الحكومة السورية تبدأ أعمال ترميم الجسور في الرقة
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
بدأت الحكومة السورية أعمال ترميم الجسور التي دمرتها قوات قسد أثناء انسحابها من المناطق التي كانت يسيطر عليها في مدينة الرقة الواقعة على نهر الفرات، والتي تربط بين شرق البلاد وغربها.
ومنذ 2017، خضعت الرقة لسيطرة قسد قبل أن يتمكّن الجيش السوري من استعادة السيطرة عليها في 18 يناير/كانون الثاني الماضي، بعد عملية عسكرية أنهت سيطرة القوات على المدينة.
وقبل انسحابها، استهدفت القوات الجسور، خاصة جسري المنصور والرشيد على ضفتي نهر الفرات في الرقة بعبوات ناسفة ألحقت بهما أضرارا جسيمة، مما جعل سكان الرقة في الوقت الراهن مضطرين لعبور النهر باستخدام قوارب بمحركات أو قوارب تجديف.
وقال المهندس حسن رحمون، من وزارة الأشغال العامة والإسكان -في حديث للأناضول- إن الوزارة قررت ترميم الجسور التي تربط ضفتي نهر الفرات في مدينة الرقة، وأوضح أن المرحلة الأولى من أعمال الإصلاح ستنفذ عبر الردم الترابي خلال نحو 20 يوما، على أن تستكمل لاحقا بإصلاح دعامات الجسور بالخرسانة وفتحها أمام حركة المرور.
وأشار المهندس إلى أن الهدف من هذه الأعمال هو إعادة ربط ضفتي المدينة وتسهيل تنقل السكان، والربط بين شرق البلاد وغربها.
من جانبه، قال عبد الله الجليف الذي يعمل على نقل السكان بالقوارب في الرقة، إنهم يقومون بنقل الأهالي وتأمين وصول الخبز والطلاب إلى الضفة الأخرى من النهر، وأكد أن جسور الرقة تعد نقطة إستراتيجية، وأن هجمات تنظيم قسد تسببت في تدميرها.
وكان تدمير جسور نهر الفرات قد أثار تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، ومن أبرز هذه الجسور جسر الرشيد، أكبر جسور مدينة الرقة، الذي فخخته قسد ونسفته لمنع تقدم الجيش السوري نحو المدينة قبل أسابيع.
وفي 18 يناير الجاري، وقّعت الحكومة السورية اتفاقا مع قسد يقضي بوقف إطلاق النار، ودمج عناصر ومؤسسات التنظيم في الدولة السورية، لكنّ القوات واصلت ارتكاب خروقات وصفتها الحكومة بأنها "تصعيد خطير".
إعلانوجاء الاتفاق بعد عملية عسكرية أطلقها الجيش السوري، واستعاد خلالها مناطق واسعة في شرق وشمال شرق البلاد، إثر خروقات متكررة من قسد لاتفاقها الموقّع مع الحكومة في مارس/آذار 2025، والذي ينص على احترام المكون الكردي ضمن حقوق متساوية لجميع مكونات الشعب، ودمج المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرق البلاد في إدارة الدولة.
وتبذل إدارة الرئيس السوري أحمد الشرع جهودا مكثفة لضبط الأمن وبسط سيطرتها على كامل أراضي البلاد منذ الإطاحة بنظام الرئيس المخلوع بشار الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، بعد حكم استمر 24 عاما.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات شرق البلاد نهر الفرات
إقرأ أيضاً:
البحرين تبدأ التحقيق مع تنظيم مرتبط بالحرس الثوري الإيراني
كشفت النيابة العامة في البحرين أنها فتحت تحقيقات مع 41 متهما في قضية تتعلق بتنظيم قالت إنه «مرتبط بالحرس الثوري الإيراني، متهمة إياه بنشر أفكار متطرفة تدعو إلى الولاء لإيران على حساب الانتماء الوطني».
وأوضح رئيس نيابة الجرائم الإرهابية أن التحقيقات كشفت عن تنظيم يضم أعضاء من المجلس العلمائي المنحل، ويتبنى فكر «ولاية الفقيه»، ويعمل على الترويج له عبر المساجد والمآتم والحوزات الدينية، إلى جانب استقطاب عناصر جديدة وتدريبها على هذا النهج.
وأضاف أن التنظيم سعى، بحسب التحقيقات الأولية، إلى التأثير في الشأن الداخلي البحريني من خلال خطابات تحريضية واستهداف رجال الدين المعارضين لفكر ولاية الفقيه، فضلا عن جمع الأموال لدعم أنشطته وتمويلها.
وأشار إلى أن التحقيقات أظهرت تورط المتهمين في جرائم تمس أمن البلاد وسلامة المجتمع، إضافة إلى مخالفات مالية، لافتا إلى أن جزءا من الأموال التي جُمعت تم تحويله إلى إيران والعراق ولبنان، بينما استُخدم جزء آخر في شراء عقارات ومركبات ومصوغات ذهبية وسداد نفقات شخصية.
وأكدت النيابة العامة أنها استجوبت المتهمين بحضور محامين لبعضهم، وأمرت بحبسهم احتياطيا على ذمة التحقيق، إلى جانب رفع السرية عن حساباتهم المصرفية والتحفظ على أموالهم، مشيرة إلى أن التحقيقات لا تزال مستمرة وسيُعلن عن نتائجها فور استكمالها.
مسؤول أمريكي: الحصار على إيران سيخفف تدريجيا مع عودة الملاحة في مضيق هرمز
الحرس الثوري الإيراني يعلن عبور 26 سفينة لمضيق هرمز خلال 24 ساعة
إيران: لا اتفاق نهائيا حتى الآن مع الولايات المتحدة.. وتبادل الرسائل لا يزال مستمرا