القطاع التربوي في عمران ينظم فعالية بالذكرى السنوية للشهيد الصماد
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
الثورة نت/مازن ردمان
نظم القطاع التربوي بمحافظة عمران، اليوم، فعالية خطابية بالذكرى السنوية للشهيد الرئيس صالح علي الصماد تحت شعار «رجل المسؤولية» جسدت حضور الشهيد الصماد في وجدان المؤسسات التربوية باعتباره نموذج القائد الذي جمع بين الثبات في الموقف والبناء في الرؤية وحمل مشروع الدولة في زمنٍ كانت فيه التحديات أكبر من الإمكانات.
وفي الفعالية اكد أمين عام المجلس المحلي بالمحافظة الشيخ صالح المخلوس أن الشهيد الصماد مثّل حالة وطنية جامعة تحرك بروح القائد الميداني وعقل رجل الدولة واضعًا معادلة “يد تحمي ويد تبني” كخريطة طريق لبناء اليمن.
وأوضح أن القطاع التربوي يتحمل اليوم مسؤولية مضاعفة في ترسيخ الهوية الإيمانية وتعزيز الوعي في أوساط الأجيال باعتبار التعليم جبهة أساسية في معركة الحفاظ على القيم والهوية.
بدوره أكد مسؤول القطاع التربوي بالمحافظة زيد رطاس أن استحضار سيرة الشهيد الصماد داخل المؤسسات التعليمية يرسخ لدى الطلاب معاني الصمود والبذل ويجعل من المدرسة منطلقًا لصناعة الإنسان الواعي بقضايا أمته وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وتخللت الفعالية قصيدة شعرية وأوبريت طلابي عبّرا عن مكانة الشهيد في الوجدان الشعبي فيما اختتمت الفعالية بتكريم مؤسسات تعليمية متميزة في مسابقة الهوية الإيمانية في رسالة تؤكد أن الوفاء للشهداء يكون بالفعل والعمل.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: القطاع التربوی
إقرأ أيضاً:
السفير حمدي صالح: 3 أسباب دفعت الحوثيين للتحرك.. وإيران تستخدم أوراقها
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد السفير حمدي صالح، الخبير في الشؤون الأمريكية، أن تحرك جماعة الحوثي في المرحلة الحالية لم يكن مدفوعًا بالموقف الإيراني وحده، مشيرًا إلى وجود ثلاثة أسباب رئيسية دفعت الجماعة إلى التصعيد، في مقدمتها معركة السيادة على مطار صنعاء، بعد رفض الشرعية اليمنية السماح لطائرة تابعة لشركة «ماهان» الإيرانية بالهبوط في المطار، معتبرًا أن الواقعة حملت دلالات رمزية بشأن تبعية المطار للسلطة الشرعية اليمنية.
وأوضح السفير حمدي صالح، خلال لقائه عبر شاشة فضائية العربية، مساء اليوم الخميس، أن الأزمة الاقتصادية الخانقة في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، إلى جانب حالة التذمر الشعبي من ممارسات الجماعة واندلاع صدامات مع عدد من القبائل، فضلًا عما شهدته محافظة الضالع خلال الفترة الأخيرة، شكلت عاملًا آخر وراء التحرك الحوثي في هذا التوقيت.
أشار السفير حمدي صالح إلى أن التحرك الإيراني يمثل سببًا ثالثًا في التصعيد، موضحًا أن طهران ربما أرادت استخدام ورقة باب المندب لتخفيف الضغط المفروض عليها في مضيق هرمز، لافتًا إلى أن حديث محمد جواد ظريف عن تراجع النفوذ الإيراني في هرمز يعكس رغبة في تجنب تحميل إيران مسؤولية إغلاق الممرات البحرية.
ورحب السفير حمدي صالح بالتحرك العُماني الأخير بشأن التنسيق مع السعودية لدعوة الأطراف اليمنية إلى الحوار والعودة إلى مبادرة خارطة الطريق، معتبرًا أن هذا التحرك قد يمثل محاولة لاحتواء التصعيد ومنع اتساع نطاق الصراع في المنطقة.