديو خارج الملاعب في بطولة أستراليا المفتوحة للتنس غضب نجمات البطولة الذين طالبوا بمزيد من الخصوصية خارج الملاعب وحمايتهم من الكاميرات التي تطاردهم.
وانضم نوفاك ديوكوفيتش وإيغا شيانتيك إلى مجموعة متزايدة من اللاعبين واللاعبات يطالبون بمزيد من الخصوصية خارج الملاعب في بطولة أستراليا المفتوحة للتنس بعد أن التقطت الكاميرات كوكو غوف في لحظة انفعال بعد المباراة، وصفتها اللاعبة الأمريكية بأنها كان ينبغي أن تكون لحظة خاصة.
وحدثت الواقعة بعد هزيمة غوف في دور الثمانية أمام الأوكرانية إيلينا سفيتولينا في مباراة استمرت 59 دقيقة أمس الثلاثاء، عندما تسللت اللاعبة الأمريكية خلف جدار في الممر المؤدي للملعب لتمسك مضربها وتحطمه وتضربه بالأرض عدة مرات.
ودون علم المصنفة الثالثة، سجلت الكاميرات كل تحركاتها وتم بث الفيديو المصور للمشاهدين في جميع أنحاء العالم، حيث أعربت غوف عن استيائها لعدم توافر أي خصوصية في أي مكان باستثناء غرفة خلع الملابس.
وقالت شيانتيك للصحفيين بعد خسارتها 7-5 و6-1 أمام القازاخستانية إيلينا ريباكينا في دور الثمانية اليوم الأربعاء: "السؤال هو: هل نحن لاعبات تنس أم حيوانات في حديقة الحيوان، حيث تتم مراقبتنا حتى عندما نقضي حاجتنا؟" "حسنا، كان ذلك مبالغة بالطبع، لكن سيكون من الجيد أن نحظى ببعض الخصوصية.
سيكون من الرائع أيضا أن تكون لديك مساحتك الخاصة ولا تخضع للمراقبة دائما" وعندما سُئلت عما إذا كانت قد تحدثت مع منظمي البطولة حول هذا الموضوع، استغربت شيانتيك قائلة: "ما الفائدة من ذلك؟" وقال الاتحاد الأسترالي للتنس إنه تم تركيب كاميرات في مناطق الإحماء والتعافي لإمداد الجماهير "بتواصل أعمق" مع اللاعبين لكنه سيتعاون مع اللاعبين لإيجاد حلول.
وقال الاتحاد: "إن تحقيق توازن مناسب بين أبرز الشخصيات ومهارات اللاعبين، مع ضمان راحتهم وخصوصيتهم، يمثل أولوية لبطولة أستراليا المفتوحة" "هدفنا دائما صنع بيئة تدعم اللاعبين لتقديم أفضل ما لديهم من أداء، مع مساعدة الجماهير أيضا على تقدير مهاراتهم واحترافيتهم وشخصياتهم"
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
دون أن يركل كرة واحدة.. بيكهام يحصد 25 مليون دولار في مونديال 2026 (فيديو)
لم يقتصر حضور النجم الإنجليزي السابق ديفيد بيكهام على ذكريات مشاركاته في كأس العالم، بل تحول إلى أبرز الوجوه الإعلانية خلال نسخة 2026، بعدما تصدر الحملات الترويجية المصاحبة للبطولة، ووفقًا لما أوردته صحيفة "ذا صن" البريطانية، ظهر قائد منتخب إنجلترا السابق في حملات دعائية لما لا يقل عن 11 علامة تجارية، من بينها "أديداس"، "بنك أوف أمريكا"، "هوم ديبوت"، "ليز"، "ماكدونالدز"، "بيبسي"، "ستيلا أرتوا"، "فيريزون".
وأشارت تقديرات تسويقية إلى أن القيمة التجارية لأنشطة بيكهام المرتبطة بكأس العالم بلغت نحو 25 مليون دولار، مستفيدة من مكانته الرياضية وشهرته العالمية.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2حيلة "المناشف" وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولارlist 2 of 2الفيفا يبرئ الجزائر والنمسا في تقرير الـ 104 مبارياتend of listبيكهام يجذب جمهورًا بالملياراتونقلت صحيفة "ذا صن" عن خبير العلامات التجارية والثقافة نيك إيدي قوله: "العلامات التجارية مستعدة لإنفاق عشرات الملايين من الدولارات لتأمين المشاهير القادرين على جذب الانتباه فورًا خلال فترات الاستراحة الإعلانية، لأنها تعلم أنها تصل إلى جمهور بالمليارات".
وأضاف أن بيكهام يتمتع بميزة استثنائية تجمع بين تاريخه مع مانشستر يونايتد، وريال مدريد، ومنتخب إنجلترا، إلى جانب ملكيته لنادي إنتر ميامي، وهو ما عزز حضوره في السوق الأمريكية.
وبحسب التقرير، جاءت المغنية الكولومبية شاكيرا في المركز الثاني من حيث القيمة التجارية المرتبطة بكأس العالم، بعدما قُدرت مكاسبها غير المباشرة بنحو 20 مليون دولار، نتيجة عروضها الفنية، ومشاركاتها الترويجية، وتجدد الإقبال على أعمالها الموسيقية، وشاركت شاكيرا في العرض الفني بين شوطي المباراة النهائية إلى جانب الفنان بورنا بوي، إلا أن التقرير أوضح أن الاتحاد الدولي لكرة القدم ومنظمة "المواطن العالمي" لم يدفعا أي مقابل مالي للمشاركين في العرض.
وأشار التقرير إلى أن المكاسب المتوقعة للفنانين جاءت من عقود الرعاية، والإعلانات، وارتفاع نسب المشاهدة، والانتشار العالمي الذي وفرته البطولة، وليس من مقابل مباشر نظير المشاركة.
إعلانوتحدثت صحيفة "ذا صن" أيضًا عن المغنية البريطانية سوزان بويل، التي شاركت في حملة دعائية لصالح أحد المشروبات الاسكتلندية، وقدرت قيمة عقدها بنحو 500 ألف جنيه إسترليني. وقال نيك إيدي تعليقًا على نجاح الحملة: "يمكن للشخصية أن تكون بنفس قوة بريق المشاهير".
نجوم آخرون استفادوا من البطولةوأشارت الصحيفة إلى أن عددًا من المشاهير حققوا مكاسب تجارية من الظهور في الحملات المرتبطة بكأس العالم، من بينهم كيم كارداشيان، وليزا، وتيموثي شالاميت، الذين استفادوا من اتساع قاعدة المتابعين والانتشار العالمي للبطولة.
واختتم إيدي تصريحاته قائلاً: "بالنسبة للعديد من النجوم، قد يكون الظهور في حملات كأس العالم هذا العام بنفس قيمة بطولة فيلم ضخم أو إصدار ألبوم ناجح، لأن الانتشار عالمي حقًا".
وبحسب التقرير، ظل بيكهام الاسم الأبرز بين جميع المشاهير المرتبطين تجاريًا بالبطولة، ليخرج من كأس العالم أحد أكبر الرابحين خارج المستطيل الأخضر، رغم ابتعاده عن الملاعب منذ سنوات.