وزير الاقتصاد خلال إطلاق غرفة التجارة البريطانية - اللبنانية: منصّة لمضاعفة الصادرات والاستثمار
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
أعلن وزير الاقتصاد والتجارة عامر البساط أنّ "إطلاق غرفة التجارة البريطانية – اللبنانية يشكّل خطوة استراتيجية لتعزيز العلاقات الاقتصادية بين لبنان والمملكة المتحدة، ويمثّل منصّة أساسية لمضاعفة الصادرات والاستثمارات بين البلدين".
موقف الوزير البساط جاء خلال حفل إطلاق غرفة التجارة البريطانية – اللبنانية (British Lebanese Chamber of Commerce)، الذي أقامه السفير البريطاني هايمش كاوِل في مقرّ إقامته ، بحضور عدد من روّاد ورجال الأعمال اللبنانيين وأعضاء محتملين في الغرفة.
وأشار البساط إلى أنّ "غرفة التجارة البريطانية – اللبنانية ستشكّل منصّة لزيادة الصادرات والاستثمار بين بلدينا، وجزءاً مهماً من مسار انتقال لبنان، كاقتصاد وبلد، من مرحلة التعافي إلى الانخراط مجدداً في مسار الازدهار، من خلال تعزيز التجارة والاستثمار وبناء شراكات متينة مع الأسواق الدولية".
من جهته اعتبر السفير البريطاني أنّ "إطلاق الغرفة يشكّل خطوة أساسية لتعزيز الشراكات التجارية وخلق فرص جديدة للشركات في البلدين".
وأكّد رئيس الغرفة فريد شديد أنّ "دورها يتمثّل في ربط المبادرات اللبنانية بالمعايير البريطانية، وتمكين الشركات البريطانية من مقاربة السوق اللبنانية برؤية واضحة وطويلة الأمد".
وتُعدّ غرفة التجارة البريطانية – اللبنانية "منظمة رسمية غير ربحية، وعضواً في الشبكة الدولية لغرف التجارة البريطانية التي تضم أكثر من 75 غرفة حول العالم، وتهدف، بدعم من السفارة البريطانية في بيروت، إلى أن تكون جسراً استراتيجياً بين مجتمعي الأعمال اللبناني والبريطاني عبر تسهيل الشراكات، وتوفير الخبرات والأسواق". مواضيع ذات صلة السفير كاول يطلق غرفة التجارة البريطانية – اللبنانية Lebanon 24 السفير كاول يطلق غرفة التجارة البريطانية – اللبنانية
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: غرفة التجارة البریطانیة فی طرابلس ة Lebanon 24 فی هذا
إقرأ أيضاً:
مندوب لبنان في الأمم المتحدة: عدم التزام إسرائيل بوقف النار تسبب في تعثر الدولة اللبنانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال مندوب لبنان لدى الأمم المتحدة إن عدم التزام إسرائيل بوقف إطلاق النار تسبب في تعثر الدولة اللبنانية.
وفي وقت سابق، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه أجرى محادثة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، طلب خلالها عدم تنفيذ غارة واسعة النطاق على بيروت، في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة.
وشهدت مناطق جنوب لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تصعيدًا عسكريًا حادًا وُصف بأنه من الأعنف منذ التهدئة الأخيرة، بالتزامن مع توتر سياسي إقليمي واستعدادات لجولة جديدة من المفاوضات في واشنطن.
وأفادت مصادر ميدانية بسلسلة غارات إسرائيلية استهدفت بلدات عدة، بينها النميرية وصربين وكفردونين وفرون وطيردبا ودير الزهراني وشقرا وحبوش ومحرونة، إضافة إلى قصف مدفعي طال أطراف كفررمان في قضاء النبطية. كما ترافقت العمليات مع تفجيرات ميدانية في مناطق حدودية، وسط تحذيرات إسرائيلية بإخلاء بلدات في الجنوب.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذه هجمات باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ، استهدفت تجمعات لآليات وجنود إسرائيليين في بلدات عدة بينها دبل وحداثا والبياضة ورشاف والناقورة وشمع ويارون، إضافة إلى استهداف دبابات ميركافا ومواقع عسكرية إسرائيلية في محاور القتال الجنوبية. وأكد الحزب أنه حقق إصابات مباشرة وأجبر بعض القوات على التراجع.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي عن إصابة عدد من جنوده في اشتباكات وانفجارات طالت وحدات عسكرية جنوب لبنان، بينهم إصابات خطيرة ومتوسطة، مشيرًا إلى استمرار تقييم الوضع العملياتي على مختلف الجبهات.
كما أفادت تقارير إسرائيلية بإصابة قائد لواء بجروح خطيرة جراء انفجار طائرة مسيّرة، بينما تحدثت وسائل إعلام محلية عن ارتفاع حصيلة الإصابات في صفوف الجيش خلال العمليات الأخيرة.
وعلى الصعيد الإنساني، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة القتلى والجرحى جراء الغارات الأخيرة، مع تسجيل سقوط عشرات الضحايا خلال الساعات الماضية، بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى إصابات متفاوتة في مناطق متعددة من الجنوب.
وفي السياق السياسي، حذرت جهات لبنانية من تعويل المفاوضات على دور الوساطة الأمريكية، فيما واصلت الأطراف الدولية متابعة التطورات الميدانية المتسارعة، وسط مخاوف من توسع نطاق المواجهة.
وبين تبادل الغارات والهجمات، تبدو الجبهة الجنوبية مفتوحة على مزيد من التصعيد، في ظل غياب مؤشرات واضحة على تهدئة قريبة، واستمرار العمليات العسكرية بوتيرة مرتفعة على جانبي الحدود.