الشارقة تستضيف 3 بطولات دولية لقفز الحواجز
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
الشارقة (الاتحاد)
ينظم نادي الشارقة للفروسية والسباق غداً بطولة كأس الأمم لقفز الحواجز أولى البطولات الدولية لقفز الحواجز على الميادين الداخلية والخارجية للنادي بالتعاون مع اتحاد الفروسية والسباق وبإشراف الاتحاد الدولي للفروسية وتستمر فعاليات حتى الأول من فبراير المقبل.
ورحّب الشيخ عبدالله بن ماجد القاسمي رئيس البطولة بضيوف الحدث والفرسان المشاركين في جميع البطولات التي تنظم بتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة وتنطلق بفعاليات بطولة الشارقة كأس الأمم التي تجمع نخبة فرسان قفز الحواجز من مختلف الفئات والمحترفين والشباب والناشئين والأشبال بالإضافة إلى بطولة دولية لخيول القفز الصغيرة.
وأكد اعتزاز النادي باستضافة هذا الحدث الرياضي المرموق وحَرصه على أن تكون إضافة حقيقة تمكّن الفرسان من الارتقاء بمستوى أدائهم وتحقيق أهدافهم كمنصة مهمة لصقل المواهب وتبادل الخبرات بين فرسان كل فئة من جيل الفرسان الصاعد من دول المجموعة الإقليمية السابعة في الاتحاد الدولي للفروسية.
وتشتمل بطولة الشارقة الدولية لكأس الأمم في نسختها الرابعة على 6 منافسات دولية من فئة الأربع نجوم تقام منافستان منها في كل يوم ابتداءً من يوم بعد غد الجمعة بمواصفات المرحلتين الخاصة والمرحلتين والجولة الواحدة والجولة مع تمايز والجولتين لمنافسة الفرق ويتراوح ارتفاع حواجزها من 140 سم في المنافسة الأولى وحتى الارتفاع 155 سم في منافسة كأس الأمم للفرق على أرضية الميدان الخارجي للنادي.
ويبلغ مجموع جوائز المنافسات من فئة الـ4 نجوم 243.900 ألف يورو من جملة 299.000 ألف يورو رصدتها اللجنة المنظمة جوائز مالية للفائزين وأصحاب المراكز المتقدمة في 20 منافسة دولية.
وتتزامن معها بطولة دولية من فئة النجمة الواحدة وتتألف من 6 منافسات وجوائزها 14.500 ألف يورو وبطولة دولية من فئة النجمة الواحدة لخيول القفز الصغيرة عمر (6 ـ 7) سنوات ومجموع جوائزها 8 آلاف يورو كما تتضمن 6 منافسات دولية لفرسان فئات القفز من دول المجموعة الإقليمية السابعة و منافستان لفئة الشباب وجوائزها ألف 13.600 يورو ومثلهما لفئة الـ(جونيورز) وجوائزها 11 ألف يورو ومنافستان لفئة الفرسان الأشبال وجوائزها 8 آلاف يورو.
يشار إلى أن بطولات الشارقة الدولية لقفز الحواجز تشتمل على ثلاث بطولات ينظمها نادي الشارقة على ميادينه الرملية في الصالة المغطاة بمركز الشارقة للفروسية والميدان الخارجي أولاها بطولة كأس الأمم من فئة الأربع نجوم التي تنطلق غداً تليها بطولة الشارقة الدولية (26) لقفز الحواجز من فئة الثلاث نجوم خلال الفترة من 5 ـ 8 فبراير وختامها بالحدث الكبير و هو بطولة كأس حاكم الشارقة الدولية لقفز الحواجز من الفئة الرفيعة - فئة الخمس نجوم خلال الفترة من 19 ـ 22 فبراير وتتضمن ختام جولات البطولات الدولية التأهيلية لكأس العالم لقفز الحواجز (فورت وورث ـ تكساس ـ أميركا أبريل 2026).
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: قفز الحواجز نادي الشارقة نادي الشارقة للفروسية والسباق بطولة حاكم الشارقة لقفز الحواجز
إقرأ أيضاً:
حملة دولية لمواجهة إدمان التبغ والنيكوتين لحماية الأجيال الجديدة
يحتفل العالم في 31 مايو من كل عام بـ اليوم العالمي للامتناع عن تعاطي التبغ، وهي المناسبة التي أطلقتها منظمة الصحة العالمية عام 1987 بهدف رفع الوعي بالمخاطر الصحية والاقتصادية والاجتماعية الناجمة عن التدخين ، وتشجيع الحكومات والمؤسسات الصحية على تعزيز إجراءات مكافحة التدخين والحد من انتشاره.
ويأتي شعار الحملة العالمية لعام 2026 تحت عنوان: «كشف أساليب الجذب – مكافحة إدمان النيكوتين والتبغ»، في إطار التركيز على الممارسات التسويقية التي تستهدف الشباب والمراهقين عبر منتجات التبغ والسجائر الإلكترونية.
وأكدت منظمة الصحة العالمية - على موقعها الرسمي - أن شركات التبغ والنيكوتين تعتمد على وسائل متنوعة لجذب المستخدمين الجدد ، من بينها النكهات الجاذبة، والتسويق الرقمي، وتصميمات العبوات الحديثة لإظهار منتجاتها بصورة أقل ضررا أو أكثر عصرية، رغم ارتباط التدخين بأمراض القلب والرئة والسرطان والجلطات والأمراض المزمنة الأخرى.
