وزارة الأوقاف تعلن الخطة الدعوية لشهر رمضان 1447هـ / 2026
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
أعلنت وزارة الأوقاف عن خطة متكاملة للأنشطة الدعوية والقرآنية خلال شهر رمضان المعظم لعام 1447هـ / 2026م، في إطار دورها العلمي والدعوي والتثقيفي، وحرصها على تهيئة الأجواء الإيمانية داخل المساجد وخارجها، وتعزيز الوعي الديني، وترسيخ القيم الإسلامية في المجتمع.
تشمل المساجد الكبرى:
مسجد سيدنا الإمام الحسين
مسجد سيدنا عمرو بن العاص
مسجد العزيز الحكيم بالمقطم
مسجد مصر بالعاصمة الإدارية الجديدة
مسجد العلي العظيم بألماظة
(29) تلاوة يومية من قراء دولة التلاوة، (29) درس عصر للأئمة النابغين، (29) ليلة تراويح (20 ركعة) بإمامة كبار القراء، (29) درس تراويح على مدار الشهر، (28) ملتقى فكري شامل بعد صلاة التراويح.
أما مسجد مصر بالعاصمة الإدارية الجديدة فيستضيف (29) تلاوة قبل أذان المغرب، (29) ليلة تراويح (20 ركعة)، (29) درس تراويح، بالإضافة إلى جولات تعريفية رسمية للأسر المصرية داخل المسجد ودور القرآن الكريم، مع تنظيم فقرات روحية مخصصة للأطفال.
وتشهد المساجد الأخرى (العلي العظيم بألماظة، العزيز الحكيم بالمقطم) إقامة (29) ليلة تراويح (8 ركعات)، (29) درس تراويح، إلى جانب الملتقيات الفكرية الرئيسة بمساجد: السيدة نفيسة، والسيدة زينب، وسيدنا عمرو بن العاص.
كما يُخصَص مسجد الرحمن الرحيم لعقد ملتقى الواعظات بعد اعتماد المرشحات من مجمع البحوث الإسلامية.
- برامج للأطفال والناشئة بعد درس العصر في (38,000) مسجد من مساجد الجمهورية، يومي: الأحد، والأربعاء أسبوعيًّا.
- الملتقى الفكري الرئيس: (754) ملتقى بعد صلاة التراويح في (26) مسجدًا جامعًا.
- الملتقيات الفرعية: (11,484) ملتقى في (396) إدارة فرعية، ينفذها نخبة من الأئمة الحاصلين على درجتي الماجستير والدكتوراه.
- دروس العصر للأئمة: أكثر من (1,100,000) درس، إلى جانب أكثر من (1,100,000) ترويحة تراويح قصيرة يوميًا.
ثالثًا: الأنشطة الدعوية خارج المساجد:قوافل الشباب والرياضة: (5,210) قافلة بمراكز الشباب، بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة، صباح كل يوم أربعاء.
قوافل الرحمة والمواساة: (54) قافلة بالمستشفيات ودور رعاية الأطفال والمسنين، من الأحد إلى الخميس، بمشاركة أئمة وواعظات الأوقاف.
- معرض فيصل الرمضاني: (5) ندوات كبرى بعد صلاة التراويح، بالتعاون مع الهيئة المصرية العامة للكتاب.
- الصالون الثقافي الرمضاني: (110) صالونات ثقافية، بالتنسيق مع وزارة الثقافة، في المكتبات العامة وقصور الثقافة.
- صالون في محبة الوطن "حدوتة رمضانية": (10) ندوات للأطفال بحي السيدة زينب، بمشاركة أئمة وواعظات.
- قوافل شركات البترول: (84) قافلة داخل مساجد حقول البترول، بإمامة نخبة من الأئمة.
رابعًا: الأنشطة الدعوية الإعلامية:تشمل تسجيل حلقات مع قنوات: إكسترا نيوز، ومصر المستقبل، والأولى المصرية، والنيل للدراما، وموقع أخبار اليوم، إضافة إلى إنتاج مقاطع فيديو قصيرة، ومطويات، ومقالات تنشر على منصة وزارة الأوقاف الرقمية، وصفحة الوزارة على فيسبوك، وعدد من الصحف القومية.
