برلماني: إعادة فتح معبر رفح انتصار جديد للدبلوماسية المصرية
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
أشاد تامر عبد الحميد، عضو مجلس الشيوخ، بالجهود المصرية الناجحة والمكثفة التي ستؤدى إلى إعادة فتح معبر رفح البري خلال الساعات المقبلة، بالتنسيق الكامل مع الجانب الأمريكي، مؤكداً أن هذا الإنجاز يُمثل خطوة حاسمة في تعزيز مسار الإغاثة الإنسانية العاجلة لأهلنا في قطاع غزة.
وقال عبد الحميد في تصريح صحفي اليوم: "ما سيتحقق على أرض الواقع بإعادة تشغيل المعبر يأتي تتويجاً للجهود الدبلوماسية والسياسية الحثيثة التي تقودها مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، والتي تضع إنقاذ الأرواح وتخفيف المعاناة الإنسانية على رأس أولوياتها، وهو ما يعكس مرة أخرى الثقة الدولية العريضة في الدور المصري كشريك أساسي وإقليمي فاعل في إدارة الملفات الأمنية والإنسانية الحساسة".
وتطرق النائب إلى جهود التنسيق المصرية المتواصلة بشأن المرحلة الثانية لوقف إطلاق النار، مشيراً إلى أن "مصر، من موقعها الوطني والقومي الثابت، لا تدخر جهداً في التواصل مع كافة الأطراف المعنية لتحقيق تهدئة دائمة تمهد لوقف شامل لإطلاق النار، وتمنع استئناف العمليات العسكرية، وتحمي المدنيين، وهي جهود تأتي في إطار المسار المتوازي الذي تنفذه الدبلوماسية المصرية: مسار إغاثة عاجلة، ومسار سياسي هادف لاستعادة الأمل في حل شامل وعادل".
واختتم النائب تامر عبد الحميد بيانه بالتأكيد على أن القضية الفلسطينية تظل في صلب أولويات السياسة المصرية، مستذكراً ما تقدمه مصر من دعم متواصل على جميع المستويات: السياسية والدبلوماسية والإغاثية والميدانية، بما في ذلك استقبال وعلاج آلاف الحالات المرضية والجرحى من قطاع غزة. ووجه دعوته للمجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته ومساندة هذه الجهود المصرية الخيرة لإنهاء الأزمة وتحقيق السلام.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تامر عبد الحميد مجلس الشيوخ فتح معبر رفح إعادة فتح معبر رفح فتح معبر رفح عبد الحمید
إقرأ أيضاً:
أحمد الخميسي مستمر مع السيب.. وبهلا يجدد عقود أربعة لاعبين
كتب – فيصل السعيدي
بدأت ملامح الموسم الكروي الجديد ٢٠٢٦ / ٢٠٢٧ تتشكل مبكرا في أندية دوري جندال، مع حراك لافت في سوق الانتقالات والتجديدات، تتقدمه إدارة نادي السيب التي واصلت العمل على تعزيز استقرار فريقها الأول عبر الإبقاء على عناصر مؤثرة واستقطاب مواهب واعدة، في وقت تشهد فيه الساحة الرياضية تداول عدد من الملفات المرتبطة بالمدربين واللاعبين استعدادا للاستحقاقات المقبلة.
ففي خطوة تؤكد تمسك النادي بركائزه الأساسية، نجحت إدارة السيب في تجديد عقد المدافع الدولي أحمد الخميسي لموسم إضافي، ضمن سياسة المحافظة على الهيكل الفني الذي حقق النجاحات خلال المواسم الماضية.
وفي المقابل تشير المعطيات إلى احتمال مغادرة اللاعب مصعب الشقصي لخوض تجربة احترافية خارجية، بينما لا يزال مستقبل قائد الفريق محمد المسلمي غامضا وغير محسوم حتى الآن، بالرغم من وجود مساع لإقناعه بالاستمرار مع الفريق لموسم آخر.
وفي ملف الأجهزة الفنية راجت أنباء متداولة مؤخرا عن تلقي مدرب نادي صحار الإسباني جوسو لوبيز عرضا من نادي السيب لتولي المهمة الفنية خلال الفترة القادمة خلفا للمدرب الصربي السابق جوران دوروفيتش ، على الرغم من أن إدارة نادي صحار كانت قد جددت عقد المدرب في منتصف الموسم الماضي، الأمر الذي يجعل الصورة النهائية لهذا الملف تبدو مبهمة نسبيا بانتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة.
وفي الجانب الآخر من حركة الانتقالات، واصل نادي بهلا العمل على تأمين استقرار تشكيلته الأساسية، بعدما نجح في تجديد عقد لاعبه الشاب ناصر الصقري (٢٢ عاما) للموسم الثاني على التوالي. ويُعدّ الصقري من الأسماء الواعدة التي لفتت الأنظار خلال الموسم الماضي قبل أن تحد بعض الظروف العملية من استمراريته في بعض المباريات، ما يجعل الجماهير تترقب عودته بصورة أقوى في الموسم القادم.
كما عزز بهلا صفوفه باستعادة صانع الألعاب المخضرم حسني الهنائي (٣٢ عاما) ابتداءً من موسم ٢٠٢٦ / ٢٠٢٧ م، في خطوة تمنح الفريق زادا من الخبرة والقيمة الفنية الكبيرة بالنظر إلى المسيرة الحافلة للاعب في الملاعب المحلية وتميزه بقدرته على شغل أكثر من مركز هجومي وصناعة الفارق في الثلث الأخير من الملعب.
وفي سياق متصل توصلت إدارة نادي بهلا إلى اتفاق نهائي يقضي بتمديد عقدي اللاعبان محمد الشكيلي ومحمد المفرجي، في خطوة تهدف للحفاظ على القوام الأساسي للفريق وتضمن الحفاظ على استقراره الفني خلال منافسات الموسم المقبل.
وبين تجديد العقود واستقطاب المواهب، وملفات المدربين المفتوحة، تبدو مؤشرات الموسم الجديد واعدة بمنافسة قوية وحراك متسارع بين الأندية الساعية إلى بناء فرق أكثر جاهزية لتحقيق طموحات جماهيرها وحصد الألقاب.