الجزيرة:
2026-06-02@18:30:36 GMT

الفدرالي الأمريكي يثبت الفائدة دون تغيير

تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT

الفدرالي الأمريكي يثبت الفائدة دون تغيير

ثبت بنك الاحتياطي الفدرالي الأمريكي الفائدة عند نطاق 3.5% و3.75% في اجتماع -هو الأول هذا العام- للجنة السوق المفتوحة المسؤولة عن السياسة النقدية في البنك المركزي الأمريكي.

واستقر التضخم في الولايات المتحدة عند 2.7% في ديسمبر/كانون الأول الماضي، متجاوزا هدف الاحتياطي الفدرالي، لكنه متوافق مع توقعات الاقتصاديين.

وفي الوقت نفسه، جاءت بيانات الوظائف لهذا الشهر أقل من التوقعات، في إشارة إلى تباطؤ سوق العمل.

وحسب مكتب التحليل الاقتصادي التابع لوزارة التجارة الأمريكية فإن إنفاق المستهلكين -الذي يمثل أكثر من ثلثي النشاط الاقتصادي- ارتفع 0.5% في نوفمبر/تشرين الثاني بعد صعوده بالنسبة ذاتها في أكتوبر/تشرين الأول 2025.

مقر الاحتياطي الفيدرالي الأميركي (رويترز)

لكن الطفرة في النمو الاقتصادي التي ظهرت في تقارير الخميس الماضي لم تكن مصحوبة بسوق عمل قوية، حسب رويترز.

ويقول خبراء إن سياسات الرئيس دونالد ترمب التجارية وسياسات الهجرة المتشددة قللت من الطلب على العمالة، بالإضافة إلى عدم تأكد الشركات من احتياجاتها من الموظفين في ظل استثمارها بكثافة في الذكاء الاصطناعي، مما يحد من التوظيف.

وتباطأ نمو الوظائف في الولايات المتحدة بأكثر من المتوقع في ديسمبر/كانون الأول الماضي وسط تحذير الشركات بشأن التوظيف بسبب الرسوم الجمركية على الواردات وزيادة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، فيما تراجع معدل البطالة إلى 4.4%.

وحسب بيانات مكتب إحصاءات العمل التابع لوزارة العمل الأمريكية فإن الوظائف غير الزراعية زادت بمقدار 50 ألف وظيفة الشهر الماضي بعد ارتفاعها بمقدار 56 ألفا في نوفمبر/تشرين الثاني في أعقاب تعديل بالخفض.

ضغوط على الفدرالي

يأتي قرار الفائدة -اليوم الأربعاء- في وقت تلقي فيه تحقيقات إدارة ترمب الجنائية مع رئيس البنك جيروم باول بظلالها على المشهد الاقتصادي الأمريكي، وسط جهود متواصلة لإقالة ليزا كوك، وتعيين خليفة لرئيس الاحتياطي الفدرالي في مايو/أيار المقبل.

إعلان

وتشهد هذه العملية تقدما كبيرا عندما يعلن ترمب -ربما هذا الأسبوع- عن مرشحه لخلافة باول.

وبعد هذا الاجتماع يتبقى اجتماعان للسياسة النقدية مجدولان في ولاية باول التي امتدت لـ8 سنوات كأعلى مسؤول بنك مركزي في العالم، إلا أن عملية الانتقال السلسة عادة ما أصبحت فترة محتملة للاضطراب.

وبدأت وزارة العدل هذا الشهر تحقيقا جنائيا مع باول، على خلفية تجديد مقر البنك المركزي بتكلفة 2.5 مليار دولار.

وقال باول ردا على التحقيق: "لا يتعلق هذا التهديد الجديد بشهادتي في يونيو/حزيران الماضي، ولا بتجديد مباني الاحتياطي الاتحادي.. يتعلق الأمر بما إذا كان الاحتياطي الفدرالي سيتمكن من الاستمرار في تحديد أسعار الفائدة بناء على الأدلة والظروف الاقتصادية، أم أن السياسة النقدية ستخضع للضغوط السياسية أو الترهيب".

وكان الاحتياطي الفدرالي خفض في ديسمبر/كانون الأول الماضي الفائدة القياسية ربع نقطة مئوية إلى ما بين 3.5% و3.75%، مسجلة بذلك أدنى مستوى لها في 3 سنوات، ويمثل هذا الخفض الثالث على التوالي في تكاليف الاقتراض.

