الجزيرة:
2026-06-02@16:59:24 GMT

إعلام إسرائيلي: إعادة فتح معبر رفح الأحد المقبل

تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT

إعلام إسرائيلي: إعادة فتح معبر رفح الأحد المقبل

كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن مواعيد متضاربة لإعادة افتتاح معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر، أقصاها الأحد المقبل.

وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن المعبر سيُفتتح غدا الخميس، أما صحيفة "جيروزاليم بوست" فأفادت بأنه سيُفتح الخميس أو الأحد، في حين رجَّح موقع "والا" والقناة 12 فتحه الأحد.

وأضافت إذاعة الجيش أنه "لأول مرة منذ عامين تقريبا، سيُفتح المعبر أمام حركة الأفراد إلى قطاع غزة" أي في الاتجاهين.

ونقل موقع والا عن مسؤول في الجيش الإسرائيلي قوله إن المعبر سيُفتح الأحد المقبل للمشاة في كلا الاتجاهين، وأضاف أن الجيش الإسرائيلي تلقى تعليمات بالاستعداد لفتحه.

وفي وقت سابق، قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إن إسرائيل لن تسمح بإعادة إعمار قطاع غزة قبل نزع السلاح.

ومنذ مايو/أيار 2024، تحتل إسرائيل الجانب الفلسطيني من المعبر، ضمن حرب إبادة جماعية بدأتها في قطاع غزة في الثامن من أكتوبر/تشرين الأول 2023 واستمرت عامين.

آلية معقدة

وسيُطلب من أي شخص يرغب في دخول قطاع غزة أو الخروج منه الحصول على تصريح مصري، وسترسل القاهرة الأسماء إلى جهاز الأمن العام (الشاباك) للموافقة الأمنية، وفقا لإذاعة الجيش الإسرائيلي.

وأضافت الإذاعة "لن يخضع المغادرون من غزة لتفتيش أمني إسرائيلي، بل سيخضعون فقط لتفتيش من أفراد بعثة الاتحاد الأوروبي ومواطنين من غزة يعملون نيابة عن السلطة الفلسطينية".

وتابعت "تشرف إسرائيل على العملية عن بُعد، بوجود عنصر أمني في نقطة تفتيش تراقب مسار المغادرين إلى مصر".

وأضافت الإذاعة أن "العنصر سيتحقق، عبر تقنية التعرف على الوجوه، من أن المغادرين هم بالفعل الحاصلون على التصريح".

واستطردت أنه "باستخدام زر تحكُّم عن بُعد، سيتمكن من فتح البوابة وإغلاقها. وفي حال محاولة تهريب أشخاص غير مصرَّح لهم، سيكون من الممكن منع خروجهم".

إعلان

أما دخول غزة فسيكون أكثر صرامة، إذ سيخضع لآلية تفتيش إسرائيلية "وكل شخص يدخل من المعبر سيصل لاحقا إلى نقطة تفتيش تابعة للجيش الإسرائيلي"، وفقا للإذاعة.

وأوضحت أنه في هذه النقطة "ستُجرى له عمليات تفتيش دقيقة باستخدام أجهزة الكشف عن المعادن والتعرف على الوجوه، ولن يُسمح له بالمرور إلى ما وراء الخط الأصفر، أي الأراضي التي تسيطر عليها حماس، إلا بعد اجتياز هذه النقطة".

رقابة أوروبية

وسيدير المعبر أفراد فلسطينيون غير تابعين للسلطة الفلسطينية ولا يرتدون زيّها الرسمي، إلى جانب مراقبين من الاتحاد الأوروبي ضمن بعثة مراقبة الحدود، وفقا لصحيفة "جيروزاليم بوست".

وأضافت "بمجرد تشغيله، سيقتصر الدخول والخروج من معبر رفح على المدنيين. وعلى جانب الخروج من غزة (الجانب الفلسطيني) سيطبّق ‘الشاباك’ إجراءات تفتيش للتحقق من هويات المغادرين".

يُذكر أنه بدعم أمريكي، خلَّفت الإبادة الإسرائيلية في غزة على مدار نحو عامين أكثر من 71 ألف شهيد فلسطيني وما يزيد على 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء.

