الرئيس الكولومبي يدعو واشنطن لإعادة مادورو إلى فنزويلا
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
الثورة نت /..
دعا الرئيس الكولومبي، غوستافو بيترو، الولايات المتحدة الأمريكية، إلى إعادة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الذي تعتقله واشنطن منذ 3 يناير الجاري.
وانتقد بيترو، في تصريحات صحفية بالعاصمة بوغوتا، اليوم الأربعاء، التدخل العسكري الأمريكي في فنزويلا، مجددا مطالبته بإعادة مادورو إلى بلاده، حسب وكالة الأناضول.
وقال: “يجب أن يعاد (مادورو)، ينبغي أن يحاكم أمام محكمة فنزويلية، لا أمام محكمة أميركية”.
واستذكر بيترو الغارة الأمريكية على فنزويلا في 3 يناير، معتبرا أن قصف كاراكاس ليس عملا موجها ضد مادورو فحسب، بل هو استهداف مباشر لفنزويلا.
وأضاف: “كيف يمكن أن تخطر لهم فكرة كهذه؟ قصف وطن بوليفار وصمة عار، حتى لو مات مادورو في السجون الأمريكية، فلن يقتصر الأمر عليه وحده؛ ستكون وصمة تاريخية لا تُنسى”.
وأشار الرئيس الكولومبي إلى عجز الأمم المتحدة عن حل الأزمات الدولية، قائلاً إن “المنظمة التي عجزت عن وقف الحرب على غزة في طريقها إلى الانهيار”.
وفي انتهاك للقانون الدولي، شن الجيش الأمريكي في 3 يناير الجاري هجوماً على فنزويلا، أسفر عن قتلى واعتقال الرئيس مادورو وزوجته واقتيادهما إلى الولايات المتحدة.
وتولت نائبة مادورو، ديلسي رودريغيز، في 5 يناير، مهام الرئاسة المؤقتة لفنزويلا بعد أدائها اليمين الدستورية في البرلمان.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
جريمة قتل ضحيتها 4 أشخاص تهز الجالية اليمنية في الولايات المتحدة الأمريكية
هزت جريمة قتل أوساط الجالية اليمنية خلال الساعات الماضية في مدينة بوفالو بالولايات المتحدة الأمريكية والتي راح ضحيتها عدد من الأشخاص ثلاثة منهم من عائلة واحدة.
وبحسب مصادر مطلعة في الجالية فقد عاشت المدينة أوقاتا صعبة بعد قيام المدعو صالح الجغماني يمني أمريكي على قتل صديقه شكري علي صالح الشيبة قبل أن يعود إلى منزله هو ليقتل زوجته وأولاده في حادثة غريبة لم تتضح أسبابها الكاملة حتى الساعة.
وذكرت المصادر أن الجاني توجه بعد ذلك لمحاولة قتل شخص آخر يدعى صادق القاضي قبل أن تقوم الشرطة بالقاء القبض عليه وإيداعه السجن للتحقيق حول ملابسات الواقعة.
الجاني من مديرية يافع والجريمة حدثت في مدينة بوفالو بولاية نيويورك، أسفرت عن مقتل 4 أشخاص جميعهم يمنيين أمريكيين بينهم زوجة وأطفال الجاني.
وتشير المعلومات الأولية إلى أن الجاني بدأ يعاني في الفترة الأخيرة من اضطرابات نفسية وقد شكا من الأرق وعدم قدرته على النوم، فيما قامت الشرطة بنقل جثامين الضحايا إلى المستشفى لتشريحها ومعرفة الدوافع والملابسات التي أدت إلى هذه الجريمة.