معرض القاهرة الدولي للكتاب.. من حدث سنوي إلى أيقونة ثقافية عالمية
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
أكد أحمد الخطيب، عضو اللجنة العليا لمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2026، أن المعرض تجاوز كونه فعالية ثقافية موسمية، ليصبح مشروعًا وطنيًا متكاملًا يعكس رؤية الدولة في ترسيخ الوعي وبناء الإنسان، مشيرًا إلى أن الدورة الحالية حققت طفرة غير مسبوقة على مستوى الإقبال والمشاركة.
عدد دور النشر والجهات المشاركةوأوضح الخطيب، خلال مداخلة ببرنامج «اليوم» على قناة «DMC»، أن عدد دور النشر والجهات المشاركة تخطى 6537 عارضًا، وهو أعلى رقم في تاريخ المعرض، بما يعكس مكانته الرائدة باعتباره أقدم وأكبر معرض للكتاب في منطقة الشرق الأوسط، وأحد أبرز المنصات الثقافية على مستوى العالم العربي.
وأضاف أن معرض القاهرة الدولي للكتاب لم يعد وجهة للقراءة والاقتناء فقط، بل تحول إلى مدينة ثقافية متكاملة تلبي احتياجات الأسرة المصرية، بفضل التطور الكبير في مستوى الخدمات والتنظيم، وتنوع الفعاليات التي تشمل أنشطة ترفيهية، وعروضًا مسرحية، وفنونًا تشكيلية، إلى جانب مناطق مطاعم وخدمات، ما يجعل زيارة المعرض تجربة يومية متكاملة لجميع الأعمار.
وأشار الخطيب إلى أن المشاركة الدولية شهدت قفزة ملحوظة، حيث ارتفعت نسبة الحضور الأجنبي والدولي بنحو 50%، مؤكدًا أن هذا التطور يعزز التصنيف العالمي للمعرض، ويضعه في مصاف المعارض الدولية الكبرى، وعلى رأسها معرض فرانكفورت، من حيث التأثير الجماهيري والحضور الدولي.
اختيار شخصيات المعرضوفي سياق متصل، شدد عضو اللجنة العليا للمعرض على أن اختيار شخصيات المعرض وشخصية معرض الطفل يعكس وعيًا ثقافيًا متقدمًا لدى وزارة الثقافة، ويؤكد اهتمامها بأدب الطفل باعتباره حجر الأساس في تشكيل الوعي وبناء أجيال جديدة من القراء القادرين على التفكير والإبداع.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: معرض الكتاب معرض الكتاب الدولي معرض القاهرة للكتاب أحمد الخطيب معرض القاهرة الدولی للکتاب بمعرض الکتاب معرض الکتاب
إقرأ أيضاً:
داغستان تعرض كبشا بوزن 120 كغ في معرض تربية الأغنام والماعز في كالميكيا الروسية
روسيا – انطلقت في مدينة إليستا، عاصمة جمهورية كالميكيا الروسية، فعاليات الدورة السادسة والعشرين من المعرض الروسي لتربية الأغنام والماعز.
في قلب السهوب الكالميكية، حيث تلتقي التقاليد العريقة بجمال الطبيعة، انطلقت فعاليات الدورة السادسة والعشرين من المعرض الروسي لتربية الأغنام والماعز في مدينة إليستا، عاصمة جمهورية كالميكيا.
وعكس المعرض أصالة مهنة توارثتها الأجيال، وجمع تحت سقفه أبرز مربي الماشية من مختلف أنحاء روسيا.
وكان لمربّي داغستان حضور بارز في هذا الحدث، حيث قدّموا عرضا متنوعا من السلالات الحيوانية جسّد ثراء الإرث الزراعي للجمهورية الجبلية. وتنوّعت السلالات المعروضة بين الأصيلة والحديثة، فإلى جانب السلالة الداغستانية الجبلية، التي تُعد رمزا للصمود والتكيّف مع الطبيعة الوعرة، برزت سلالة «أرتلوخ ميرينو» ذات الصوف الناعم كإحدى أبرز سلالات التربية الحديثة.
ولم تقتصر المشاركة الداغستانية على ذلك، بل شملت أيضا سلالات أخرى من منطقة القوقاز مثل الأندية، والليزغينية، والتوشينية، والإيديليباية، ما يعكس المكانة الريادية لداغستان في هذا المجال.
وقد استقطبت الأنظار مجموعة من «النعاج اللاكونية» (Lacon) المرضعة التي تقدم حملانا ذات مظهر مميز، إلى جانب كباش هجينة نتجت عن تهجين ناجح بين سلالة اللاكون والسلالة الداغستانية الجبلية، في مزيج يجمع بين قوة التحمل وجودة الإنتاج.
لكن الحدث الأبرز في المعرض كان كبشًا لافتا جُلب من منطقة غونيب الجبلية، حيث بلغ وزنه نحو 120 كيلوغراما من القوة والبنية العضلية، ما جعله محط اهتمام الزوار والخبراء على حد سواء.
وتأمل الحضور هذا الحيوان الذي تميّز بقرونه الحلزونية وجسمه القوي وحركته الواثقة، في مشهد جذب عدسات المصورين واهتمام المتخصصين.
وهكذا، نجحت داغستان مرة أخرى في تأكيد حضورها القوي في مجال تربية الماشية، ليس فقط عبر تراثها العريق، بل أيضًا عبر قدرتها على الابتكار والتطوير، فيما يستمر المعرض في إيليستا حتى 29 مايو، حيث تتواصل أعمال التقييم لاختيار أفضل الحيوانات من حيث الشكل والإنتاجية.
المصدر: روسيسكايا غازيتا