خامسًا: الأنشطة القرآنية بالمديريات الإقليمية:إجمالي المقارئ: (3,640) مقرأة للجمهور، (471) مقرأة للأئمة، (890) مقرأة للأعضاء، (28) مقرأة نموذجية، (5) مقارئ للنساء، (54) مقرأة للأئمة المتقنين، (107) مقارئ للواعظات، (11) مقرأة لسورة الكهف، (2,308) جلسة لمقرأة الفجر، بإجمالي آلاف الجلسات طوال الشهر.
ختم القرآن الكريم: (264) ختمة خلال الشهر عبر المقارئ المختلفة.
مراكز التحفيظ: (13) مركزًا لتأهيل القراء والجمهور.
برنامج التحفيظ عن بعد: (712) جلسة.
سادسًا: الشعائر والبرامج الخاصة بشهر رمضان:
موائد رمضان: (269) مائدة داخل المساجد.
الاعتكاف: (4,812) مسجدًا معتمدًا.
صلاة التهجد: (9,719) مسجدًا معتمدًا.
وتؤكد وزارة الأوقاف أن هذه الخطة تهدف إلى تعزيز الروحانية خلال الشهر الكريم، وغرس القيم الدينية والأخلاقية، وتمكين جميع فئات المجتمع من المشاركة الفاعلة في الشعائر الدينية والأنشطة الدعوية والقرآنية، مع نشر الفكر الصحيح، وإعداد أجيال واعية، وتهيئة المجتمع للارتقاء الروحي والثقافي خلال شهر رمضان المبارك.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأوقاف وزارة الأوقاف شهر رمضان المساجد القيم الإسلامية الأنشطة الدعویة وزارة الأوقاف مسجد ا
إقرأ أيضاً:
خلال اجتماع اقتصادية الشيوخ.. تساؤلات حاسمة للحكومة حول خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية لعام 2026/2027
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد النائب أشرف عبد الغني، أمين سر اللجنة الاقتصادية بمجلس الشيوخ، أن مسودة خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للعام المالي 2026/2027، والإطار العام للخطة متوسطة الأجل "2029/2030"، تأتي في توقيت بالغ الأهمية والدقة، في ظل تحولات جيوسياسية واقتصادية متلاحقة تفرض التزامًا تشريعيًا ورقابيًا مضاعفًا لحماية مقدرات الوطن وضمان استدامة مسيرته التنموية.
وأضاف عبد الغني، خلال اجتماع اللجنة الاقتصادية اليوم بمشاركة ممثلي الحكومة ورؤساء اللجان بالمجلس، أن هذه الوثيقة لا تمثل مجرد أرقام ومستهدفات كمية، بل هي خريطة طريق ترسم ملامح ومستقبل الاقتصاد المصري للسنوات القادمة، وتحدد التوجهات الاستراتيجية للدولة في قطاعات حيوية تمس الحياة اليومية للمواطن بشكل مباشر، بدءًا من ملفات التنمية البشرية والصحة، وصولًا إلى الأمن الغذائي، وتطوير البنية التحتية، وتمكين القطاع الخاص كشريك أصيل في قيادة النمو.
10 تحديات رئيسيةوأثار النائب أشرف عبد الغني عدة ملاحظات جوهرية تحتاج إلى استيضاح من الحكومة، مشيرًا إلى أنه على الرغم من تثمينه لتبني الخطة نهج "التخطيط المرن" وتوحيد المدى الزمني بين وزارتي التخطيط والمالية، وحصر 10 تحديات رئيسية واستحداث 14 إجراءً علاجيًا جديدًا، فإن الوثيقة لم تفصل ماهية هذه الإجراءات الـ14 بشكل يتيح للبرلمان مراقبتها بدقة.
مدى قدرة الحكومة على سد الفجوة الاستثمارية المطلوبة من القطاع الخاص
كما تطرق عبد الغني إلى مستهدفات النمو الطموحة التي وضعتها الحكومة (والتي تتراوح بين 5.2% و5.4% لعام 2026/2027، وصولًا إلى 6.8% بنهاية خطة 2029/2030)، معتبرًا إياها طموحة للغاية في ظل اعتراف الوثيقة الصريح بتراجع الطاقة التشغيلية للمصانع بسبب عدم كفاية مدخلات الطاقة التقليدية، واستمرار الاضطرابات الإقليمية، وتراجع عوائد قناة السويس، مطالبًا الحكومة بتقديم خطط بديلة وواضحة للتعامل مع هذه التحديات على أرض الواقع.
