السجن 20 شهرا بحق السيدة الأولى السابقة لكوريا الجنوبية
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
حكمت محكمة في كوريا الجنوبية -اليوم الأربعاء- بالسجن لمدة 20 شهرا على السيدة الأولى السابقة لكوريا الجنوبية، كيم كيون هي، بتهمة الفساد عبر تلقي رشاوى من منظمة تعرف بـ"كنيسة التوحيد" مقابل خدمات تجارية.
ويأتي الحكم الذي صدر عن محكمة سول الجزئية قبل قرابة 3 أسابيع من موعد الحكم على زوجها الرئيس السابق المعزول، يون سوك يول، بسبب فرضه الأحكام العرفية قبل نحو عام.
وأوقفت كيم (53 عاما) في أغسطس/آب الماضي، وواجهت اتهامات متعددة في أثناء فترة رئاسة زوجها -الذي يقبع في السجن حاليا- على خلفية الرشاوى واستغلال النفوذ وتزوير شهادات جامعية.
واتُهمت السيدة الأولى السابقة في كوريا الجنوبية بتلقي رشاوى بقيمة 262 ألف دولار من رجال أعمال وسياسيين، إضافة إلى تلقي هدايا ثمينة من منظمة "كنيسة التوحيد"، مثل حقيبة من طراز "شانيل" ومجوهرات من "غراف".
وفي أوائل ديسمبر/كانون الأول الماضي، طالب المدعون العامون بسجن كيم 15 عاما وتغريمها 1.4 مليون دولار، بتهمة أنها وضعت نفسها "فوق القانون" و"تعاونت مع منظمة دينية، مما عرّض مبدأ الفصل بين الدين والدولة المنصوص عليه في الدستور للخطر"، لكن تمت تبرئتها من تهم التلاعب بأسهم وانتهاك القوانين المالية للحملات الأربعاء الماضي.
وما زالت كيم تواجه محاكمتين على خلفية الفساد وانتهاك قانون الأحزاب السياسية بعد مزاعم عن تدبيرها التحاق أكثر من ألفي فرد في "كنيسة التوحيد" بحزب زوجها.
8 قضايا يواجهها الرئيس المعزولومنتصف الشهر الجاري، أصدرت محكمة في كوريا الجنوبية حكما بالسجن 5 سنوات بحق الرئيس السابق يون سوك يول، بعد إدانته في واحدة من 8 قضايا جنائية يواجهها، على خلفية مرسومه المثير للجدل بإعلان الأحكام العرفية في البلاد أواخر عام 2024.
إعلانوقضت المحكمة بإدانة يون بعرقلة السلطات عن تنفيذ مذكرة توقيف بحقه، شملت مقاومة السلطات في أثناء محاولة اعتقاله.
كما دانته بتهم أخرى تشمل تزوير وثائق رسمية، وعدم الامتثال للإجراءات القانونية المطلوبة لإعلان الأحكام العرفية، وهي المجموعة الأولى من التهم الجنائية التي يواجهها الرئيس السابق.
كما يواجه يون، الذي عُزل في أبريل/نيسان الماضي، سلسلة من المحاكمات الجنائية، وتهمة "قيادة تمرد مسلح"، وهي جريمة قد تصل عقوبتها إلى السجن مدى الحياة أو الإعدام بموجب القانون.
وفي منتصف ديسمبر/كانون الأول 2024، اتهم الادعاء الكوري الجنوبي يون بمحاولة استفزاز كوريا الشمالية لشن عدوان عسكري على بلاده، من أجل تبرير إعلان الأحكام العرفية، ثم القضاء على المعارضين السياسيين.
وفي الشهر الذي سبقه، وجّه الادعاء لائحة اتهام ضد الرئيس الكوري الجنوبي السابق، من بينها "مساعدة العدو"، وأشار إلى أنه أمر بإرسال طائرات مسيّرة للتحليق فوق كوريا الشمالية بهدف تعزيز مساعيه لإعلان الحكم العسكري.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الأحکام العرفیة کوریا الجنوبیة
إقرأ أيضاً:
ميركل تطالب بمزيد من الاهتمام بمكافحة الاحترار العالمي
دعت المستشارة الألمانية السابقة أنجيلا ميركل إلى توجيه مزيد من الاهتمام لمكافحة الاحترار العالمي.
وخلال احتفال بمناسبة مرور 40 عاماً على تأسيس وزارة البيئة الألمانية، قالت الزعيمة السابقة لحزب المستشار فريدريش ميرتس، المسيحي الديمقراطي:" رغم جميع التحديات السياسية الأخرى، يبقى تغير المناخ مسألة تتعلق ببقاء البشرية. وأشعر أحياناً أن هذا الموضوع تراجع قليلاً إلى الخلفية في هذه الأيام". وكانت ميركل نفسها شغلت منصب وزيرة البيئة الألمانية في الفترة بين عامي 1994 و1998.
وعن أول مؤتمر أممي للمناخ عُقد في مدينة بون غربي ألمانيا عام 1995، والذي كانت ميركل تمثل الدولة المضيفة له بصفتها وزيرة البيئة آنذاك، قالت المستشارة السابقة مستذكرة تلك الفترة: "اكتشفت في داخلي شخصية السياسية المعنية بالشؤون الخارجية".
أخبار ذات صلةواستعرضت ميركل بعض النجاحات التي حققتها خلال مسيرتها، لكنها مارست أيضاً قدراً من النقد الذاتي. وقالت: "يبقى السؤال مطروحاً عما إذا كان في وسعي القيام بالمزيد من الإجراءات الوقائية في مجال حماية المناخ". وأضافت: "كثيراً ما تصرفنا وفق مبدأ الأمل، لا وفق مبدأ الوقاية". وأشارت إلى أن هناك سؤالاً ظل يؤرقها حتى بعد مغادرتها المنصب، وهو ما إذا كان الناس مستعدين وقادرين على أخذ تحذيرات الخبراء على محمل الجد، أم أنهم لا يتحركون إلا بعد وقوع الكوارث الطبيعية.
من جانبه، اعتبر وزير البيئة الحالي كارستن شنايدر، المنتمي إلى الحزب الاشتراكي الديمقراطي، أن سياسة حماية البيئة في ألمانيا تمثل قصة نجاح. وقال: "حصيلة هذه الأربعين عاماً خير دليل على ذلك؛ فقد حققت ألمانيا نموا اقتصاديا، وفي الوقت نفسه أصبحت أكثر صحة واستدامة. كما عادت كثير من المسطحات المائية نظيفة، ومنها نهر الراين ونهر الإلبه وغيرها، واستعادت سهولها الفيضية ومجاريها الطبيعية".
المصدر: وكالات