مقتل 10 مسلحين في عملية أمنية بإقليم بلوشستان جنوب غربي باكستان
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
أعلنت الشرطة الباكستانية مقتل عشرة مسلحين من العناصر الإرهابية خلال عملية أمنية نفذتها قوات الأمن في إقليم بلوشستان جنوب غربي البلاد.
وأوضحت الشرطة في بيان اليوم، أن العملية نُفذت في منطقة "بيشين"، حيث أُصيب عشرة من أفراد قوة مكافحة الإرهاب التي نفذت العملية خلال تبادل كثيف لإطلاق النار، مضيفة أن العملية أسفرت أيضًا عن ضبط كمية كبيرة من الأسلحة والمواد المتفجرة كانت بحوزة المسلحين.
أخبار متعلقة المفوضية الأوروبية تحذر من الاعتماد على الغاز الأميركيعاجل: الهند تحتوي تفشٍ لفيروس نيباه.. والدول الآسيوية تشدد إجراءات الفحص .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } عناصر من الشرطة الباكستانية (أرشيفية)
وأشارت إلى أن جميع المضبوطات ستُحال إلى الجهات المختصة لإخضاعها للفحص الجنائي؛ بهدف تحديد مصادرها وشبكات الإمداد المرتبطة بها.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس إسلام آباد باكستان اليوم الشرطة الباكستانية عناصر إرهابية مسلحون مجهولون جنوب غربي باكستان مكافحة الإرهاب
إقرأ أيضاً:
باكستان: حريق غابات يدمر أكثر من 3 آلاف هكتار وسط موجة حر
أدى حريق الغابات المدمر، الذي غذته موجة حر شديدة حدثت مؤخرا، إلى القضاء على ما يقدر بـ 3037 هكتارا (7ر7504 فدانا) من الغطاء الشجري للغابات الطبيعية في 25 موقعاً في منطقة كوتلي ساتيان في إقليم البنجاب، شرق باكستان.
ووفقا لبيانات الأقمار الصناعية الصادرة عن الهيئة الوطنية الباكستانية لأبحاث الفضاء والغطاء الجوي على موقع سبيس كليميت.جوف. بي كيه، فإن التحليل الذي يقارن الصور الملتقطة من 9 مايو إلى 29 من الشهر نفسه، يظهر أضرارا واسعة النطاق في غابات صنوبر الـ "شير".
وتلعب هذه الغابات دورا رئيسيا في حماية مستجمعات المياه الفرعية المرتبطة بأحواض نهري السند وجيلوم، وفقا لوكالة الأنباء الباكستانية الرسمية.
ويحذر الخبراء من أن العواقب البيئية تمتد إلى ما هو أبعد بكثير من آثار الحروق المباشرة؛ فقد أدت الكارثة إلى تعطيل ذروة موسم التكاثر للطيور والحياة البرية المحلية بشكل خطير، ودمرت الشتلات والغروس الفتية الحيوية، وفتحت الباب أمام الأعشاب والشجيرات الغازية والمقاومة للحرائق لاستعمار الأراضي المتضررة.
وفي حين نجحت المجتمعات المحلية وموظفو إدارة الغابات في احتواء الحريق في مناطق عدة، فإن النيران النشطة تستمر في الانتشار عبر المنحدرات المجاورة، مدفوعة برياح قوية وحارة تهدد بمزيد من التدهور البيئي.