فعالية في المحويت بالذكرى السنوية للرئيس الشهيد الصماد
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
الثورة نت /..
نُظِّمت بمحافظة المحويت، اليوم، فعالية مركزية إحياءً للذكرى السنوية للشهيد الرئيس صالح الصماد.
وفي الفعالية، التي حضرها قيادات السلطة المحلية وشخصيات اجتماعية، أكد نائب التعبئة العامة بالمحافظة عامر الاقهومي، أهمية إحياء ذكرى استشهاد الرئيس الصماد، لما تمثله هذه المناسبة من محطة وطنية لاستلهام الدروس والعِبر من مسيرته الجهادية والقيادية، والسير على نهجه في الثبات والتضحية وتحمل المسؤولية في مواجهة التحديات.
وأشار إلى أن إحياء هذه الذكرى يجسد الوفاء لرجال العطاء الذين قدّموا أرواحهم دفاعاً عن الحق والسيادة والكرامة الوطنية، مؤكداً أن الشهيد الصماد كان مثالاً للقائد الصادق القريب من هموم شعبه، والحريص على قضايا الوطن وأبنائه.
ولفت الاقهومي إلى أن مشروع الشهيد الرئيس الصماد “يدٌ تحمي ويدٌ تبني” مثّل رؤية متكاملة جمعت بين الدفاع عن الوطن وبنائه، وأسست لمرحلة عنوانها المسؤولية الجهادية والعمل المخلص، وهو ما يحتم على الجميع مواصلة السير في هذا النهج بروحٍ عالية وإرادة ثابتة.
وأوضح أن الشهيد الصماد قدّم نموذجاً فريداً في القيادة الحكيمة والإدارة المسؤولة، وكان رمزاً للصمود والثبات في أحلك الظروف، مؤكداً أن مواقفه البطولية ستظل حاضرة في وجدان الأحرار، ومصدر إلهام للأجيال القادمة.
وتطرق إلى أن بناء الإنسان الواعي بثقافة القرآن الكريم، والمتحصن بالهوية الإيمانية والوطنية، هو الركيزة الأساسية لصناعة مستقبل مشرق، يجتمع فيه العلم بالإيمان، والعمل بالجهاد، والبناء بالصمود، لتتحقق معاني العزة والكرامة والاستقلال للأمة.
ودعا الاهنومي، الجميع إلى مواصلة درب العطاء والتضحية، والتمسك بالقيم والمبادئ التي جسدها الشهيد الصماد، والعمل بروح الفريق الواحد لخدمة الوطن وتعزيز تماسك الجبهة الداخلية.
فيما أشار مدير مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل الدكتور يحيى الطياري، إلى أن الرئيس الشهيد الصماد مثّل الأنموذج الأرقى للمسؤول الناجح الذي جسّد ثقافة البذل والتضحية في سبيل الله والوطن، وكان حاضراً في الميدان كما في مراكز القرار، متقدماً الصفوف، ومؤمناً بقضية شعبه.
وأكد أن دلالات إحياء هذه الذكرى تتجلى اليوم شاهداً حقيقياً على عظمة المسيرة القرآنية، وأهمية الارتباط بالهوية الإيمانية والوطنية المستمدة من تعاليم القرآن الكريم، باعتبارها الضمانة الحقيقية لمواجهة مختلف التحديات، وإفشال المؤامرات التي تستهدف الوطن وأمنه واستقراره.
ولفت إلى المضي قدماً في طريق الوفاء للشهداء، والحفاظ على المبادئ التي ضحوا من أجلها، وتعزيز روح الصمود والثبات في أوساط المجتمع.
تخللت الفعالية قصائد وفقرات إنشادية عبّرت عن معاني الوفاء للشهيد الصماد واستلهام دروس العطاء والتضحية من مسيرته.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: الشهید الصماد
إقرأ أيضاً:
القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
قالت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، أن الناقلة التي عطلتها قواتها كانت ترفع علم بوتسوانا ولم تمتثل للتوجيهات، موضحة أن إحدى طائراتهم عطلت الناقلة بصاروخ هيلفاير استهدف غرفة المحركات، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.