بوابة الوفد:
2026-06-02@23:20:07 GMT

صرخة من نجع سبع لتشغيل معهد دينى باسيوط

تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT

فى الوقت الذى تسابق فيه الدولة الزمن لتقليل الكثافة الطلابية وبناء صروح تعليمية جديدة ضمن المبادرات الرئاسية يقف مبنى المعهد الدينى بقرية نجع سبع بمركز أسيوط شاهداً على إهدار مجهودات تطوعية جبارة حيث تحول المبنى الذى أُسس بداية من عام 2001 إلى بيت للأشباح بدلاً من أن يكون منارة للعلم رغم جاهزيته الكاملة.

مجهودات ذاتية.. وضياع للأمل

تعود القصة منذ أكثر من عشرين عاما حينما تبرع «آل مرسى عبدالرحيم الأمام» بقطعة أرض مساحتها نحو 1750 متراً (10 قراريط)، وتكاتف أهالى وشباب قرية نجع سبع لبناء صرح تعليمى مكون من طابقين يضم 20 فصلاً دراسياً مجهزة بالكامل بالمقاعد والمستلزمات دون تحميل ميزانية الدولة جنيهاً واحداً والتى يستوعب أكثر من 1500 من التلاميذ.

يقول الحاج أحمد أحد سكان القرية بنبرة ملؤها الحزن أنشأنا المعهد بجهودنا الذاتية عام 2001 لحماية أبنائنا من قطع مسافات تزيد على 3 كيلومترات للوصول لأقرب معهد وتجنيبهم مخاطر الطرق الوعرة لكن المبنى منذ ذلك الحين يسكنه الأشباح والصمت والتراب.

لجان بلا قرارات..

وعلى الرغم من زيارات لجان تابعة للأزهر الشريف للموقع والتى طالبت باستكمال بعض التجهيزات اللوجستية والمكتبية فإن الأهالى أكدوا تنفيذ كافة الطلبات وتوفير المنقولات المطلوبة ورغم تأكيد آخر لجنة عاينت المبنى منذ 5 اشهر تقريبا بضرورة ضمه رسمياً فإن الواقع يشير إلى عدم صدور أى قرار تشغيل حتى مطلع عام 2026.

استغاثة لمحافظ أسيوط

وفى ظل الأزمة القائمة من تكدس الفصول فى المدارس المحيطة وجه أهالى وشباب نجع سبع استغاثة عاجلة إلى اللواء هشام أبو النصر محافظ أسيوط للتدخل الفورى وإنهاء الإجراءات الروتينية التى تعطل تشغيل المعهد والاستفادة منه.

ويرى الأهالى أن تشغيل هذا المعهد يمثل حلاً جذريا لتخفيف الكثافة الطلابية بقرى المركز واستغلالاً أمثلاً للأصول غير المستغلة التى بنيت بدم وعرق المواطنين وتبرعاتهم مؤكدين أن حق أبنائهم فى «تعليم آمن وبيئة مدرسية لائقة» ينتظر فقط جرة قلم من المسئولين ليدب العمل فى ممرات هذا المعهد المهجور.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: نجع سبع

إقرأ أيضاً:

لأول مرة.. شركة سيارات تتكفل بجميع أضرار الحوادث أثناء تشغيل القيادة الذاتية BYD

أعلنت شركة BYD الصينية، إحدى أكبر شركات تصنيع السيارات الكهربائية في العالم، أنها ستتحمل المسؤولية المالية الكاملة عن الأضرار الناجمة عن الحوادث التي تقع أثناء استخدام إحدى أبرز مزايا القيادة الذاتية لديها، وذلك ضمن استراتيجية جديدة تهدف إلى تعزيز ثقة العملاء في أنظمة القيادة المتقدمة.

وجاء الإعلان خلال فعالية كشفت فيها الشركة عن أحدث تطوراتها في مجال الرقائق الإلكترونية المخصصة للقيادة الذكية، حيث أكدت أنها ستوفر تغطية شاملة للأضرار الناتجة عن الحوادث عند استخدام ميزة Urban Navigate on Autopilot المدمجة ضمن نظام المساعدة على القيادة God's Eye 5.0، بشرط التزام السائق بجميع القواعد والتعليمات المنظمة لاستخدام النظام.

وبموجب هذا التعهد، ستتكفل BYD بجميع الخسائر الاقتصادية المترتبة على الحوادث التي يكون السائق مسؤولًا عنها أثناء تشغيل النظام، بما في ذلك تكاليف إصلاح السيارة الخاصة بالعميل، وتعويضات الأضرار التي تلحق بممتلكات الغير، إضافة إلى نفقات الإصابات الشخصية المحتملة.

