من مديرة بنك ناجحة إلى فنانة شغوفة.. أسرار القرار الجريء في حياة ليلى عز العرب
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
كشفت الفنانة ليلى عز العرب، عن قصة تحولها من عالم الاقتصاد إلى عالم الفن، مؤكدة أن الحلم لا يملك تاريخ صلاحية، وأنها مثال حى على الشغف والإصرار، موضحه إنها كانت مديرة بنك ناجحة، ذات مستقبل واضح ودخل ثابت، لكنها شعرت فى مرحلة ما بأنها تحتاج لتحقيق حلم آخر كانت تحلم به منذ الصغر، وهو المجال الفنى.
. نيللي كريم تعاني من مشاكل نفسية فى "على قد الحب"
وأضافت ليلى عز العرب، خلال حوار لها عبر برنامج «ست الستات»، المذاع عبر فضائية «dmc»، أنها تخطت مرحلة الاكتفاء بالنجاح فى الاقتصاد لتبدأ رحلة جديدة بالكامل فى الفن، مؤكدة أنها لم تندم يومًا على قرارها الجريء، وأن كل شيء حدث فى الوقت المناسب وفق تقدير الله. وأوضحت أن اللحظة التى قررت فيها الانتقال إلى الفن كانت نابعة من شعور داخلى قوى، وإيمان كامل بأن العمل والشغف لا يعرفان سنًا أو حدودًا.
وأكدت عز العرب، أنها لم تكتفِى بما حققته حتى الآن، وأن لديها طموحات جديدة تسعى لتحقيقها فى مجال الفن، مع التزامها بالمثابرة والعمل الجاد لتحقيق كل ما تحلم به.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: في الفن في الاقتصاد الوقت المناسب ليلي عز العرب عالم الفن المجال الفني تاريخ صلاحية العمل الجاد لتحقيق ست الستات الفنانة ليلى عز العرب رحلة جديدة مجال الفن عز العرب
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.