كما أثار علامة استفهام كبرى حول قدرة الحكومة على سد الفجوة الاستثمارية المطلوبة من القطاع الخاص، والتي تتطلب نموًا بنسبة 35% في عام واحد، متسائلًا: "ما هي الحوافز النقدية والمالية المحددة التي ستطلقها الحكومة لإقناع القطاع الخاص بضخ 2.2 تريليون جنيه في ظل مستويات الفائدة السائدة ومخاوف عدم اليقين؟".
وأكد أن هذا المستهدف الضخم يفرض بالضرورة بيئة تشريعية وإجرائية فائقة المرونة تتجاوز البيروقراطية الحالية.
وفي سياق متصل، حذر أمين سر اللجنة الاقتصادية من الصعود التدريجي المخطط لـ"صافي الضرائب غير المباشرة" عبر سنوات الخطة الكلية، لتقفز من تريليون و48 مليار جنيه متوقعة في 2025/2026 إلى تريليون و770 مليار جنيه بنهاية خطة 2029/2030.
وأوضح عبد الغني أن هذا الاعتماد المتزايد على الضرائب غير المباشرة (مثل ضريبة القيمة المضافة والرسوم) يمثل عبئًا تراجعيًا يمس القوة الشرائية للمواطن مباشرة، مطالبًا الحكومة بكشف الإجراءات الهيكلية لضمان ألا تؤدي هذه الزيادات إلى موجات تضخمية جديدة تقوض مستهدف الخطة في خفض التضخم إلى 9.3%.
كما تساءل عن خطة الوزارة لتوسيع القاعدة الضريبية عبر دمج الاقتصاد غير الرسمي بدلًا من زيادة الأعباء على الملتزمين حاليًا.
وانتقد النائب أشرف عبد الغني تحفظ مستهدفات الخطة بشأن خفض نسبة السكان تحت خط الفقر من 33% (عام 2021/2022) إلى 30% فقط بنهاية خطة عام 2029/2030.
واعتبر عبد الغني أن هذا المستهدف (خفض 3% فقط على مدار سنوات طويلة) يعد تحفظيًا للغاية، ولا يتناسب مع حجم الإنفاق الملياري الضخم على المشروعات القومية والتنموية، مما يشير إلى ضعف آليات "توجيه واستهداف" الدعم.
مشيرًا إلى وجود مفارقة في ملف الصرف الصحي بقرى "حياة كريمة"، فرغم أن محافظات الصعيد تستحوذ على 68% من مخصصات المرحلة الأولى، فإن هناك بطئًا في إنهاء محطات معالجة الصرف الصحي، حيث تم الانتهاء من 38 محطة فقط من أصل 166 محطة مستهدفة بنهاية ديسمبر 2025، وهو ما يؤخر شعور المواطن بالعائد البيئي والصحي.
وتساءل مستنكرًا: "كيف تفسر الحكومة هذا التراجع الطفيف والبطيء جدًا في مستهدفات خفض نسب الفقر الكلي، رغم الطفرة المليارية في الإنفاق على شبكات الأمان الاجتماعي؟ وما هي الأسباب الفنية لتعثر وتأخر تسليم محطات معالجة الصرف الصحي بقرى المرحلة الأولى من مبادرة حياة كريمة؟".
وفي المحور المتعلق بقطاع النقل، توقف عبد الغني أمام ضخامة الاستثمارات المخصصة لاستكمال الخط الأول للقطار الكهربائي السريع (العين السخنة/ العاصمة الإدارية/ العلمين) البالغة 79.2 مليار جنيه، مشيرًا إلى أن الوثيقة لم توضح هيكل القروض الخارجية المرتبطة بهذا المشروع وأثرها على الدين العام المقوم بالعملة الأجنبية.
وطالب الحكومة بتوضيح نسبة المكون المحلي الفعلي في أعمال تجديد الخطوط الحديدية وتوريد العربات، وتقديم خطة حوكمة واضحة لسداد هذه القروض، لضمان عدم تحميل الموازنة العامة أعباء إضافية.