ويعد الجانب الأكثر لفتًا للانتباه في المبادرة أن الشركة لم تضع سقفًا ماليًا للتعويضات، كما أنها لا تشترط شراء وثيقة تأمين إضافية للاستفادة من هذه الميزة. والأهم من ذلك أن أي حادث مشمول بالضمان لن يؤدي إلى زيادة قيمة أقساط التأمين الخاصة بالعميل، وهو ما يمنح مالكي السيارات مزيدًا من الطمأنينة عند استخدام أنظمة القيادة الذكية.

وأوضحت الشركة أن العرض يسري لمدة عام كامل من تاريخ تسليم السيارة للعملاء الجدد، كما يمكن للمالكين الحاليين الاستفادة منه فور تحديث سياراتهم إلى نظام God's Eye 5.0 الأحدث.

ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي تقدم فيها BYD مثل هذه الضمانات. فقد سبق للشركة أن أطلقت برنامجًا مشابهًا يغطي الحوادث المرتبطة باستخدام ميزة الركن الذكي Intelligent Parking التابعة لمنظومة God's Eye، وهو ما يشير إلى توجه استراتيجي طويل الأمد لدى الشركة لدعم تقنيات القيادة المؤتمتة وتحمل جزء من المخاطر المرتبطة بها.

ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تمثل رسالة قوية إلى سوق السيارات الذكية، خاصة في ظل الجدل العالمي المستمر حول سلامة أنظمة القيادة الذاتية ومدى جاهزيتها للاعتماد الكامل. ففي الوقت الذي تواجه فيه بعض الشركات العالمية تحديات قانونية ودعاوى قضائية مرتبطة بأنظمة القيادة الآلية، تسعى BYD إلى تقديم نموذج مختلف يعتمد على تحمل المسؤولية المباشرة وإثبات موثوقية التكنولوجيا من خلال ضمانات مالية ملموسة.

كما تعكس المبادرة تصاعد المنافسة بين شركات السيارات الكهربائية في الصين، التي أصبحت أحد أكبر أسواق المركبات الذكية في العالم. فالشركات لم تعد تتنافس فقط على مدى البطارية أو سرعة الشحن، بل باتت أنظمة القيادة الذكية والقدرات البرمجية المتقدمة عنصرًا حاسمًا في جذب العملاء.

ومن المتوقع أن تسهم هذه السياسة في تعزيز مكانة BYD داخل السوق الصينية، خاصة بين المستهلكين الذين لا يزالون مترددين في الاعتماد الكامل على تقنيات القيادة الذاتية. فالتعهد بتحمل تكلفة الحوادث قد يشكل عامل ثقة إضافيًا يدفع المزيد من العملاء إلى تجربة هذه الأنظمة المتطورة.

وتؤكد هذه الخطوة أن مستقبل صناعة السيارات لن يعتمد فقط على تطوير التقنيات الذكية، بل أيضًا على قدرة الشركات على إقناع المستخدمين بسلامة تلك التقنيات وتحمل المسؤولية عنها عند الحاجة، وهو ما تحاول BYD ترسيخه من خلال هذه المبادرة غير التقليدية.

مقالات مشابهة

  • «السعودية» تعيد تشغيل رحلات الوجه من جدة والرياض
  • لأول مرة.. شركة سيارات تتكفل بجميع أضرار الحوادث أثناء تشغيل القيادة الذاتية BYD
  • معهد الاتصالات يتعاون مع أوبليسكى الدولية لتأهيل الشباب لسوق العمل
  • وزارة الزراعة تطلق تدريباً متخصصاً على تشغيل الطائرات المسيّرة
  • محافظ المنيا يعقد اجتماعا موسعا مع تجار الجملة تمهيدا لتشغيل سوق بني مزار الحضاري
  • مصر واليابان تعززان شراكتهما التعليمية.. زيارة رفيعة لمعهد الكوزن بالعاشر من رمضان
  • قنصوة وعبد اللطيف ونائب رئيس "جايكا" يتفقدون معهد الكوزن المصري الياباني
  • وزيرا التعليم العالي والتربية والتعليم يتفقدان معهد الكوزن المصري الياباني
  • عبد اللطيف يشيد بفلسفة منظومة التعليم بمعهد كوزون المصري الياباني
  • «كونسنتركس مصر» توفر 11 ألف وظيفة جديدة و5 مراكز تشغيل خلال عامين