وتشير أحدث تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى وجود نحو من 1.3 مليار مستخدم للتبغ حول العالم يعيش أغلبهم في الدول منخفضة ومتوسطة الدخل، فيما يتسبب التبغ سنويا في وفاة أكثر من 8 ملايين شخص، من بينهم نحو 1.6 مليون وفاة نتيجة التعرض للتدخين السلبي، ما يجعله أحد أبرز أسباب الوفاة التي يمكن الوقاية منها عالميا.
ورغم تراجع معدلات التدخين عالميا خلال السنوات الماضية، حذرت المنظمة من تصاعد استخدام السجائر الإلكترونية ومنتجات النيكوتين الحديثة بين المراهقين والشباب، وتوضح البيانات أن نحو 15 مليون مراهق تتراوح أعمارهم بين 13 و15 عاما يستخدمون السجائر الإلكترونية، إلى جانب نحو 40 مليون طفل ومراهق يستخدمون التبغ بمختلف أشكاله. بينما تشير تقديرات دولية إلى أن المراهقين في بعض الدول أكثر عرضة لاستخدام السجائر الإلكترونية بنحو تسع مرات مقارنة بالبالغين.
وتؤكد التقارير الدولية أن التدخين يفرض أعباء اقتصادية ضخمة على الدول والأسر، نتيجة ارتفاع تكاليف الرعاية الصحية وعلاج الأمراض المرتبطة بالتبغ، فضلا عن الخسائر الناتجة عن انخفاض الإنتاجية والوفاة المبكرة. كما يؤدي الإنفاق على منتجات التبغ إلى استنزاف جزء كبير من دخول الأسر، خاصة في الدول النامية.
وفي إطار فعاليات اليوم العالمي للامتناع عن تعاطي التبغ لعام 2026، أطلقت منظمة الصحة العالمية سلسلة من الأنشطة والبرامج التوعوية منذ مايو الحالي ، شملت ندوات وورش عمل دولية للتوعية بمخاطر النيكوتين والسجائر الإلكترونية، إلى جانب مبادرات «مدارس خالية من التبغ والنيكوتين» لحماية الأطفال والمراهقين من الإدمان. كما دعت المنظمة الحكومات إلى تشديد القيود على الإعلانات الخاصة بمنتجات التبغ، ورفع الضرائب عليها، وتوسيع نطاق الأماكن العامة الخالية من التدخين.
وعلى المستوى المحلى ، تواصل الدولة المصرية جهودها للحد من انتشار التدخين من خلال حملات التوعية وبرامج العلاج المجاني للإقلاع عن التدخين، إلى جانب التوسع في تطبيق قوانين منع التدخين في الأماكن العامة. كما تشارك وزارة الصحة والسكان سنويا في فعاليات اليوم العالمي للامتناع عن التدخين عبر تنظيم ندوات توعوية بالمستشفيات والمدارس والجامعات، وإطلاق حملات إعلامية للتوعية بمخاطر التدخين التقليدي والإلكتروني.
وتشير أحدث البيانات الصادرة عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء إلى أن عدد المدخنين في مصر يقدر بنحو 10.3 ملايين شخص فوق سن 15 عاما، فيما تبلغ نسبة المدخنين نحو 14.2% من إجمالي السكان في هذه الفئة العمرية، مع ارتفاع النسبة بين الرجال مقارنة بالنساء، بينما تسجل الفئة العمرية من 35 إلى 44 عاما أعلى معدلات التدخين.
كما توضح الإحصاءات أن نحو 33.5% من الأسر المصرية يوجد بها فرد مدخن واحد على الأقل، ما يزيد من معدلات التعرض للتدخين السلبي داخل المنازل، خاصة بين النساء والأطفال ، فيما يقترب متوسط إنفاق الأسرة المصرية على التدخين من 12.9 ألف جنيه سنويا، وهو ما يمثل عبئا اقتصاديا متزايدا على الأسر محدودة الدخل.
وفي السياق ذاته، نظمت وزارة الصحة والسكان خلال مايو الحالي مؤتمرا علميا بالتزامن مع اليوم العالمي للامتناع عن التدخين واليوم العالمي للربو الشعبي تحت عنوان «الطب الرئوي – آفاق 2026 وما بعدها»، بمشاركة ممثلين عن منظمة الصحة العالمية والجمعيات العلمية المتخصصة ، حيث استعرض المؤتمر جهود الدولة في مكافحة أمراض الجهاز التنفسي والتدخين.
وأعلن الدكتور وجدي أمين، مدير إدارة الأمراض الصدرية بالوزارة، أن مبادرة «صحة الرئة» نجحت في فحص أكثر من 70 ألف مواطن عبر 32 عيادة متخصصة بمستشفيات الصدر، مؤكدا أن هذه الجهود أسهمت في خفض نسبة المدخنين في مصر ممن تزيد أعمارهم على 15 عاما إلى 14.2% خلال عام 2024 مقارنة بـ17% في عام 2022، مع استمرار توفير أحدث وسائل التشخيص والعلاج ورفع الوعي المجتمعي بمخاطر التدخين.
وتتواصل الدعوات الدولية والمحلية إلى تكثيف الجهود لمواجهة إدمان التبغ والنيكوتين خاصة بين الشباب، وتعزيز الوعي المجتمعي بمخاطر التدخين التقليدي والإلكتروني، مع دعم السياسات الصحية والتشريعات الرامية إلى حماية الأجيال الجديدة والحد من انتشار الإدمان، بما يسهم في بناء مجتمعات أكثر صحة واستقرارا.