ومع كل هذه التطورات الجارية، واستقلالية الاحتياطي الفدرالي تبدو مناقشة السياسة النقدية ثانوية -وفق رويترز- على الرغم من أن محللين يتوقعون في هذه المرحلة أن تبقى الضوابط المؤسسية للبنك المركزي قائمة.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الاحتیاطی الفدرالی

إقرأ أيضاً:

البنك المركزي الجنوب أفريقي يتعهد بخفض التضخم إلى 3%

قال محافظ بنك الاحتياطي الجنوب أفريقي، ليسيتجا كجانياجو، اليوم الثلاثاء، إن البنك المركزي ملتزم بإعادة معدل التضخم إلى مستواه المستهدف البالغ 3%، مدافعاً عن قرار رفع أسعار الفائدة الأسبوع الماضي باعتباره خطوة ضرورية لمنع ترسخ الآثار الثانوية لصدمة أسعار النفط الناجمة عن الحرب مع إيران.

ورفع بنك الاحتياطي الجنوب أفريقي سعر إعادة الشراء الرئيسي بمقدار 25 نقطة أساس الخميس الماضي إلى 7%، بعدما أيد أربعة من أصل ستة أعضاء في لجنة السياسة النقدية القرار، بحسب شبكة "بلومبرج".

وارتفع معدل التضخم في جنوب أفريقيا إلى 4% خلال أبريل من 3.1% في مارس، ليصل إلى الحد الأعلى من النطاق المستهدف للبنك المركزي.

ويستهدف البنك معدل تضخم عند 3% مع هامش سماح يبلغ نقطة مئوية واحدة صعوداً أو هبوطاً، كما رفع توقعاته للتضخم إلى 4.4% لعام 2026 و3.7% لعام 2027.

وتعد جنوب أفريقيا، مستورداً صافياً للنفط، وشهدت زيادات كبيرة في الأسعار نتيجة الحرب مع إيران، ما دفع التضخم إلى الارتفاع رغم تدخل حكومي محدود عبر تخفيف أعباء ضريبة الوقود للحد من تأثير الزيادات السعرية.

وأوضح كجانياجو أن الآثار الثانوية لصدمة النفط بدأت تظهر بالفعل، بما في ذلك انتقال الضغوط إلى أسعار الغذاء نتيجة ارتفاع تكاليف الديزل والأسمدة، مشيراً إلى أن البنك يتوقع بقاء التضخم الأساسي عند نحو 4% خلال النصف الأول من العام المقبل.

وحذر المحافظ من أن توقعات التضخم قد ترتفع سريعاً بسبب استمرار تأثير موجات التضخم المرتفعة السابقة في قرارات التسعير، مؤكداً أن رفع أسعار الفائدة حالياً يهدف إلى الحد من هذه المخاطر.

وقال كجانياجو - في كلمة أمام اقتصاديين في جوهانسبرغ - : “من خلال تعديل أسعار الفائدة، نأمل في إرسال إشارة واضحة وموثوقة بأننا سنبقي التضخم تحت السيطرة”، محذراً من أن البنك لن يسمح بدخول الاقتصاد في دوامة من ارتفاع الأسعار على حساب الفئات الأكثر ضعفاً.

واستبعد بشكل قاطع العودة إلى النطاق السابق المستهدف للتضخم بين 3% و6%، مشيراً إلى أن نتائج المسح المقبل لتوقعات التضخم ستصدر بنهاية يونيو الجاري.

طباعة شارك محافظ بنك الجنوب أفريقي البنك المركزي

مقالات مشابهة

  • الصحة اللبنانية: 3468 شهيدا و10577 جريحا حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ 2 مارس الماضي
  • القيادة المركزية الأمريكية: أجبرنا 122 سفينة على تغيير مسارها منذ بدء الحصار على إيران
  • صحة غزة: شهر مايو الماضي سجل أعلى عدد من الشهداء منذ بداية العام 2026
  • أمريكا : أجبرنا 122 سفينة على تغيير مسارها منذ بدء الحصار البحري على إيران
  • ارتفاع التضخم في منطقة اليورو يعزز مبررات رفع أسعار الفائدة
  • البنك المركزي الجنوب أفريقي يتعهد بخفض التضخم إلى 3%
  • "بسبب تغيير الكالون".. استمرار حبس المتهم بقتل خاله في منشأة ناصر
  • الدولار مع الإغلاق .. بغداد بلا تغيير وانخفاض في أربيل
  • بعد تثبيت الفائدة.. بنك مصر يطرح شهادات بعائد يصل إلى 22%
  • ونيس: نحتاج مشروعاً سياسياً يرفض إعادة إنتاج تجارب الماضي