ويوميا تخرق إسرائيل اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، مما أدى إلى استشهاد 488 فلسطينيا، كما تمنع إدخال الكميات المتفق عليها من الغذاء والدواء والمستلزمات الطبية ومواد الإيواء إلى غزة.

وتحاصر إسرائيل قطاع غزة منذ أكثر من 18 عاما، ويوجد فيه نحو 2.4 مليون مواطن فلسطيني، بينهم 1.5 مليون نازح جرّاء حرب الإبادة، ويعانون جميعا أوضاعا كارثية.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الجیش الإسرائیلی قطاع غزة

إقرأ أيضاً:

وزير خارجية ألمانيا يعرب عن قلقه إزاء تقدم الجيش الإسرائيلي في لبنان

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أفاد المكتب الصحفي لوزارة الخارجية الألمانية، بأن وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول أعرب عن قلقه إزاء تقدم الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان.

يوم الأحد، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، عن سيطرة الجيش الإسرائيلي على قلعة الشقيف التاريخية في جنوب لبنان. وكانت القوات الإسرائيلية تسيطر على المنطقة خلال حرب لبنان وإسرائيل (1982-2000). وقد تزامن التقدم الإسرائيلي في لبنان مع تصاعد الهجمات الصاروخية التي يشنها حزب الله على البلدات والقرى الإسرائيلية.

ونقل المكتب الصحفي عن الوزير الألماني قوله: "إن تقدم الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان يثير قلقا بالغا".

 

وأشار الوزير إلى أنه يجب على إسرائيل أن لا تعرض حياة المدنيين والبنية التحتية المدنية في لبنان للخطر.

 

وقال فاديفول: "إذا دفع المدنيون ثمن التصعيد العسكري، وأصبحت أجزاء من لبنان غير صالحة للسكن لفترة طويلة، لن يجعل إسرائيل أكثر أمانا على المدى البعيد. خلال عملياتها ضد حزب الله، يجب على إسرائيل حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية.

كما دعا الوزير، الأطراف إلى وقف الأعمال القتالية والعودة إلى وقف إطلاق النار المتفق عليه، مؤكدا أن مفتاح استقرار الوضع هو تعزيز سلطة الدولة اللبنانية.

 

عُقدت أولى المحادثات المباشرة بين سفيري لبنان وإسرائيل في واشنطن في 16 أبريل.

 

وعقب هذه المحادثات، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتفاقًا لوقف إطلاق النار. ورغم ذلك الاتفاق الرسمي، تواصل إسرائيل شنّ هجمات شبه يومية على عشرات المراكز السكنية في جنوب لبنان، وتعزز سيطرتها النارية لحماية عدد من المستوطنات الحدودية. وردا على ذلك، يشنّ حزب الله اللبناني عمليات عسكرية ضد القوات الإسرائيلية.

مقالات مشابهة

  • قوات العدو الإسرائيلي تتوغل في ريف القنيطرة وتفتش منازل السوريين وتقيم حاجز تفتيش للمارة
  • إسرائيل ترسم «منطقة عازلة» في جنوب سوريا
  • في الجنوب... إخلاء مصابين في صفوف الجيش الإسرائيليّ
  • استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي على خيمة نازحين جنوب غزة
  • إصابتان إحداهما حرجة بقصف إسرائيلي استهدف خيمة نازحين غرب خان يونس
  • بالفيديو: شهيد و4 إصابات في قصف إسرائيلي استهدف مركبة بدير البلح
  • نيويورك تايمز: طائرات حزب الله المسيّرة تُربك الجيش الإسرائيلي
  • خطة سرية لضرب بيروت تنهار.. وغضب في الجيش الإسرائيلي من تصريحات نتنياهو
  • وزير خارجية ألمانيا يعرب عن قلقه إزاء تقدم الجيش الإسرائيلي في لبنان
  • إعلام إسرائيلي: مستشفى نهاريا بالجليل الغربي تلقى تعليمات بفتح مجمع تحت الأرض