ديوان المحاسبة يعزّز بناء القدرات بتخريج دفعتين من برنامج لبنة
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
احتفى ديوان المحاسبة، اليوم الأربعاء الموافق 28 يناير 2026، بتخريج الدفعتين السابعة والثامنة من برنامج لبنة، وذلك خلال احتفالية رسمية أُقيمت بمسرح المعهد الوطني للإدارة بمنطقة الفرناج.
وشهدت الاحتفالية حضور رئيس ديوان المحاسبة، خالد شكشك، ورئيس مجلس إدارة المعهد الوطني للإدارة، الدكتور فرحات حماد، ورئيس مجلس إدارة الجمعية الوطنية للمواهب والمتفوقين، الدكتور عبدالقادر اللموشي، إلى جانب عدد من مديري الإدارات العامة والمكاتب من الديوان والمعهد.
وتضمنت المناسبة كلمات رسمية أكدت أهمية الاستثمار في العنصر البشري، وربط التأهيل المهني بالسلوك الوظيفي والقيم المؤسسية، إضافة إلى عروض مرئية تعريفية بديوان المحاسبة وبرنامج لبنة وأهدافه.
كما شهدت الاحتفالية توقيع اتفاقية شراكة بين ديوان المحاسبة والمعهد الوطني للإدارة، تهدف إلى تعزيز التعاون في مجالات التدريب وبناء القدرات والتطوير المؤسسي، بما يدعم منظومة العمل الرقابي ويرفع كفاءة الأداء المؤسسي.
وفي ختام الاحتفالية، جرى تسليم شهادات التخرج للخريجين، وأداء اليمين القانونية تأكيدًا على الالتزام بمدونة السلوك الوظيفي وحماية المال العام، إلى جانب الإعلان رسميًا عن انطلاق الدفعة التاسعة من برنامج لبنة، استمرارًا لجهود الديوان في إعداد كوادر وطنية مؤهلة.
ويأتي برنامج لبنة ضمن رؤية ديوان المحاسبة الرامية إلى بناء القدرات الوطنية، وترسيخ مبدأ الاعتماد على الكفاءة والتفوق في استقطاب وتوظيف العناصر البشرية للعمل بالديوان.
يُعد برنامج لبنة أحد البرامج الوطنية المتخصصة في إعداد وتأهيل الكوادر الشابة للعمل بديوان المحاسبة، حيث يركز على الجمع بين التأهيل المهني، وترسيخ القيم الوظيفية، والالتزام بمعايير النزاهة وحماية المال العام.
ويأتي البرنامج في إطار استراتيجية ديوان المحاسبة الرامية إلى تطوير منظومة العمل الرقابي، وبناء جيل جديد من الكفاءات الوطنية القادرة على الاضطلاع بالمسؤوليات الرقابية وفق أعلى المعايير المهنية.
آخر تحديث: 28 يناير 2026 - 17:24
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: تقرير ديوان المحاسبة توحيد ديوان المحاسبة ديوان المحاسبة ديوان المحاسبة الليبي رئيس ديوان المحاسبة دیوان المحاسبة
إقرأ أيضاً:
«قوى إعلان المبادئ» تجدد رفض إشراك المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية
أعلنت قوى إعلان المبادئ السوداني، الثلاثاء، إجازة رؤية سياسية مشتركة للتعامل مع المرحلة المقبلة، وذلك عقب اجتماع عقد في نيروبي لمناقشة سبل إنهاء الحرب وتقويم العملية السياسية.
نيروبي ــ التغيير
ويأتي هذا الإعلان قبل أسبوع من مشاورات تيسرها الآلية الخماسية، التي تضم الأمم المتحدة، والاتحاد الأفريقي، ومنظمة الإيقاد، وجامعة الدول العربية، والاتحاد الأوروبي، بين القوى السودانية لتقريب وجهات النظر حيال العملية السياسية.
وقالت قوى إعلان المبادئ، في بيان، إنها “أقرت رؤية سياسية مشتركة للتعامل مع المرحلة المقبلة، وتنفيذ برنامج عمل مكثف خلال الأشهر الثلاثة المقبلة”.
وأشارت إلى أن البرنامج يشمل مسارات العمل الإنساني، والجماهيري، والسياسي، والدبلوماسي، والحقوقي، من أجل توسيع قاعدة إنهاء الحرب، ودعم جهود المساءلة، وحماية حقوق الضحايا، إضافة إلى العمل على إنجاز انتقال مدني.
وذكرت أن الاجتماع، الذي استمر 3 أيام، بحث تطورات الوضع في السودان، وجهود إنهاء النزاع، علاوة على تقويم مسار العملية السياسية، واستعادة الانتقال المدني.
ويضم تحالف قوى إعلان المبادئ تحالف “صمود”، الذي يرأسه رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك، وحركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور، إلى جانب كيانات حقوقية ومدنية.
أُعلن عن هذا الائتلاف في 23 مايو الماضي، بعد أشهر من توقيع أطرافه وثيقة سياسية تحت عنوان “إعلان المبادئ.. نحو بناء وطن جديد”، تضمنت مفاهيم مشتركة لوقف الحرب، وتصنيف حزب المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية بوصفهما منظومة إرهابية.
إبعاد الإسلاميين
وقالت قوى إعلان المبادئ إنها ناقشت تطورات العملية السياسية، مشيرة إلى أن “مسارها الحالي يحتاج إلى مراجعات جوهرية تُبنى على المبادئ التي نصت عليها خارطة الطريق التي أقرتها الآلية الرباعية، وتنسق بينها وبين جهود الآلية الخماسية وغيرها من المبادرات”.
وطرحت الآلية الرباعية، التي تضم الولايات المتحدة، والإمارات، والسعودية، ومصر، في سبتمبر 2025، خارطة طريق لإنهاء النزاع تقوم على توقيع هدنة إنسانية لمدة 3 أشهر، يعقبها وقف لإطلاق النار تمهيداً لابتدار عملية سياسية تفضي إلى تسليم الحكم للمدنيين.
وشددت خارطة الطريق على ضرورة إبعاد الجماعات الإسلامية عن المشاركة في العملية السياسية.
ولا تزال مشاركة الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني في العملية السياسية محل خلاف بين القوى السياسية، إذ تطالب بعض القوى بعدم إقصاء أي طرف، بينما تتمسك قوى أخرى بضرورة إبعادهما.
وأفادت قوى إعلان المبادئ بأن “أي عملية سياسية يجب أن يملكها ويقودها السودانيون، وأن تعزز دور القوى المدنية الديمقراطية، وألا تسمح لأطراف الحرب بفرض أجندتها أو السيطرة على مخرجاتها”.
وجددت رفضها لمحاولات إشراك المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية وواجهاتهما في العملية السياسية، وحملتهما مسؤولية تقويض الدولة، وإشعال الحروب، وإعاقة التحول الديمقراطي، الأمر الذي يجعل “لا مكان لهما في مستقبل السودان”.
وقررت العمل على حشد التأييد لاجتراح مقاربة جديدة للعملية السياسية، تشمل إقرار هدنة إنسانية، وضمان وصول المساعدات، وتعزيز آليات حماية المدنيين، وإطلاق عملية سياسية لا تستثني سوى المؤتمر الوطني، والحركة الإسلامية، وواجهاتهما.
الوسوم«قوى إعلان المبادئ» إجازة رؤية سياسية مشتركة الحركة الإسلامية رفض إشراك المؤتمر الوطني