الثورة نت /..

نُظِّمت بمحافظة المحويت، اليوم، فعالية مركزية إحياءً للذكرى السنوية للشهيد الرئيس صالح الصماد.

وفي الفعالية، التي حضرها قيادات السلطة المحلية وشخصيات اجتماعية، أكد نائب التعبئة العامة بالمحافظة عامر الاقهومي، أهمية إحياء ذكرى استشهاد الرئيس الصماد، لما تمثله هذه المناسبة من محطة وطنية لاستلهام الدروس والعِبر من مسيرته الجهادية والقيادية، والسير على نهجه في الثبات والتضحية وتحمل المسؤولية في مواجهة التحديات.

وأشار إلى أن إحياء هذه الذكرى يجسد الوفاء لرجال العطاء الذين قدّموا أرواحهم دفاعاً عن الحق والسيادة والكرامة الوطنية، مؤكداً أن الشهيد الصماد كان مثالاً للقائد الصادق القريب من هموم شعبه، والحريص على قضايا الوطن وأبنائه.

ولفت الاقهومي إلى أن مشروع الشهيد الرئيس الصماد “يدٌ تحمي ويدٌ تبني” مثّل رؤية متكاملة جمعت بين الدفاع عن الوطن وبنائه، وأسست لمرحلة عنوانها المسؤولية الجهادية والعمل المخلص، وهو ما يحتم على الجميع مواصلة السير في هذا النهج بروحٍ عالية وإرادة ثابتة.

وأوضح أن الشهيد الصماد قدّم نموذجاً فريداً في القيادة الحكيمة والإدارة المسؤولة، وكان رمزاً للصمود والثبات في أحلك الظروف، مؤكداً أن مواقفه البطولية ستظل حاضرة في وجدان الأحرار، ومصدر إلهام للأجيال القادمة.

وتطرق إلى أن بناء الإنسان الواعي بثقافة القرآن الكريم، والمتحصن بالهوية الإيمانية والوطنية، هو الركيزة الأساسية لصناعة مستقبل مشرق، يجتمع فيه العلم بالإيمان، والعمل بالجهاد، والبناء بالصمود، لتتحقق معاني العزة والكرامة والاستقلال للأمة.

ودعا الاهنومي، الجميع إلى مواصلة درب العطاء والتضحية، والتمسك بالقيم والمبادئ التي جسدها الشهيد الصماد، والعمل بروح الفريق الواحد لخدمة الوطن وتعزيز تماسك الجبهة الداخلية.

فيما أشار مدير مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل الدكتور يحيى الطياري، إلى أن الرئيس الشهيد الصماد مثّل الأنموذج الأرقى للمسؤول الناجح الذي جسّد ثقافة البذل والتضحية في سبيل الله والوطن، وكان حاضراً في الميدان كما في مراكز القرار، متقدماً الصفوف، ومؤمناً بقضية شعبه.

وأكد أن دلالات إحياء هذه الذكرى تتجلى اليوم شاهداً حقيقياً على عظمة المسيرة القرآنية، وأهمية الارتباط بالهوية الإيمانية والوطنية المستمدة من تعاليم القرآن الكريم، باعتبارها الضمانة الحقيقية لمواجهة مختلف التحديات، وإفشال المؤامرات التي تستهدف الوطن وأمنه واستقراره.

ولفت إلى المضي قدماً في طريق الوفاء للشهداء، والحفاظ على المبادئ التي ضحوا من أجلها، وتعزيز روح الصمود والثبات في أوساط المجتمع.

تخللت الفعالية قصائد وفقرات إنشادية عبّرت عن معاني الوفاء للشهيد الصماد واستلهام دروس العطاء والتضحية من مسيرته.

المصدر

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: الشهید الصماد

إقرأ أيضاً:

تجمع الأشراف يرفض «المتاجرة السياسية» بإقليم فزان وأهله

أكد رئيس “تجمع الأشراف للاستقرار والسلام” والناشط السياسي والمجتمعي بإقليم فزان، المهدي الشريف، أن الإقليم التاريخي وأهله الشرفاء لن يكونوا يوماً مطيةً للمشاريع الفردية أو التلميع السياسي، مشدداً على رفض أي محاولات لاستغلال اسم فزان في صفقات أو اصطفافات سياسية ضيقة.

وأوضح الشريف، في تصريح خاص لشبكة “عين ليبيا”، تعليقاً على البيانات الأخيرة الصادرة بشأن المشهد السياسي في الجنوب، أن البيان الصادر مؤخراً، والذي يزعم دعم جهات أو شخصيات بعينها، لا يعبر إطلاقاً عن إقليم فزان ولا يمثل إلا أصحابه والموقعين عليه فقط، وأن فزان ولاّد بالنخب الوطنية والكفاءات القادرة على تمثيله سياسياً بكل نزاهة واقتدار، بعيداً عن الارتهان والمتاجرة.

تاريخ مشرف وإرادة غير قابلة للمساومة

وأضاف المهدي الشريف أن إقليم فزان – الذي ساهم أجداده المجاهدون ورجاله الصادقون في تأسيس وتوحيد الدولة الليبية دون طمع أو ارتشاء – يمتلك إرادة أصلية ملكاً لأبنائه وبسطائه فقط، وهم الأقدر على إدارة شؤونهم وتمثيل أنفسهم، رفضا لأي وصاية أو محاولة لتسقيف تطلعاتهم.

التمييز بين حماية الوطن واستغلال التضحيات

وفي سياق متصل، ثَمَّنَ الشريف الدور الذي تقوم به المؤسسة العسكرية وأبناء الجيش الوطني في فرض الأمن وتأمين الجنوب الليبي، واصفاً ذلك بالواجب الوطني الذي لا ينكره إلا جاحد.

لكنه شدد في الوقت ذاته على ضرورة الفصل التام بين أداء الواجب الأمني والمتاجرة السياسية، قائلاً: “إن تضحيات أبنائنا في القوات المسلحة لحفظ أمن ليبيا وشعبها هي مسؤولية وطنية جليلة، وليست كرتًا للتجيير أو الاصطفافات الفردية أو المتاجرة بمواقف الإقليم”.

واختتم رئيس تجمع الأشراف للاستقرار والسلام تصريحه لـ”عين ليبيا” بالترحم على أرواح شهداء الوطن والمجاهدين الذين سقطوا دفاعاً عن الأرض والأهل، مؤكداً على ثوابت أهل الجنوب في الحفاظ على وحدة ليبيا وسيادتها.

آخر تحديث: 23 يوليو 2026 - 17:34

مقالات مشابهة

  • البابا تواضروس: أطفال مصر بذور المستقبل.. وغرس الانتماء يبدأ من الصغر
  • برلماني: التحركات الخارجية للرئيس السيسي تعزز مكانة مصر وتحمي مصالحها
  • ذكرى النهضة.. ووجع الغياب
  • الرئيس السيسي: ثورة 23 يوليو المجيدة نقطة تحول فارقة في تاريخ الوطن
  • تشييع جثمان الشهيد هشام عبدالحي في بني حشيش
  • صراع اللوائح وضغط المباريات.. كيف تحسب الإجازة السنوية لنجوم الكرة؟
  • رئيس الدولة يستقبل حاكم الفجيرة ويبحثان شؤون الوطن والمواطنين
  • تجمع الأشراف يرفض «المتاجرة السياسية» بإقليم فزان وأهله
  • دعوات واسعة للاحتجاج في تونس بالذكرى الخامسة لإجراءات 25 تموز
  • حزب الله باقٍ.. وهذا ما أعطاه ترمب للرئيس اللبناني